الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 03:49 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير قبل انطلاق الموسم الشتوي.. 7 توصيات زراعية لضمان محصول وفير وجودة أعلى ضبط 2.8 طن ألبان غير صالحة و29 كيلو دواجن فاسدة في بني مزار مش عدو الصحة.. القومي للبحوث يكشف أهمية الدهون في جسم الإنسان «الزراعة» تسحب عينات من مزارع الدواجن في القرى الواقعة على مسارات الطيور المهاجرة أوزباكستان تبحث الاستفادة من الخبرات الميدانية والبحثية لمركز بحوث الصحراء المصري خبير يقدم روشتة زراعة بنجر السكر من تجهيز الأرض حتى التوريد

تعرف على أعراض كورونا عند الأطفال

اكتشف العلماء في جامعة بلفاست في أيرلندا الشمالية، أعراضا جديدة لفيروس كورونا التاجي تظهر بين الأطفال، وحذر منها الخبراء خاصة مع اقتراب العام الدراسي الجديد وإعادة فتح المدارس.

وبحسب ما نشره موقع صحيفة "ميرور" البريطانية، فقد وجد العلماء، أن الأعراض تشمل الغثيان، وآلام المعدة، والإسهال.

وشملت تجربة العلماء، في بلفاست نحو 1000 طفل، بمتوسط ​​عمر 10 سنوات، خضعوا لاختبار الدم لتحديد ما إذا أصيبوا بالفيروس مؤخرًا.

ويقول العلماء في جامعة بلفاست: إن هذه الأعراض هي مؤشرات رئيسية على نقل عدوى كورونا للأطفال، لكن السعال ليس عرضا مشتركا بين الصغار والبالغين.

ومن ناحية أخرى، فإن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، تدرج بالفعل الغثيان أو القيء والإسهال كأعراض محتملة لفيروس كورونا لدى الأطفال.

وكشفت النتائج، عن أن 68 من الأطفال الـ992 لديهم أجسام مضادة للفيروس، ما يشير إلى أنهم أصيبوا بـ Sars-Cov-2 في مرحلة ما.

وكان السعال شائعا أيضًا ولكنه أقل تحديدا، حيث تم الإبلاغ عنه بشكل شائع من قبل الأطفال الذين كانت نتائج اختبارهم سلبية مثل أولئك الذين جاءت نتيجة اختبارهم إيجابية.

ووجدت نتائج الدراسة أن عدد من الأطفال أصيبوا بأعراض الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والقيء وتشنجات البطن، وكان لديهم أجسام مضداة للفيروس وهو مرتبط بشكل كبير بالعدوى.

كما كان فقدان الشم أو التذوق أقل شيوعا، حيث أبلغ عنه ستة من الأطفال الذين يملكون الأجسام المضادة، ولم يكن أي من الأطفال مريضا بشكل خطير أو كان بحاجة إلى دخول المستشفى.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور توم ووترفيلد: إن "نعلم، لحسن الحظ، أن معظم الأطفال الذين يصابون بالفيروس لن يكونوا مرضى للغاية، لكننا ما زلنا لا نعرف إلى أي مدى قد ينشره الأطفال".