الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 04:44 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين إلكسير الصحة الأسود: كيف تحول ”اللومي” من بهار تقليبي إلى معجزة علاجية في مطبخك؟ مواجهة سوسة النخيل الحمراء.. حملات مكثفة لفحص الزراعات بالأقصر وتوعية المزارعين ضبط مصنع غير مرخص ينتج الأسمدة المغشوشة وتحريز 250 طناً من المواد مجهولة المصدر بالشرقية خريطة أغسطس لمزارعي الرمان والجوافة.. ري منتظم وتسميد ومكافحة للآفات ​”اللوزة” تتصدر المشهد.. تباين الأسعار ومفاجآت موسم حصاد الكركديه في الصعيد من الزراعة إلى التصدير.. سمسطا تتربع على عرش النباتات الطبية والعطرية

إفريقيا .. سوق واعدة بلا تعقيدات

السوق الإفريقية بمثابة فناء خلفي لمصر، سوق نشطة، غير مؤدلجة، مربحة، وعلى مرمى حجر من مصر، ومفتوحة على مصراعيها للمنتجات المصرية، سوق حجمها مليار و ٢٠٠ مليون نسمة، وتستطيع مصر أن تكون البوابة الإفريقية للشرق والغرب، بل تستطيع أن تكون لإفريقيا كما الصين لكل العالم.

والصين التي بينها وبين إفريقيا آلاف الأميال أدركت ذلك منذ سنوات، وهنا يطرح سؤال نفسه: ألم نكن نحن أولى وأفريقيا كما قلت فناءنا الخلفي؟

وللعلم: فنحن أعضاء في مجموعة الكوميسا (السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا)، وهي منطقة تجارة تفضيلية تمتد من ليبيا إلى زيمبابوي، وتضم في عضويتها تسعة عشر دولة، تعود نشأة الكوميسا لعام 1994، عوضاً عن منطقة التجارة التفضيلية الموجودة منذ عام 1981.

تسعة دول قامت بإنشاء منطقة تجارة حرة عام 2000 (مصر، جيبوتي، كينيا، مدغشقر، مالاوي، موريشيوس، السودان، زامبيا، زيمبابوي)، كما انضمت رواندا وبورندي لمنطقة التجارة الحرة عام 2004، وانضمت ليبيا وجزر القمر عام 2006. بالطبع التجارة البينية بين هذه الدول معفاة من الضرائب وبالتالي تضيف إلينا ميزة تنافسية في الأسعار، ولن يتحقق ذلك الا اذا ما توافرت الإرادة السياسية والتي من خلالها نستطيع فتح أسواق وبضائع ومنتجات تحدث طفرة هائلة في الاقتصاد المصري.

وبخلاف الثروات من معادن نفيسة وخامات ومنتجات زراعية ليست عندنا بتراب الفلوس وأرخص من مثيلاتها في باقي دول العالم، لذا يجب ـ وعلي الفور ـ فتح قنوات تواصل ونقل ولوجيستيات بأسرع وقت لتوفير النفقات والمنافسة.

* مصدِّر ومستثمر زراعي