الأرض
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 مـ 03:50 مـ 19 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فتح باب حجز تقاوي البطاطس الصيفي 2026/2027.. الأسعار والمستندات ضمن جهود التوعية.. ”زراعة القليوبية” تطلق إرشادات هامة لرفع جودة ثمار الموز وزير الري: غياب تبادل البيانات مع إثيوبيا يربك إدارة السدود في مصر والسودان وزير الري: جاهزون للفيضانات وفترات الجفاف لجنة المبيدات بوزارة الزراعة تشارك في ورشة عمل لمناقشة أحدث تشريعات الاتحاد الأوروبي للمبيدات ومتبقياتها زراعة المنوفية تكثف الإرشاد الحقلي لدعم المزارعين.. توصيات جديدة لرفع إنتاجية الذرة والسمسم كيفية رعاية النحل في الصيف.. 10 نصائح لحماية الخلايا وزيادة الإنتاج خبير دولي يكشف روشتة الأمن الحيوي لحماية المزارع السمكية من الانهيار خبير أمراض نبات يكشف أخطر أسباب جفاف ثمار التمر قبل النضج ”الخدمات البيطرية” تبدأ ترقيم خيول الأهرامات بالشرائح الإلكترونية وفق المعايير الدولية التموين تكثف الرقابة على المخابز السياحية والإفرنجية.. نصائح الزراعة لمزارعي المانجو في شهر أغسطس.. دليل الحفاظ على المحصول

نحمل أديس أبابا المسؤولية الكاملة

وزير الري: غياب تبادل البيانات مع إثيوبيا يربك إدارة السدود في مصر والسودان

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن غياب اتفاق قانوني ملزم لتبادل البيانات الخاصة بتشغيل سد النهضة يمثل أحد أكبر التحديات أمام إدارة الموارد المائية في دولتي المصب، خاصة السودان، مشددًا على أن إثيوبيا تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع.

وقال سويلم فى تصريحات صحفية اليوم أن مصر طالبت على مدار جولات التفاوض بوجود آلية واضحة وملزمة لتبادل البيانات الخاصة بتشغيل السد، بما يتيح لدولتي المصب معرفة كميات المياه المتوقع تمريرها وخطط التشغيل على مدار العام.

وأوضح وزير الري أن وجود مثل هذا الاتفاق كان سيمكن الجهات المعنية من التخطيط المسبق لإدارة المياه، سواء على أساس شهري أو موسمي، ومعرفة التصرفات المتوقعة خلال أشهر السنة، وهو ما يحقق الإدارة الآمنة للسدود والمنشآت المائية.

وأضاف أن عدم توافر هذه المعلومات يضع السودان في موقف بالغ الصعوبة، إذ لا تستطيع الجهات المسؤولة هناك تحديد أفضل أسلوب لتشغيل السدود أو إدارة المخزون المائي في ظل غياب بيانات دقيقة عن كميات المياه التي ستطلقها إثيوبيا وتوقيتاتها.

وأشار سويلم إلى أن تشغيل السدود يتطلب تنسيقًا مستمرًا وتبادلًا للبيانات، لأن زيادة التصرفات أو خفضها بشكل مفاجئ قد يترتب عليه مخاطر تشغيلية، وهو ما كانت مصر تحذر منه خلال سنوات المفاوضات.

وشدد وزير الموارد المائية والري على أنه لا يمكن تحميل الجانب السوداني مسؤولية أي ارتباك في إدارة المياه في ظل غياب المعلومات اللازمة، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على عاتق الجانب الإثيوبي بسبب عدم الالتزام بآلية قانونية ملزمة لتبادل البيانات والتنسيق مع دولتي المصب.

وأكد سويلم على أن مصر ما زالت تتمسك بضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، ويضمن تبادل البيانات بصورة منتظمة، بما يحافظ على مصالح جميع الأطراف ويحد من المخاطر المرتبطة بإدارة الموارد المائية المشتركة.