الأرض
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 12:57 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دماك تطرح مركب ألجماكس تي إي لدعم نمو المحاصيل توصيات عاجلة لحماية رتبة القطن المصري وتجنب خسائر جني المحصول خبير بمركز البحوث الزراعية يوضح أهمية بكتيريا الريزوبيوم في زراعة الفول البلدي والبرسيم رئيس شئون المديريات لـ«الأرض»: 4 ملايين شيكارة أسمدة بالمخازن.. وصرف المقررات قبل 30 سبتمبر وكيل زراعة سوهاج يتفقد الإدارة الزراعية وجمعية بندر طما لمتابعة الخدمات المقدمة للمزارعين رئيس «الأراضي المستصلحة»: الزراعة تستهدف رفع الصادرات المصرية إلى 20 مليار دولار تحركات لتوطين تقاوي البطاطس في مصر وتقليل الاعتماد على المستورد مصر تضع حجر أساس مشروع أعلاف باستثمارات صينية 1.5 مليار جنيه الزراعة: 4.4 مليون كارت فلاح مفعل.. ومراقبة الحيازات بالأقمار الصناعية زراعة البطاطس في مصر.. خبير يحدد مواعيد العروات وكميات التقاوي للفدان 30 سلعة بأسعار مخفضة.. التموين توسع مبادرة خفض الأسعار وتكثف الإمدادات بالمنافذ رئيس مركز المناخ يكشف خريطة الزراعات الآمنة مع بدء الأجواء الخريفية

توصيات عاجلة لحماية رتبة القطن المصري وتجنب خسائر جني المحصول

القطن المصري
القطن المصري

شدد خبراء مركز البحوث الزراعية على أهمية التزام مزارعي القطن بالإرشادات الفنية الدقيقة أثناء عمليات جني القطن، مؤكدين أن تحقيق عائد اقتصادي مرتفع لا يتوقف فقط على كمية الإنتاج، بل يرتبط بشكل مباشر بمدى جودة ورتبة المحصول المورد للحلقات التسويقية.

​وأوضح الدكتور فيصل يوسف، رئيس البحوث بمركز البحوث الزراعية، أن تراجع رتبة المحصول نتيجة الأخطاء الشائعة أثناء عملية الجني وتداول الأكياس قد يكلف المزارع خسائر مالية تقارب مائتي جنيه في القنطار الواحد، داعياً إلى تطبيق ممارسات الجني المحسن لضمان الحصول على أعلى رتبة ممكنة وتفادي خصومات الجودة.

​آلية الجني المحسن وفصل العينات

​أكد رئيس البحوث الزراعية أن الجني المحسن يعتمد بالأساس على تقسيم العملية إلى مرحلتين متتاليتين، حيث تبدأ الجنية الأولى عند تفتح ستين بالمائة من اللوز، في حين تجرى الجنية الثانية عقب تفتح باقي اللوز بالكامل. وأشار إلى ضرورة تعبئة القطن الناتج عن كل جنية في أكياس منفصلة وعدم خلطهما مطلقاً، نظراً لأن محصول الجنية الثانية يكون عادة أقل في الرتبة لتعرض اللوز المتبقي لفترة أطول لاحتمالات الإصابة بديدان اللوز.

​وأشار إلى أهمية مراعاة الأحوال الجوية أثناء العمل، خصوصاً في حال وجود الندى الصباحي، حيث يجب تجفيف عب الندى عبر فرده على مفارش نظيفة مصنوعة من القماش الطبيعي، مع تقليب القطن باستمرار واستبعاد الفصوص المبرومة والمصابة، وحظر استخدام المفارش البلاستيكية نهائياً لمنع التكثف الحراري وتلف الألياف.

​اشتراطات العبوات والتعبئة المعتمدة

​وفيما يتعلق بالتعبئة والتداول، حذر الخبراء من استخدام أي عبوات أو ألياف صناعية، مشددين على ضرورة الاقتصار على الأكياس المصنوعة من الخيش أو الدمور أو القماش، واستبعاد الأكياس البلاستيكية كلياً. كما شددت التوصيات على حظر حياكة خياطة الأكياس باستخدام خيوط البلاستيك، والاعتماد الحصري على خيوط الدوبارة الطبيعية لمنع اختلاط الشوائب الغريبة بالشعر.
​كما نبهت الإرشادات إلى التعامل بحذر شديد عند كتابة البيانات على الأكياس لمنع تلوث القطن بالصبغات الكيميائية والمواد النافذة، مع تفضيل تجهيز وكتابة البيانات على الأكياس قبل وقت كافٍ من التعبئة وتركها لاتجف تماماً. واختتمت التوصيات بالتشديد على ضرورة التأكد من أن جميع الأكياس المعبأة مختومة بالأختام الرسمية المعتمدة، نظراً لأن العديد من حلقات التجميع ترفض استلام المحصول المعبأ في أكياس غير مختومة، صيانةً لسمعة القطن المصري في الأسواق.

موضوعات متعلقة