الأرض
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مـ 06:53 صـ 26 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج يحيل مديرا جمعيتي الكولا والأحايوة للنيابة إحالة شركات المحمول الـ4 إلى النيابة العامة بشرى سارة لمزارعي قصب السكر.. مصانع أبو قرقاص تعلن بدء صرف مستحقات المزارعين فرص عمل للزراعيين لإدارة مشروعات استثمارية كبرى بالجزائر «الماء مفتاح الإنتاج».. المناخ الزراعي يكشف سر الاتزان المائي للنبات ”الزراعة” تتفقد محطات الإنتاج الحيواني والمزارع البحثية في دمياط جامعة بنها تفتتح موسم حصاد الأسماك بمشتهر وتتوسع في مشروعات الاستزراع السمكي مصر وتركيا تعززان الشراكة الزراعية.. تحرك لزيادة الاستثمارات ومضاعفة التبادل التجاري إلى مستويات جديدة دراسة بجامعة القاهرة تكشف دور حبوب اللقاح في مكافحة الآفات الزراعية لإنتاج المفترسات الحيوية ”ملك الفيتامينات والأملاح”.. كواليس جني التين الشوكي وأسباب توقف العمل عند الشروق الصادرات الزراعية المصرية تتجاوز 6.2 مليون طن.. وتوقعات بتخطي حاجز الـ10 ملايين بنهاية 2026 خريطة تقاوي القمح الجديدة.. «الزراعة» تكشف خصائص 5 أصناف فائقة الإنتاجية

”الحريري” يقدم طلب إحاطة لـ ”التنمية المحلية والنقل” بشأن طريق واحة سيوة

قدم المهندس هيثم الحريري، عضو مجلس النواب وتكتل 25/30، طلب إحاطة إلى وزيري التنمية المحلية والنقل والمواصلات بشأن تدهور حالة طريق واحة سيوة.

وقال "الحريري"، في طلبه، إن "طريق مرسى مطروح- واحة سيوة، شهد في الأونة الأخيرة العديد من حوادث السيارات، ما بين تصادم وانقلاب، وذلك بسبب حالة الطريق المتردية، وإهمال أعمال الصيانة  والتوسع من قبل وزارة النقل، حيث تتلخص المشكلة في نقطتين رئيسيتين: الأولى أن طريق سيوة طوله 305 كيلومترات وبدء تشغيله في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، وذلك عقب زيارة الرئيس السادات لسيوة، وهو يخضع لهيئة الطرق والكباري التابعة لوزارة النقل، حيث كان يتحمل الطريق حمولة حوالي 70 طنا إلا أنه تم رفع طاقة  الحمل للطريق في عام 2012، عقب اكتشاف مناجم الملح بالواحة، فزادت الحمولة على الطريق إلى 100 طن للسيارات والتريلات، ما أدى إلى تدهور الطريق، خاصة أنه الطريق الوحيد حاليًا الموصل لسيوة، خاصة في المنطقة من الكيلو 90 إلى 125 بمسافة 30 كيلومترا من ناحية سيوة، في حالة سيئة جدًا".

وأضاف عضو مجلس النواب، أن "النقطة الثانية تتمثل في الوقت الذي تتزايد عليه حركة النقل من سيارات مقطورات الملح التي تسير بمعدل 230 عربية فاليوم محملة بـ120 طن تقريباً يتم تدهور حالة الطريق نظراً لزيادة الحمولة ولم يتم إدراج أي لواحات معدنية فسفورية وتحذيرية لتنبيه السائقين من مئات من المطبات والحفر المستمرة طول الطريق بدءا من الخروج من مدينة سيوة ب70 كيلو تقريباً اتجاه مطروح وهذه الأسباب كفيلة بأن تحدث العديد من حوادث السيارات هو أمر يتكرر بشكل شبه يومي على طريق سيوة وهو ما جعل البعض يطلق عليه طريق الموت"، مطالبا بسرعة مناقشة طلب الإحاطة في اللجان المختصة بالمجلس.

موضوعات متعلقة