الأرض
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 04:03 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
كابوس يهدد حقول الطماطم.. دليل المزارع الذكي للقضاء على ”التوتا أبسليوتا” نهائياً الخريف يفرض كلمته.. فهيم يكشف أهم توصيات حماية المحاصيل من التقلبات المناخية خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين زراعة القمح في موعدها تحمي المحصول.. تعرف على المواعيد المثلى وأضرار التبكير الطب البيطري بسوهاج يحذر من السعار.. أعراض خطيرة وخطوات الوقاية بعد العقر

”صبّح على مصر” ببطاقة التموين

لماذا تصر الدولة على إعطاء الدعم التمويني لأصحاب الكوادر الخاصة، مثل أعضاء هيئة التدريس والعاملين في البترول والمالية وضباط الشرطة والقضاة، بنفس القدر الذى تدعم به العاطلين عن العمل والسعاة والعمال والفلاحين المستحقين أضعاف الدعم الحالي؟
كيف يقبل هؤلاء على أنفسهم شفط دم الدولة، وهم لايستحقون، ولماذا لا "يُصبّح" هؤلاء على مصر بالتنازل عن بطاقاتهم التموينية، وهم أساسا لا يستحقونها؟
وزير التموين يتباهى يوميا بتوفير سلعة ما، رغم غياب معظم السلع الأساسية، مثل الأرز والزيت اللتين يعتمد عليهما الشعب المصري في غذائه اليومي.
ومن المتوقع زيادة سعر الأرز لعدم شراء وزارة التموين الأرز من المزارعين في موسم الحصاد، وتركه للتجار حتى امتلأت مخازنهم به، ليحددوا السعر بأهوائهم، كما سيزداد ارتفاعا بزيادة الطلب عليه خلال شهر رمضان المقبل، الذي سيحل قبل موسم الحصاد الجديد.
أما الزيت، فسيزيد سعره بسبب زيادة الدولار وعدم إنتاجنا منه سوى ٤ في المائة فقط من استهلاكنا، وعدم الرغبة أو التخطيط لزيادة مساحة المحاصيل الزيتية.
لماذا تصر الحكومة على الدعم المباشر وتنفق المليارات لموازنة الأسعار، والأصح أن تدعم الإنتاج لينقلب الأمر، فيزداد المعروض وتنخفض الأسعار بطبيعتها؟
لماذا لا نرجع إلى شعار "مصر دولة زراعية"، على طريقة محمد علي باشا قبل أكثر من 200 عام، فنؤمن طعامنا وننشئ مزارع للإنتاج الحيواني، ونطور صناعة الإنتاج الداجني، بدلا من الاستيراد بالدولار؟
الدولة تزعم دعم الفلاح عن طريق دعم الأسمدة، وهذا غير صحيح لأن سعر الأسمدة في السوق الحرة، يتعادل حاليا مع سعرها في الجمعيات الزراعية.
 الإجابة على هذه التساؤلات، تتلخص في تقنين منظومة الدعم، ليصبح ماليا مباشرا للفلاح، ومنه سيتم دعم كل السلع، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه فقط.