الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 07:05 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دراسة بريطانية تحذر من ارتفاع انبعاثات إنتاج البيض العضوي في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات

أكثر من 100 مليون شخص يعانون من المجاعة حول العالم

أفاد تقرير أُعد بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ونشر اليوم، أن النزاعات الدامية والظروف المناخية والارتفاع الحاد في أسعار بعض المواد الغذائية، ساهم العام الماضي في ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع في العالم إلى 108 ملايين شخص. ويمثل هذا العدد زيادة بلغت 35% مقارنة بعدد الجائعين في العالم خلال العام 2015 والذي كان 80 مليون نسمة. وتعبير الأشخاص الذين يعانون "من انعدام خطير في الأمن الغذائي" يشمل الذين كانوا يعانون أصلا من نقص حاد في الغذاء وعاجزين عن تلبية حاجاتهم في هذا المجال بشكل دائم، على غرار الأشخاص الذين يجبرون على ذبح مواشيهم لتجنب الموت جوعا. ويفيد التقرير أن هذا الانعدام الحاد في الأمن الغذائي يمكن أن يتفاقم هذا العام عبر وصول المجاعة إلى أربعة بلدان هي جنوب السودان والصومال واليمن وشمال شرق نيجيريا. والتقرير الذي يعتمد على أساليب عدة في تحديد مقاييس المجاعة، يأتي ثمرة تعاون بين الاتحاد الأوروبي ووكالات عدة تابعة للأمم المتحدة والوكالة الأمريكية "يو إس أيد" والعديد من الهيئات الإقليمية المتخصصة. وفي تسع أزمات إنسانية من الأسوأ خلال العام 2017 كانت الحروب الأهلية السبب الأساسي للمجاعة. وهناك عوامل أخرى تدخل في الحساب مثل الأحوال الجوية خصوصا الجفاف والأمطار المفاجئة التي تتسبب بها ظاهرة النينو. وإضافة إلى المناطق المعرضة للمجاعة هناك دول مثل العراق وسوريا (إضافة إلى اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا) ومالاوي وزيمبابوي دخلت حالة انعدام الأمن الغذائي. وقال خوسيه جرازيانو دي سيلفا، المدير العام لمنظمة "الفاو" (منظمة الأمم المتحدة للزراعة والتغذية): "بامكاننا الحؤول دون وفاة الناس جوعا عبر حماية سبل العيش في الأرياف والاستثمار فيها". من جهتها قالت أرثاران كوزان مديرة برنامج الغذاء العالمي "أن الجوع يفاقم الأزمات ويدفع نحو مزيد من انعدام الأمن والاستقرار. وما يبدو اليوم تحديا مرتبطا بالأمن الغذائي سيصبح غدا تحديا مرتبطا بالأمن فقط". وختمت قائلة "إنه سباق مع الوقت، وعلى العالم أن يتحرك الآن لانقاذ الأرواح وسبل عيش ملايين الأشخاص".