الأرض
السبت 22 أغسطس 2026 مـ 12:24 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

قبل فوات الأوان.. برنامج أغسطس لمزارعي التفاح والكمثرى والخوخ والمشمش

 الفاكهة متساقطة الأوراق
 الفاكهة متساقطة الأوراق

أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نشرة إرشادية تتضمن أهم التوصيات الفنية التي يجب على مزارعي الفاكهة متساقطة الأوراق الالتزام بها خلال شهر أغسطس، بهدف الحفاظ على سلامة الأشجار، ودعم قدرتها على تكوين نموات قوية للموسم التالي، ورفع كفاءة عمليات الري والتسميد ومكافحة الآفات.

وتشمل التوصيات أشجار التفاح والكمثرى والخوخ والمشمش والبرقوق والكاكي، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ المعاملات الزراعية وفق طبيعة التربة ونظام الري وحالة الأشجار.

توصيات الري بعد جمع المحصول
أكدت التوصيات أهمية عدم خفض معدلات الري عقب الانتهاء من جمع المحصول، مع مراعاة طبيعة التربة واحتياجات الأشجار المائية.

وفي الأراضي القديمة، يجرى الري على فترات تتراوح بين 7 و10 أيام بحسب طبيعة التربة والظروف الزراعية، بينما تختلف معدلات الري في الأراضي الحديثة التي تعتمد على نظام الري بالتنقيط.

وبالنسبة للأراضي الحديثة، يوصى بإضافة نحو 50 لترًا من المياه للشجرة، مع تقسيم كميات الري على دفعتين أو ثلاث دفعات أسبوعيًا، بما يتناسب مع طبيعة التربة واحتياجات الأشجار.

التسميد خلال شهر أغسطس
تضمنت النشرة توصيات خاصة بالدفعة الأخيرة من الأسمدة المضافة لأشجار الفاكهة في أراضي الوادي والدلتا، على أن يتم خلال الجزء الأخير من شهر أغسطس إضافة نحو ربع الاحتياجات السمادية للأشجار من عنصر الأزوت وربع الاحتياجات من عنصر البوتاسيوم.

وتشمل المعدلات المشار إليها نحو من 400 جم إلى 500 جم من سلفات النشادر، و250 جرامًا من سلفات البوتاسيوم، و20 جرامًا من حمض الهيوميك لكل شجرة، وفق البرنامج الوارد في التوصيات وطبيعة المزرعة.

برنامج التسميد مع الري بالتنقيط
أوضحت وزارة الزراعة أن المزارع التي تعتمد على نظام الري بالتنقيط يمكنها إضافة الأسمدة من خلال شبكة الري وفق البرنامج الموصى به.

ويشمل البرنامج إضافة 7 كجم من نترات النشادر، و3 كجم من نترات البوتاسيوم، و2 لتر من حمض الفوسفوريك للفدان، بمعدل مرتين أسبوعيًا.
كما تتضمن التوصيات إضافة 1 كجم من الهيوميك أسيد للفدان مرة واحدة خلال الشهر من خلال شبكة الري.

التقليم الصيفي لأشجار الكمثرى
وشددت التوصيات على أهمية إجراء التقليم الصيفي لأشجار الكمثرى عقب الانتهاء من جمع المحصول، إلى جانب ثني الأفرع بزاوية تقدر بنحو 45 درجة، بما يساعد على تنظيم نمو الأشجار وتحسين توزيع الأفرع.

كما يجب التخلص من الأفرع الجافة والمصابة، مع متابعة الحالة الصحية للأشجار بصورة مستمرة، خاصة في ظل احتمالية تعرضها لبعض الآفات التي تصيب القلف والأفرع والأخشاب.

مكافحة الآفات والحفاظ على سلامة الأشجار
طالبت وزارة الزراعة مزارعي الكمثرى بضرورة متابعة آفات حشرات القلف وناخرات الساق، وسرعة التعامل معها وفق التوصيات الفنية المعتمدة، مع إزالة الأجزاء المصابة والجافة والتخلص منها بالطريقة المناسبة للحد من انتشار الإصابة داخل المزرعة.

وأكدت النشرة أهمية إجراء عمليات الفحص الدوري للأشجار، وعدم الانتظار حتى ظهور إصابات شديدة، بما يساهم في الحفاظ على الإنتاجية وتقليل الخسائر.

توصية مهمة بشأن الدفعة الأخيرة من الأسمدة الأزوتية
وأشارت التوصيات إلى أن الدفعة الأخيرة من الأسمدة الأزوتية التي تضاف عقب جمع المحصول يفضل أن تكون في صورة نترات الكالسيوم، وفق البرنامج السمادي المناسب لكل مزرعة.

وتأتي هذه التوصية في إطار الحفاظ على كفاءة الأشجار خلال المرحلة التي تلي جمع الثمار، ودعم احتياجاتها الغذائية استعدادًا للمراحل التالية من النمو.

توصيات خاصة بأشجار العنب
وفي سياق متصل، كانت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي قد أصدرت نشرة أخرى تتضمن أهم التوصيات الفنية التي يجب على مزارعي العنب مراعاتها خلال شهري أغسطس وسبتمبر، ضمن برامج الخدمة الزراعية للمحصول.

وتضمنت التوصيات عددًا من المعاملات الزراعية التي تستهدف الحفاظ على الأفرع الحاملة للعناقيد وتحسين انتظام نموها.

إعادة وضع الأفرع الحاملة للعناقيد
أوصت الوزارة بإعادة وضع الشُّعب الحاملة للعناقيد والقريبة من سطح الأرض في حالة اتباع نظام التربية الرأسية، مع مراعاة تثبيت الأفرع بصورة مناسبة بما يحافظ على انتظام الهيكل النباتي ويحد من ملامسة العناقيد أو الأفرع لسطح الأرض.

وتستهدف هذه الإجراءات تحسين الخدمة الزراعية لأشجار العنب خلال الفترة الحالية، والحفاظ على سلامة العناقيد والأفرع حتى نهاية الموسم.

أهمية الالتزام بالتوصيات الزراعية
وتكتسب هذه التوصيات أهمية خاصة خلال شهر أغسطس، باعتباره من الفترات التي تحتاج فيها أشجار الفاكهة إلى متابعة دقيقة لمعدلات الري والتسميد وحالة الأفرع والإصابات الحشرية، إذ إن أي خلل في عمليات الخدمة الزراعية قد ينعكس على قوة الأشجار واستعدادها للموسم الجديد.

وتوصي وزارة الزراعة بضرورة مراعاة اختلاف البرامج الزراعية من مزرعة إلى أخرى وفق نوع المحصول وعمر الأشجار وطبيعة التربة ونظام الري والحالة الفسيولوجية للنبات، مع الالتزام بالمعدلات والتوصيات الفنية المعتمدة عند تنفيذ معاملات الخدمة والمكافحة.