الأرض
الخميس 13 أغسطس 2026 مـ 03:26 صـ 28 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
سوريا تتوسع في زراعة وإنتاج شتلات الزيتون والحمضيات لتلحق بمصر قبل فوات الأوان.. خبير يوجه نصائح مهمة لري أشجار الزيتون والحفاظ على المحصول التموين والزراعة وجهاز مستقبل مصر يناقشون الخطوات التنفيذية للمشروع القومي «كاري أون» الزراعة تعلن زيادة التصدير لـ 6.2 مليون طن وتكشف أسرار التفوق في الأسواق العالمية بشرى سارة للمزارعين: صرف 13 مليون شيكارة أسمدة واستمرار الضخ حتى نهاية سبتمبر تأجيل مهرجان المانجو بالإسماعيلية حدادًا على ضحايا حادث الدواويس الزراعة تعلن تجديد الاعتماد الدولي لمعمل «الصحة الحيوانية» ببورسعيد تكامل حكومي لتوطين الصناعة وتعزيز الأمن الغذائي ضبط طن لحوم وأحشاء غير صالحة للاستهلاك في حملة مكبرة بسوهاج تحذير من تداعيات التغيرات المناخية على الزراعة والأمن الغذائي دليل المزارعين لري أشجار الفاكهة.. كيف تحسب كمية المياه بدقة وتتجنب الفاقد؟ «باب أمل» يفتح أبواب الرزق لـ3336 أسرة في سوهاج.. أغنام ومشروعات لدعم الريف

طرق القضاء على العنكبوت الأحمر والحلم الدودي لحماية المحاصيل

طرق القضاء على العنكبوت الأحمر
طرق القضاء على العنكبوت الأحمر

أكد الخبير الزراعي مصطفى عامر عبدالله أن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات الرطوبة خلال هذه الفترة من العام يهيئان الظروف المثالية لانتشار العنكبوت الأحمر والحلم الدودي، وهما من أخطر الآفات التي تهدد العديد من المحاصيل الزراعية، لما يسببانه من تراجع في النمو وانخفاض الإنتاج إذا لم تتم مكافحتهما بصورة صحيحة وفي الوقت المناسب.

وأوضح أن كثيرًا من المزارعين يقعون في خطأ شائع عند التعامل مع الإصابة، إذ يكتفون باستخدام مبيد واحد فقط دون إضافة زيت نباتي أو زيت معدني، وهو ما يؤدي إلى تراجع الإصابة مؤقتًا ثم عودتها بعد أيام قليلة نتيجة استمرار دورة حياة الآفة.

لماذا تعود الإصابة بعد الرش؟

وأشار مصطفى عامر إلى أن الأكاروس لا يوجد في صورة واحدة داخل الحقل، بل يمر بعدة أطوار متزامنة تشمل البيض، والأطوار غير الكاملة، والحشرات الكاملة، لذلك فإن القضاء على أحد هذه الأطوار لا يعني انتهاء الإصابة.

وأضاف أن بقاء البيض أو الأطوار الصغيرة دون تأثر بالمبيد يسمح بظهور أجيال جديدة خلال فترة قصيرة، لتبدأ الإصابة من جديد، وهو ما يفسر تكرار المشكلة لدى بعض المزارعين رغم تنفيذ عمليات الرش.

برنامج مكافحة متكامل لتحقيق أفضل النتائج

وأكد الخبير الزراعي أن الإصابات المرتفعة تستدعي تنفيذ برنامج مكافحة متكامل يستهدف جميع أطوار الآفة، وليس الاعتماد على مادة فعالة واحدة، موضحًا أن من البرامج المستخدمة في مكافحة الأكاروس:

أبامكتين + هكساثيازوكس مع زيت نباتي أو زيت معدني.
أبامكتين + إيتوكسازول مع زيت نباتي.
بيفينازات + أبامكتين مع زيت نباتي.

وأضاف أنه يمكن كذلك إدراج بعض المواد الفعالة الأخرى ضمن برامج المكافحة، مثل سبيروديكلوفين أو بيريدابين، على أن يكون استخدامها وفقًا لتوصيات المحصول ونوع الإصابة، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها من الجهات المختصة.

نجاح المكافحة لا يعتمد على المبيد وحده

وأوضح مصطفى عامر أن اختيار المبيد المناسب يمثل جزءًا فقط من عملية المكافحة، بينما يتوقف النجاح الحقيقي على حسن تنفيذ عملية الرش داخل الحقل.

وأشار إلى ضرورة توجيه محلول الرش إلى السطح السفلي للأوراق، لأنه المكان الذي تختبئ فيه معظم أفراد الأكاروس، مع استخدام كمية مياه مناسبة لضمان وصول المبيد إلى جميع أجزاء النبات.

كما شدد على أهمية عدم الاعتماد على نفس المادة الفعالة في كل مرة، وضرورة التبادل بين المجموعات الكيميائية المختلفة، لتقليل فرص تكوين سلالات مقاومة للمبيدات والحفاظ على كفاءتها لأطول فترة ممكنة.

أفضل توقيت للرش خلال فصل الصيف

وأكد الخبير الزراعي أن تنفيذ عمليات الرش في الساعات الأخيرة من النهار يعد الخيار الأفضل، خاصة خلال فترات الصيف، حيث تنخفض درجات الحرارة وتتحسن كفاءة المبيد، كما يقل تعرض النباتات للإجهاد الناتج عن الرش في أوقات الحرارة المرتفعة.

الاكتشاف المبكر يقلل الخسائر

واختتم مصطفى عامر عبدالله تصريحاته بالتأكيد على أن المتابعة الدورية للمحاصيل والفحص المستمر للأوراق يساعدان على اكتشاف الإصابة في بدايتها، وهو ما يحد من انتشار الآفة ويخفض تكاليف المكافحة، ويحافظ على إنتاجية المحصول وجودته، مشيرًا إلى أن نجاح مكافحة العنكبوت الأحمر والحلم الدودي يعتمد على كسر دورة حياة الآفة بالكامل، وليس فقط القضاء على الأفراد الظاهرة وقت الرش.

موضوعات متعلقة