الأرض
الخميس 20 أغسطس 2026 مـ 06:27 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
شعبة الدواجن تكشف لـ«الأرض» كواليس إدراج الفراخ على بطاقات التموين وموعد التنفيذ أغذية تحمى الركبة.. كيف تهزم الخشونة والآلام بالوجبات اليومية؟ غرفة الجيزة: أغسطس ذروة انتعاش سوق الأجهزة الكهربائية شتلات المانجو المطعومة.. كيف تختار الأصل المناسب وتحافظ على نجاح الزراعة؟ ”الزراعة” تبحث مخرجات تقييم آثار تغير المناخ على القطاع الزراعي وتحدد أولويات التكيف معهد بحوث أمراض النباتات يكثف جهوده لحماية المحاصيل ودعم المزارعين زراعة الأقصر تشدد على استخدام المبيدات المعتمدة والالتزام بالجرعات الرسمية قفزة تاريخية.. صادرات الفراولة المجمدة المصرية ترتفع 80% وتكتسح الأسواق العالمية مشروعات قومية لتوسيع الرقعة الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية والسمكي ”الزراعة”: مصر تعزز مشاركتها في مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر COP17 بمنغوليا 8 تخصصات تكنولوجية تفتح الأبواب.. «مدارس مستقبل مصر» تربط التعليم باحتياجات سوق العمل تقنية البيوفلوك في الاستزراع السمكي المميزات والتحديات

انتهاء موسم البطاطس في مصر وبداية مرحلة التخزين

مع اقتراب نهاية يونيو، اختتمت مصر موسم حصاد البطاطس لعام 2025 وسط إنتاج وفير ونشاط تصديري متزايد، لتبدأ مرحلة جديدة تعتمد على التخزين البارد لمواصلة الشحنات حتى نهاية ديسمبر. ويؤكد ياسين عبد الحي، مستشار التصدير بشركة عرفة، أن نجاح المرحلة المقبلة مرتبط بشكل أساسي بقدرة المزارعين والمصدرين على الحفاظ على جودة البطاطس أثناء التخزين الطويل.

بحسب عبد الحي، شهد هذا الموسم طفرة إنتاجية ساعدت في تقديم أسعار تصديرية تنافسية، ما ساهم في زيادة صادرات البطاطس بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي، متجاوزة حاجز المليون طن حتى مايو. وبرزت روسيا كأكبر سوق مستوردة، إلى جانب نمو واضح في الطلب من المملكة المتحدة ودول الشرق الأقصى. وأضاف أن شركة عرفة وحدها نجحت في تصدير أكثر من 40 ألف طن حتى الآن.

ويُعد التخزين البارد المحور الأساسي لاستمرار الحملة، حيث يبدأ من نهاية يونيو لتأمين التصدير حتى أكتوبر، ومن ثم الاعتماد على بطاطس طازجة حتى ديسمبر. وللحفاظ على الجودة طوال هذه المدة، يجب اتباع معايير صارمة تشمل التحكم في درجات الحرارة والرطوبة والتهوية وتثبيط الإنبات.

وأوضح عبد الحي أن مرحلة ما بعد الحصاد لا تقل أهمية، حيث تُخزن البطاطس أولًا عند 20 درجة مئوية لمدة خمسة أيام لعلاج الجروح السطحية وفرز الأنواع غير القابلة للتخزين. بعد ذلك، تُخفض درجات الحرارة تدريجيًا لمنع "صدمة التخزين".

تنقسم البطاطس إلى نوعين حسب الغرض: بطاطس المائدة تُخزن بين 3 و5 درجات مئوية، بينما بطاطس المعالجة الصناعية تحتاج إلى 8–11 درجة. ويُحذر من درجات الحرارة المنخفضة جدًا التي تُسبب تحلية البطاطس وتغير لونها عند الطهي، ما يستدعي إجراء "تجديد حراري" قبل الاستخدام.

ويشدد المصدرون على أهمية مراعاة الرطوبة بنسبة 85–90% لتقليل فقدان الوزن، والحفاظ على الظلام الكامل لمنع التحول للون الأخضر، وضمان تهوية مستمرة لتوزيع الحرارة والرطوبة بالتساوي.

أما في الشحن، فتُطبق الشروط نفسها داخل الحاويات المبردة، مع التهوية بمعدل 30 مترًا مكعبًا في الساعة. ويؤكد عبد الحي أن شركته تلتزم بهذه المواصفات بدقة لضمان وصول الشحنات إلى وجهاتها في حالة مثالية، خصوصًا خلال الرحلات الطويلة إلى دول مثل ماليزيا وتايلاند وفيتنام.

بهذه الاستراتيجية، تُرسخ مصر مكانتها كمصدر رئيسي للبطاطس، لا سيما في الأسواق التي تطلب الجودة والاستمرارية في الإمدادات على مدار العام.