الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 07:35 صـ 14 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

لهذه الأسباب.. احذر من تناول ”الفراخ الأمهات”

حذرت الدكتورة شيرين علي زكي، رئيس لجنة سلامة الغذاء والمتابعة الميدانية بالنقابة العامة للأطباء البيطريين، من تناول الدواجن الكبيرة المعروفة بـ"الفراخ الأمهات" أو "العتاقي"، موضحة أن تربية الدجاج تنقسم إلى نوعين هما، دجاج لإنتاج اللحم، والدجاج البيض، مضيفة أن دجاج إنتاج اللحم دورة حياته قصيرة جدًا ويخرج من المزارع للأسواق استعدادًا للإستهلاك، أما الدجاج البياض والذي يتم تربيته بغرض إنتاج البيض فدورة حياته أطول، ويتعرض أكثر لجرعات المضادات الحيوية ومركزات الأعلاف.

وأشارت، إلى أن طبيعة تكوين وتربية الدجاج البياض مختلفة عن دجاج إنتاج اللحم، حيث يتم تحضيره مدة ستة أشهر، ثم ينتقل إلى مرحلة إنتاج البيض التي قد تستغرق 18 شهرا، وبعد ذلك يتوقف عن الإنتاج، وفي هذه الحالة يكون المربي ملزما بالتخلص منه لأنه يظل يستهلك الأعلاف دون إنتاج للبيض، لكن بعض المزارع تلجأ إلى إخضاع هذه الدواجن إلى منشطات المبايض لمدة ستة شهور أخرى، مما يصل بأعمار تلك الدواجن إلى عامين.

ولفتت إلى أن الدجاج الأمهات به نسبة كبيرة من الدهون على حساب المحتوى البروتيني، حيث انه كلما تقدم الكائن الحي في العمر يقل المحتوى البروتيني في جسمه ويزيد محتوى الدهون والألياف التي تجعل من لحم هذا الدجاج أكثر قساوة وذو أنسجة خشنة، ويستغرق وقتا طويلا لتسويته وطهوه، ولذلك يباع بأسعار زهيدة مقارنة بأسعار دجاج إنتاج اللحم.

وأفادت أنه في أوروبا لا يتم استهلاك مثل هذا الدجاج، حيث لا تتوفر فيه الشروط الصحية، بل يتم نقله إلى المجازر ويتم تخصيصه لإنتاج طعام الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب، كما أنه يفتقر إلى عناصر التغذية الأساسية وقيمته الغذائية منخفضة.

وأضافت، إذا أرادت ربة المنزل استهلاك الفراخ العتاقي، من الممكن أن تلجأ إلى تلك التي يتم تربيتها منزليًا، حيث لا يتم إخضاع الدجاج إلى برامج مكثفة من المضادات الحيوية أو منشطات المبايض.