الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 11:10 مـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

موافقة مبدئية لهيئة الثروة السمكية والترخيص خلال أسبوع

مشروع لإنشاء 36 قفص أسماك بحرية في مطروح

د. منى محرز أثناء لقائها مسؤليْن من شركة "شاتريد" في وجود رئيس "الثروة السمكية" المحاسب خالد الحسني
د. منى محرز أثناء لقائها مسؤليْن من شركة "شاتريد" في وجود رئيس "الثروة السمكية" المحاسب خالد الحسني

وافقت الهيئة العامة للثروة السمكية التابعة لوزارة الزراعة، بشكل مبدئي، للمرة الأولى، على منح ترخيص لاستزراع الأسماك في البحر، وذلك لشركة "شاتريد" المصرية التي تستثمر في مجال تنمية الثروة السمكية في البحار العميقة.

وقالت الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة لشؤون الإنتاج الحيواني والداجني والثروة السمكية، إن المشروع يمثل انطلاقة تعد الأولى من نوعها في مصر، حيث تقدمت الشركة بطلب مشفوع بدراسة الجدوى لاستزراع أسماك القاروص والدنيس في أقفاص حديثة داخل البحر، مفيدة أن هيئة الثروة السمكية بصدد إنهاء الإجراءات لإصدار التصريح الخاص بالمشروع في البحر المتوسط، قبالة مرسى مطروح.

من جهته، قال المهندس عمرو شتات رئيس مجلس إدارة شركة "شتاريد"، إن المرحلة الأولى ستنطلق بعدد 36 قفص بقطر 28 مترا، وعمق 10 أمتار، وبطاقة إنتاجية تبلغ نحو 70 طنا للقفص، بما يساوي إنتاج عشرة أفدنة للاستزراع التقليدي في المزارع الضحلة.

وأضاف شتات أن المرحلة الثانية من المشروع، سيخصص للاستثمار في استزراع أسماك التونة، للمرة الأولى في المياه المالحة المصرية، مفيدا أن الاستزراع في الأقفاص ينتج ما نسبته 67% من الأسماك البحرية في العالم.

وأوضح شتات أن الأقفاص التي ستستخدم في مشروعه مستقاة من تصميم إيطالي، ويصنع حاليا في تونس، كما تتم الاستعانة بالجانب الفني التونسي لتركيبه في المرة الأولى، مع تدريب فنيين مصريين لهذا الغرض لاحقا، وتمهيدا لتصنيع مشتملات الأقفاص كليا في مصر.

وكانت "شتاريد" قد نفذت أربعة أقفاص في البحر الأبيض المتوسط، قبالة بحيرة البردويل لصالح هيئة الثروة السمكية.

موافقة مبدئية لهيئة الثروة السمكية والترخيص خلال أسبوع

مشروع لإنشاء 36 قفص أسماك بحرية  في مطروح

 

وافقت الهيئة العامة للثروة السمكية التابعة لوزارة الزراعة، بشكل مبدئي، للمرة الأولى، على منح ترخيص لاستزراع الأسماك في البحر، وذلك لشركة "شاتريد" المصرية التي تستثمر في مجال تنمية الثروة السمكية في البحار العميقة.

وقالت الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة لشؤون الإنتاج الحيواني والداجني والثروة السمكية، إن المشروع يمثل انطلاقة تعد الأولى من نوعها في مصر، حيث تقدمت الشركة بطلب مشفوع بدراسة الجدوى لاستزراع أسماك القاروص والدنيس في أقفاص حديثة داخل البحر، مفيدة أن هيئة الثروة السمكية بصدد إنهاء الإجراءات لإصدار التصريح الخاص بالمشروع في البحر المتوسط، قبالة مرسى مطروح.

من جهته، قال المهندس عمرو شتات رئيس مجلس إدارة شركة "شتاريد"، إن المرحلة الأولى ستنطلق بعدد 36 قفص بقطر 28 مترا، وعمق 10 أمتار، وبطاقة إنتاجية تبلغ نحو 70 طنا للقفص، بما يساوي إنتاج عشرة أفدنة للاستزراع التقليدي في المزارع الضحلة.

وأضاف شتات أن المرحلة الثانية من المشروع، سيخصص للاستثمار في استزراع أسماك التونة، للمرة الأولى في المياه المالحة المصرية، مفيدا أن الاستزراع في الأقفاص ينتج ما نسبته 67% من الأسماك البحرية في العالم.

وأوضح شتات أن الأقفاص التي ستستخدم في مشروعه مستقاة من تصميم إيطالي، ويصنع حاليا في تونس، كما تتم الاستعانة بالجانب الفني التونسي لتركيبه في المرة الأولى، مع تدريب فنيين مصريين لهذا الغرض لاحقا، وتمهيدا لتصنيع مشتملات الأقفاص كليا في مصر.

وكانت "شتاريد" قد نفذت أربعة أقفاص في البحر الأبيض المتوسط، قبالة بحيرة البردويل لصالح هيئة الثروة السمكية.