الأرض
الإثنين 18 مايو 2026 مـ 08:52 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متحدث البحوث الزراعية: نتوسع في إنتاج التقاوي المعتمدة لتعزيز الأمن الغذائي «التموين» تطلق خطة طوارئ موسعة لتأمين السلع في عيد الأضحى «حماية البحيرات» ترد على شائعات استخدام الدواجن النافقة في أعلاف الأسماك محافظ القاهرة يعلن حظر ذبح الأضاحي بالشوارع.. وغرامات 10 آلاف جنيه للمخالفين الزراعة: إعادة استخدام المياه وراء التوسع غير المسبوق في مصر الزراعة الربيعية في روسيا تسجل بداية متعثرة تهدد صادرات القمح العالمية خطوة حكومية لتعزيز التجارة الداخلية ودعم المشروعات الصغيرة ”الزراعة” تصدر 15 نصيحة لتخفيف تأثير الحرارة على الثروة الحيوانية والداجنة متحدث البحوث الزراعية: الدلتا الجديدة تحول الصحراء الغربية إلى مركز إنتاج غذائي عالمي شراكة مصرية أوروبية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة سلاسل الحبوب الغذاء في خطر.. وتحذيرات صادمة من الزراعة الكيميائية ”الزراعة” تتابع حصاد الشعير بشمال سيناء دعمًا للأمن الغذائي والمزارعين

24.5 طن نقص في التقاوي المستوردة و29 ألف فدان في المساحة المنزرعة صيفا و”الندوة” تزيد أوجاع المزارعين

بطاطس مصر .. عجز الإنتاج الجديد لن يصلح ما أفسدته ”كورونا”

بطاطس فريش
بطاطس فريش
الجيزة

سجلت زراعات البطاطس في جميع محافظات مصر خلال الأيام القليلة الماضية حالة سلبية جديدة تكبد مزارعيها المزيد من الخسائر، بسبب مرض الندوة كنتيجة لسوء الأحوال المناخية.

وقال مزارعون في الدلتا والصعيد، إن الخسائر المتلاحقة حالت دون شرائهم تقاوي مستوردة هذا العام للعروة الصيفية، فاضطروا لزراعة "تقاوي الكسر المحلية"، وهي معروفة بعدم المقاومة الجيدة للأمراض الفطرية، والعوامل السلبية لتغيرات المناخ.

وتعليقا على الحالة الجديدة التي قد تقضي على نسبة حاكمة من المحصول في عروته الصيفية الحالية، قال أحمد الشربيني رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة للبطاطس، إن عجز التقاوي المستوردة هذا العام بنحو 24.5 ألف طن، لن يؤثر كثيرا في المساحات المنزرعة بالبطاطس هذا الموسم أيضا، بسبب توافر "تقاوي الكسر المحلية" في الثلاجات من الموسم الماضي، "لكن الندوة التي أصابت معظم الزراعات سوف تتسبب في عجز كبير للإنتاجية العامة هذا الموسم".

وتوقع الشربيني أن تتراجع صادرات البطاطس هذا الموسم أيضا، بسبب استمرار حالة الركود التي أصابت دول العالم بفعل جائحة كورونا، حيث لاتزال حالة الإغلاق تسود الفنادق والمطاعم ومصانع تجهيز البطاطس، ما يعني أن السوق المحلية موعودة بمعظم إنتاج هذا الموسم.

ويخشى أحمد الشربيني من سوء الأحوال الجوية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكدا أن أي مؤشرات عن الإنتاجية لن يكون معبرا عن الحقيقة قبل شهر مارس، أي بظهور النتائج شبه النهائية لحالة الزراعات، بعد مرور النوات الصعبة التي تضر البطاطس.

من جهته، قال المهندس محمود عطا رئيس الإدارة المركزية للمحاصيل والبساتين في وزارة الزراعة، وعضو لجنة التقاوي، إن تراجع صادرات تقاوي البطاطس هذا العام إلى 110 ألف و600 طن، بدلا من نحو 135 ألف طن في الموسم الماضي، تسبب في تراجع زراعات العروة الصيفية هذا العام إلى 200 ألف فدان بدلا من 229 ألف فدان.

وعلى صعيد المصدرين، قال حسين مصطفى رئيس شركة "المصطفى" لتصدير الحاصلات الزراعية، إن مساحات الزراعة هذا العام ليست حاكمة في سعر البطاطس، كونها متراجعة عالميا، مفيدا أن سعر الطن "فوب" لا يبرح 200 دولار في كل دول العالم حاليا.

وأفاد مصطفى أن هذا السعر لا يغطي تكاليف الشحن والتجهيز من أجل التصدير، ما يعني أن إنتاج هذا العام سيصب في سوق تعاني من التكدس بإنتاج العامين الماضيين، بسبب "كورونا".

موضوعات متعلقة