الأرض
السبت 1 أغسطس 2026 مـ 04:51 مـ 16 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بالصور.. تكثيف الأنشطة الإرشادية لدعم محصولي ”الأرز والذرة” بالدقهلية أزمة في ”فارس” أول قرية خضراء.. المزارعون يواجهون شبح ”الجنايات” بسبب عقود إيجار بـ 23 ألف جنيه للفدان سر تحضير ”خبز الشعير” الهش في مطبخك بخطوات بسيطة كيف تحصل على أرض في «مزرعتك في مصر»؟ خطوات التقديم والشروط للمصريين بالخارج «مزرعتك في مصر» تجذب المصريين بالخارج.. فرص استثمار جديدة بمشروع المليون ونصف فدان اللحوم تحت المجهر.. قرارات إعدام فورية تربك المخالفين في مجازر أسيوط مخاطر الزراعة المبكرة في أغسطس 2026 ولماذا يعد الشهر الأخطر قبل الموسم الشتوي؟ أسعار الذهب بمحلات الصاغة فى بداية تعاملات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الكتاكيت في المزارع والشركات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 1 - 8 - 2026 جولات ميدانية وتفتيش على المخازن.. «الزراعة» ترفع حالة الطوارئ لضمان وصول الدعم دعمًا للمزارعين.. الزراعة تتابع جاهزية مجمعات الخدمات الزراعية ومراكز الألبان في سوهاج

عاطر حنورة: الجادون بالزراعة أولى بامتلاك أراضيهم استثمارا لجهودهم وعدم هدر أموالهم

عاجل: وكيل لجنة الزراعة في البرلمان: الموافقة على تقنين وضع يد الجادين داخل مشروع الـ 1.5 مليون فدان

فريق الشركة المصرية الخليجية أمام محطة طاقة شمسية في مشروع المغرة
فريق الشركة المصرية الخليجية أمام محطة طاقة شمسية في مشروع المغرة

قال رائف تمراز وكيل لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي في مجلس النواب، إنه تمت الموافقة اليوم تحت سقف البرلمان على تقنين أراضي الجادين من واضعي اليد في الأراضي الصحراوية، ضمن مشروع الـ 1.5 مليون فدان.

وأكد تمراز أن لجنة الزراعة كانت قد توجهت بسؤال اليوم إلى عاطر حنورة رئيس شركة الريف المصري، المكلفة بتسويق مشروع الـ 1.5 مليون فدان، حول موقف واضعي اليد على أراضي صحراوية تقع ضمن مناطق المشروع القومي، فقال الأخير إن الجادين في الزراعة، سواء الأفراد أو الشركات أو المستثمرين، هم الأولى بامتلاك ما استصلحوه وزرعوه فعلا، مبينا أن الشركة كانت قد عاينت منطقة المغرة تحديدا، وتأكدت من جدية زراعة المنطقة هناك بالطاقة الشمسية.

وكان النائب أحمد رسلان قد تقدم باقتراح اليوم بضرورة تقنين واضعي اليد الجادين على الأراضي الصحراوية، حتى لو كانت تقع ضمن مشروع الـ 1.5 مليون فدان، وذلك تقديرا للجهود التي بذلوها في استصلاح الأرض، وتغيير وجهها بالزراعة النظيفة، وتوفير فرص عمل للشباب.

ووافق البرلمان بعد تأييد لجنة الزراعة والري والثروة الحيوانية والأمن الغذائي، على اقتراح النائب، حيث دعم عاطر حنورة الرأي القائل بأولوية الجادين في الزراعة، وذلك لعدم هدر الأموال التي تم ضخها في البنية التحتية والشبكات والطرق والآبار، خاصة منطقة المغرة، مؤكدا أن الشركة سوف تقنن وضع جميع الجادين بالزراعة.

من جهته، قال إسماعيل محمد رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الخليجية، التي تستثمر في زراعة خمسة آلاف فدان في المغرة بأشجار الجوجوبا، وبالطاقة الشمسية، إن القرار يأتي إنصافا للجادين في الزراعة، خاصة في منطقة المغرة التي توصف بأنها من أصعب مناطق الاستثمار الزراعي، وذلك لصعوبة الطرق المؤدية إليها، قبل أن تصل إليها الدولة، مفيدا أنهم أنشأوا الطرق، وحفروا الآبار، وأنشأوا شبكات الري، ثم أقاموا محطات الطاقة الشمسية للزراعة النظيفة، وذلك لبعد مصادر التيار الكهربائي الحكومي عن المنطقة.

وأضاف إسماعيل محمد أن القرار يعد تشجيعا على استكمال الجهود المبذولة لتعمير منطقة المغرة بالزراعات، من خلال مستثمرين مصريين وأفراد، اجتازوا مراحل صعبة من التحديات حتى نجحوا في زراعة الأرض هناك بأشجار الجوجوبا، إضافة إلى إقامة مشاريع للاستزراع السمكي.

موضوعات متعلقة