الأرض
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 01:14 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج يتابع حريق مصنع الأقطان ميدانيًا ننشر تفاصيل خريطة توزيع الأراضي المتأثرة بالأملاح وتأثيرها على الإنتاج الزراعي البطاطس الأوروبية تسجل قفزة مالية بنسبة 700% وسط توترات جيوسياسية الملوحة تقتل الإنتاج.. توصيات ذهبية لإنقاذ حقول الأرز من الخسائر الفراولة المجمدة تعاني ضغوط التكاليف واشتراطات الأسواق الدولية فرق عمل لدعم حلول الطاقة النظيفة في الاستزراع السمكي.. تفاصيل «الزراعة»: تداول 12 مليون كجم دواجن بالمجازر المعتمدة خلال أبريل خبير زراعي يكشف خطة حماية المحاصيل الصيفية من الأمراض والآفات رئيس معلومات المناخ: الموجة الحارة الحالية تتطلب تغييرات عاجلة في أساليب الري تكليف المهندس أحمد إدريس برئاسة الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف وزيرا ”الزراعة” و”الشباب والرياضة” يبحثان عدداً من الملفات المشتركة بين الوزارتين الجبنة النابلسية.. صناعة تراثية بمواصفات علمية دقيقة تضمن الجودة والطعم المميز

”الحريري” يقدم طلب إحاطة لـ ”التنمية المحلية والنقل” بشأن طريق واحة سيوة

قدم المهندس هيثم الحريري، عضو مجلس النواب وتكتل 25/30، طلب إحاطة إلى وزيري التنمية المحلية والنقل والمواصلات بشأن تدهور حالة طريق واحة سيوة.

وقال "الحريري"، في طلبه، إن "طريق مرسى مطروح- واحة سيوة، شهد في الأونة الأخيرة العديد من حوادث السيارات، ما بين تصادم وانقلاب، وذلك بسبب حالة الطريق المتردية، وإهمال أعمال الصيانة  والتوسع من قبل وزارة النقل، حيث تتلخص المشكلة في نقطتين رئيسيتين: الأولى أن طريق سيوة طوله 305 كيلومترات وبدء تشغيله في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، وذلك عقب زيارة الرئيس السادات لسيوة، وهو يخضع لهيئة الطرق والكباري التابعة لوزارة النقل، حيث كان يتحمل الطريق حمولة حوالي 70 طنا إلا أنه تم رفع طاقة  الحمل للطريق في عام 2012، عقب اكتشاف مناجم الملح بالواحة، فزادت الحمولة على الطريق إلى 100 طن للسيارات والتريلات، ما أدى إلى تدهور الطريق، خاصة أنه الطريق الوحيد حاليًا الموصل لسيوة، خاصة في المنطقة من الكيلو 90 إلى 125 بمسافة 30 كيلومترا من ناحية سيوة، في حالة سيئة جدًا".

وأضاف عضو مجلس النواب، أن "النقطة الثانية تتمثل في الوقت الذي تتزايد عليه حركة النقل من سيارات مقطورات الملح التي تسير بمعدل 230 عربية فاليوم محملة بـ120 طن تقريباً يتم تدهور حالة الطريق نظراً لزيادة الحمولة ولم يتم إدراج أي لواحات معدنية فسفورية وتحذيرية لتنبيه السائقين من مئات من المطبات والحفر المستمرة طول الطريق بدءا من الخروج من مدينة سيوة ب70 كيلو تقريباً اتجاه مطروح وهذه الأسباب كفيلة بأن تحدث العديد من حوادث السيارات هو أمر يتكرر بشكل شبه يومي على طريق سيوة وهو ما جعل البعض يطلق عليه طريق الموت"، مطالبا بسرعة مناقشة طلب الإحاطة في اللجان المختصة بالمجلس.

موضوعات متعلقة