الأرض
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 05:02 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان خريطة طريق من الزراعة لإنتاج ”فدان قمح قياسي” من التجهيز للحصاد خطة «الزراعة» لتطوير التجمعات التنموية بسيناء.. رئيس مركز بحوث الصحراء يفاجئ المزارعين في الحقل كلية الزراعة بجامعة سوهاج تعزز التدريب العملي لطلابها بزيارة مصنع أغذية مدرسية رسالة دكتوراه بالمنصورة تكشف سر تربية البلطي دون مضادات حيوية الزراعة المستدامة.. حلول متكاملة لإدارة الموارد الطبيعية وتحقيق أعلى إنتاجية للمحاصيل إنجاز علمي وتنموي غير مسبوق لـ«بحوث الصحراء» بسيناء ومطروح وسيوة.. تفاصيل دراسة علمية حديثة تؤكد.. القارة تحتاج إلى حوكمة النظم الزراعية لا إلى حلول جزيئية دعم رئاسي لصغار المزارعين.. الزراعة بالدقهلية تبحث خفض تكاليف خدمة القمح بنسبة 50% الغرف التجارية تستهدف شراكات اقتصادية كبرى خلال قمة B57+ بإسطنبول

تعرف على أعراض كورونا عند الأطفال

اكتشف العلماء في جامعة بلفاست في أيرلندا الشمالية، أعراضا جديدة لفيروس كورونا التاجي تظهر بين الأطفال، وحذر منها الخبراء خاصة مع اقتراب العام الدراسي الجديد وإعادة فتح المدارس.

وبحسب ما نشره موقع صحيفة "ميرور" البريطانية، فقد وجد العلماء، أن الأعراض تشمل الغثيان، وآلام المعدة، والإسهال.

وشملت تجربة العلماء، في بلفاست نحو 1000 طفل، بمتوسط ​​عمر 10 سنوات، خضعوا لاختبار الدم لتحديد ما إذا أصيبوا بالفيروس مؤخرًا.

ويقول العلماء في جامعة بلفاست: إن هذه الأعراض هي مؤشرات رئيسية على نقل عدوى كورونا للأطفال، لكن السعال ليس عرضا مشتركا بين الصغار والبالغين.

ومن ناحية أخرى، فإن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، تدرج بالفعل الغثيان أو القيء والإسهال كأعراض محتملة لفيروس كورونا لدى الأطفال.

وكشفت النتائج، عن أن 68 من الأطفال الـ992 لديهم أجسام مضادة للفيروس، ما يشير إلى أنهم أصيبوا بـ Sars-Cov-2 في مرحلة ما.

وكان السعال شائعا أيضًا ولكنه أقل تحديدا، حيث تم الإبلاغ عنه بشكل شائع من قبل الأطفال الذين كانت نتائج اختبارهم سلبية مثل أولئك الذين جاءت نتيجة اختبارهم إيجابية.

ووجدت نتائج الدراسة أن عدد من الأطفال أصيبوا بأعراض الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والقيء وتشنجات البطن، وكان لديهم أجسام مضداة للفيروس وهو مرتبط بشكل كبير بالعدوى.

كما كان فقدان الشم أو التذوق أقل شيوعا، حيث أبلغ عنه ستة من الأطفال الذين يملكون الأجسام المضادة، ولم يكن أي من الأطفال مريضا بشكل خطير أو كان بحاجة إلى دخول المستشفى.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور توم ووترفيلد: إن "نعلم، لحسن الحظ، أن معظم الأطفال الذين يصابون بالفيروس لن يكونوا مرضى للغاية، لكننا ما زلنا لا نعرف إلى أي مدى قد ينشره الأطفال".