الأرض
الإثنين، 16 سبتمبر 2019 11:05 مـ
الأرض

رئيس مجلس الإدارة خالد سيفرئيس التحرير محمود البرغوثيالمدير العام محمد صبحي

رئيس مجلس الإدارة خالد سيفرئيس التحرير محمود البرغوثيالمدير العام محمد صبحي

العدد الورقي

العنب .. يقى من هشاشة العظام والأزمات القلبية والضغط والنقرس

الأرض

ـ مذيب جيد لحصوات المرارة والكلى

ـ تختفي أو تقل جدا، أمراض السرطان، وهشاشة العظام، والقلب، وضغط الدم، والكوليسترول، في المناطق التي تكثر فيها زراعة العنب واستهلاكه طازجا، أو عصيرا، أو مجففا "زبيب".

ـ يفضل تناول العنب عصيرا طازجا منزليا، بدلا من المعبأ المحفوظ، لاحتواء الأول على البذور والألياف المهمة جدا للقلب، كما أن العنب له مفعول يفوق الإسبرين في تفادي الأزمات القلبية، خاصة غير المنزوع قشرته الخارجية، لاحتوائها على الفينول المتعدد المقاوم للتأكسد.

ـ ذكر اسم العنب في عهد الأسرة الفرعونية الثالثة، وألوان الإشارات الهيروغليفية، تدل على وجود النبيذ منذ عهد الأسرة الأولى، كما وجدت جذوره وأخشابه في المقابر، وقد ثبت استخدام أوراقه في العلاج والأكلات القديمة الحديثة، مثل "محشي ورق العنب".

ـ يقال إن أوزوريس هو أول من اهتم بزراعة العنب، وعلم الناس طريقة تربيته، وصناعة النبيذ منه، حتى أطلقوا عليه لقب "إله الكروم"، ورمزوا له بغصن العنب.

ـ المنطقة من غرب الإسكندرية حتى مطروح، كانت مزرعة الرومان لتوريد الإمبراطورية الرومانية حتى روما، بأجود أنواع بالنبيذ.

ـ تقلصت زراعات العنب في مصر بعد الفتح الإسلامي، لتحريم صناعته وشربه كنبيذ "خمر".

ـ عام 1911، تم إنشاء قسم البساتين في وزارة الزراعة، وبدأ الاهتمام بزراعة العنب في الفيوم فقط، وكان الصنف المتاح حينذاك "الفيومي" أو البلدي.

ـ عام 1930، عاد المهندس الزراعي المصري "علي بك صادق" إلى مصلحة البساتين، ليحدث الطفرة المصرية في زراعة العنب، بعد استيرادها من الولايات المتحدة وأوروبا، ليصل عدد الأصناف قبل الحربين العالميتين إلى أكثر من 250 صنفا، تجود زراعتها في الأجواء المصرية.

ـ بعد انكماش هائل في زراعة العنب واختفاء أصنافه في مصر، خلال الحربين العالميتين، عادت نهضة العنب عام 1958، لكن التوسع في زراعته انحسرت في منطقة الفيوم، وفي صنفين فقط، هما: "البناتي" و"الرومي الأحمر".

ـ عام 1981، تم إدخال أصناف جديدة من عنب المائدة، عالية الجودة والإنتاجية، ومنها مبكرة النضج، وغيرها متأخر، للوفاء باحتياجات السوق المحلية والتصدير أيضا.

ـ يوجد حول العالم نحو 70 صنفا من الأعناب، منشأها جنس واحد يعرف علميا باسم "فيتس"، وتأتي أهميته الاقتصادية من كونه احتل المركز الثاني بعد الموالح من حيث المساحة المنزرعة عالميا، أما في مصر فقد قفز الزيتون حاليا إلى المرتبة الأولى، بعد "هوجة" تقليع أشجار الموالح، ليتراجع العنب إلى المركز الثالث.

ـ للعنب فوائد غذائية عديدة لاحتوائه على العديد من الأحماض العضوية، والأحماض الأمينية، والفيتامينات، والأملاح المعدنية، مثل: البوتاسيوم، الفوسفور، المنجنيز، الكالسيوم، المغنسيوم، الحديد، الصوديوم، الكلور، واليود، ويتحول كيلو العنب إلى 900 سعر حراري.

ـ كل ليتر من عصير العنب يتناوله الطفل، يساوي ليتر من "لبن الأم"، ويمتاز عن لبن الأم غذائيا، بسهولة هضمه وامتصاصه مقارنة باللبن، كونه يحتوي على نحو خمس جرامات من بيكربونات الصوديوم.

ـ للعنب فوائد علاجية للعديد من الأمراض، خاصة: أمراض القلب وتجلط الدم وتصلب الشرايين بالكوليسترول، بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة ومركب "ريزفيراتول" الذي يحد من تكون الكوليسترول السيء، إضافة إلى هشاشة العظام، لاحتوائه على عنصر البورون المهم والمساعد في زيادة هرمون الاستروجين، الذي ينخفض عند النساء بعد انقطاع "الدورة الشهرية"، والهرمون يساعد على امتصاص الكالسيوم، وترسيبه في العظام.

ـ قيل إن "هيرودوت" كان يتناول يوميا ثلاثة كيلو جرامات من العنب طازجا، أو عصيرا، ولا يخشى منه في بدانة الجسم، مع اتباع نظام غذائي معين، ويستخدم منقوع أوراقه في إذابة دهون الغذاء، والنحافة التدريجية دون أعراض جانبية، شرط نقع الأوراق في ماء بارد حتى تطرى، ثم التسخين على نار هادئة حتى الغليان لمدة دقيقة واحدة، ثم التصفية بعد 15 دقيقة، وشرب كوب صغير ثلاث مرات يوميا قبل الأكل.

إعداد: د. وجيه يسري رياض (أستاذ البساتين)

 

اجرو ايجيبت يمين
اجرو ايجيبت