الأرض
الإثنين 6 يوليو 2026 مـ 03:37 صـ 20 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تخطت كل التوقعات.. المحاصيل المصرية تكتسح الأسواق العالمية وتبهر الخبراء وكيل الإدارة الزراعية بطهطا يتابع صرف الأسمدة للمزارعين بجمعية عرب بخواج رئيس ”زراعة النواب”: افتتاح القيادة الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وثقتها في المستقبل سيكم تُسجل إنجازات كبرى في مجالي الأعمال والتنمية المستدامة خلال عام 2025 توصيات فنية لمعاملات حصاد اللوبيا الجافة خلال شهر يوليو محافظ أسيوط: إزالة 24 حالة تعد على الأراضي الزراعية ضمن الموجة الـ29 تأمين رغيف الخبز.. كيف تغلبت مصر على التحديات وضاعفت إنتاج القمح في 2026؟ أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 5 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الأحد 5 - 7 - 2026 تحذير لمزارعي القطن.. العنكبوت الأحمر يهدد المحصول وخبير زراعي يكشف طرق الوقاية والمكافحة من مطبخ البروفيسور.. الدليل الشامل لتحضير «معجون الطماطم» المنزلي بنكهة غنية خبير يضع إستراتيجية جديدة لـ ترشيد الأسمدة الأزوتية وزيادة الصادرات المصرية

انتهاء موسم البطاطس في مصر وبداية مرحلة التخزين

مع اقتراب نهاية يونيو، اختتمت مصر موسم حصاد البطاطس لعام 2025 وسط إنتاج وفير ونشاط تصديري متزايد، لتبدأ مرحلة جديدة تعتمد على التخزين البارد لمواصلة الشحنات حتى نهاية ديسمبر. ويؤكد ياسين عبد الحي، مستشار التصدير بشركة عرفة، أن نجاح المرحلة المقبلة مرتبط بشكل أساسي بقدرة المزارعين والمصدرين على الحفاظ على جودة البطاطس أثناء التخزين الطويل.

بحسب عبد الحي، شهد هذا الموسم طفرة إنتاجية ساعدت في تقديم أسعار تصديرية تنافسية، ما ساهم في زيادة صادرات البطاطس بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي، متجاوزة حاجز المليون طن حتى مايو. وبرزت روسيا كأكبر سوق مستوردة، إلى جانب نمو واضح في الطلب من المملكة المتحدة ودول الشرق الأقصى. وأضاف أن شركة عرفة وحدها نجحت في تصدير أكثر من 40 ألف طن حتى الآن.

ويُعد التخزين البارد المحور الأساسي لاستمرار الحملة، حيث يبدأ من نهاية يونيو لتأمين التصدير حتى أكتوبر، ومن ثم الاعتماد على بطاطس طازجة حتى ديسمبر. وللحفاظ على الجودة طوال هذه المدة، يجب اتباع معايير صارمة تشمل التحكم في درجات الحرارة والرطوبة والتهوية وتثبيط الإنبات.

وأوضح عبد الحي أن مرحلة ما بعد الحصاد لا تقل أهمية، حيث تُخزن البطاطس أولًا عند 20 درجة مئوية لمدة خمسة أيام لعلاج الجروح السطحية وفرز الأنواع غير القابلة للتخزين. بعد ذلك، تُخفض درجات الحرارة تدريجيًا لمنع "صدمة التخزين".

تنقسم البطاطس إلى نوعين حسب الغرض: بطاطس المائدة تُخزن بين 3 و5 درجات مئوية، بينما بطاطس المعالجة الصناعية تحتاج إلى 8–11 درجة. ويُحذر من درجات الحرارة المنخفضة جدًا التي تُسبب تحلية البطاطس وتغير لونها عند الطهي، ما يستدعي إجراء "تجديد حراري" قبل الاستخدام.

ويشدد المصدرون على أهمية مراعاة الرطوبة بنسبة 85–90% لتقليل فقدان الوزن، والحفاظ على الظلام الكامل لمنع التحول للون الأخضر، وضمان تهوية مستمرة لتوزيع الحرارة والرطوبة بالتساوي.

أما في الشحن، فتُطبق الشروط نفسها داخل الحاويات المبردة، مع التهوية بمعدل 30 مترًا مكعبًا في الساعة. ويؤكد عبد الحي أن شركته تلتزم بهذه المواصفات بدقة لضمان وصول الشحنات إلى وجهاتها في حالة مثالية، خصوصًا خلال الرحلات الطويلة إلى دول مثل ماليزيا وتايلاند وفيتنام.

بهذه الاستراتيجية، تُرسخ مصر مكانتها كمصدر رئيسي للبطاطس، لا سيما في الأسواق التي تطلب الجودة والاستمرارية في الإمدادات على مدار العام.