الأرض
الأحد 21 يونيو 2026 مـ 01:00 صـ 4 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الفاو” تختتم تدريب 20 طبيباً بيطرياً بالبحيرة لمواجهة التغيرات المناخية إنفلونزا الطيور تضرب أستراليا بسلالة H5.. ما موقف مصر والإجراءات الوقائية؟ وكيل زراعة سوهاج: زراعة 176 ألف فدان ذرة بالمحافظة واستمرار صرف الأسمدة دون أزمات حتى أكتوبر خبير زراعي يكشف خطوات حماية الذرة الشامية من الآفات خلال ارتفاع الحرارة قانون الزراعة يشدد الرقابة على تداول التقاوي ويضع ضوابط صارمة للاتجار الغرف التجارية تؤكد نجاح الشراكة مع هيئة سلامة الغذاء في رفع تنافسية المنتجات المصرية طرق مكافحة آفات القطن والري المنتظم لزيادة الإنتاج وجودة المحصول الزراعة في ذكرى 30 يونيو: طفرة تاريخية ونقلة نوعية في قطاع الزراعة والأمن الغذائي في عهد الرئيس السيسي كيفية حماية المحاصيل من ملوحة التربة ومياه الري وزارة الزراعة تكشف خطة تصنيع البيض واستقرار الأسعار في الأسواق رئيس معلومات المناخ يكشف خريطة المخاطر الزراعية مع دخول صيف 2026 أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 20 - 6 - 2026

تعرف على أعراض كورونا عند الأطفال

اكتشف العلماء في جامعة بلفاست في أيرلندا الشمالية، أعراضا جديدة لفيروس كورونا التاجي تظهر بين الأطفال، وحذر منها الخبراء خاصة مع اقتراب العام الدراسي الجديد وإعادة فتح المدارس.

وبحسب ما نشره موقع صحيفة "ميرور" البريطانية، فقد وجد العلماء، أن الأعراض تشمل الغثيان، وآلام المعدة، والإسهال.

وشملت تجربة العلماء، في بلفاست نحو 1000 طفل، بمتوسط ​​عمر 10 سنوات، خضعوا لاختبار الدم لتحديد ما إذا أصيبوا بالفيروس مؤخرًا.

ويقول العلماء في جامعة بلفاست: إن هذه الأعراض هي مؤشرات رئيسية على نقل عدوى كورونا للأطفال، لكن السعال ليس عرضا مشتركا بين الصغار والبالغين.

ومن ناحية أخرى، فإن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، تدرج بالفعل الغثيان أو القيء والإسهال كأعراض محتملة لفيروس كورونا لدى الأطفال.

وكشفت النتائج، عن أن 68 من الأطفال الـ992 لديهم أجسام مضادة للفيروس، ما يشير إلى أنهم أصيبوا بـ Sars-Cov-2 في مرحلة ما.

وكان السعال شائعا أيضًا ولكنه أقل تحديدا، حيث تم الإبلاغ عنه بشكل شائع من قبل الأطفال الذين كانت نتائج اختبارهم سلبية مثل أولئك الذين جاءت نتيجة اختبارهم إيجابية.

ووجدت نتائج الدراسة أن عدد من الأطفال أصيبوا بأعراض الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والقيء وتشنجات البطن، وكان لديهم أجسام مضداة للفيروس وهو مرتبط بشكل كبير بالعدوى.

كما كان فقدان الشم أو التذوق أقل شيوعا، حيث أبلغ عنه ستة من الأطفال الذين يملكون الأجسام المضادة، ولم يكن أي من الأطفال مريضا بشكل خطير أو كان بحاجة إلى دخول المستشفى.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور توم ووترفيلد: إن "نعلم، لحسن الحظ، أن معظم الأطفال الذين يصابون بالفيروس لن يكونوا مرضى للغاية، لكننا ما زلنا لا نعرف إلى أي مدى قد ينشره الأطفال".