الأرض
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 01:59 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة: تقديم 6.8 مليون جرعة تحصينية للماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع تحذيرات زراعية من تقلبات الطقس.. ومطالب بالفحص المبكر للمحاصيل الزراعة تعلن خطة زراعة 488 ألف فدان بطاطس وتوسع الاعتماد على التقاوي المحلية خطة متكاملة لمكافحة ذبابة الزيتون وحماية ثمار المحصول خبير زراعي يحذر من شتل البنجر لتعويض الأماكن الخالية.. ويكشف البديل دماك تطرح مركب ألجماكس تي إي لدعم نمو المحاصيل توصيات عاجلة لحماية رتبة القطن المصري وتجنب خسائر جني المحصول خبير بمركز البحوث الزراعية يوضح أهمية بكتيريا الريزوبيوم في زراعة الفول البلدي والبرسيم رئيس شئون المديريات لـ«الأرض»: 4 ملايين شيكارة أسمدة بالمخازن.. وصرف المقررات قبل 30 سبتمبر وكيل زراعة سوهاج يتفقد الإدارة الزراعية وجمعية بندر طما لمتابعة الخدمات المقدمة للمزارعين رئيس «الأراضي المستصلحة»: الزراعة تستهدف رفع الصادرات المصرية إلى 20 مليار دولار تحركات لتوطين تقاوي البطاطس في مصر وتقليل الاعتماد على المستورد

خطة متكاملة لمكافحة ذبابة الزيتون وحماية ثمار المحصول

 ذبابة الزيتون
 ذبابة الزيتون

أوضح الخبير الزراعي، مصطفى عامر عبدالله، أن ذبابة الزيتون (Bactrocera oleae) تعد من أبرز الآفات التي تهدد محصول الزيتون، خاصة مع نهاية فصل الصيف وبداية الخريف، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة واعتدال الطقس، وهي ظروف تساعد على نشاط الحشرة وانتشارها.

وأشار إلى أن إصابة ثمار الزيتون بذبابة الزيتون لا تؤثر فقط على كمية المحصول، وإنما تمتد إلى جودة الزيت الناتج، موضحًا أن وضع البيض داخل الثمار وتغذي اليرقات على اللب قد يؤديان إلى تلف الثمار وارتفاع حموضة الزيت، بما يؤثر على تصنيفه وجودته.

علامات الإصابة بذبابة الزيتون
وأوضح الخبير الزراعي أن هناك عدة علامات يمكن للمزارع الاستدلال من خلالها على وجود الإصابة، أبرزها ظهور وخزات أو نقاط وندبات صغيرة على سطح الثمرة، إلى جانب تساقط الثمار قبل موعد الحصاد.

وأضاف أن فحص الثمار المصابة من الداخل قد يكشف عن وجود اليرقات والأنفاق التي تحدثها داخل اللب، فضلاً عن ظهور مظاهر التعفن في بعض الحالات.

المراقبة المبكرة أساس المكافحة
وأكد مصطفى عامر عبدالله أهمية البدء بالمراقبة المبكرة لأعداد الحشرة قبل اتخاذ قرار المكافحة، من خلال استخدام المصائد المناسبة، ومنها المصائد الفرمونية أو المصائد المائية المزودة بمواد جاذبة، بهدف تحديد توقيت ظهور الذباب ومستوى انتشاره داخل المزرعة.

المكافحة بالطعم الغذائي
ولفت إلى أن استخدام الطعوم الجاذبة مع المبيد الحشري يعد من الطرق الفعالة في مكافحة ذبابة الزيتون، حيث يتم رش خليط من مادة جاذبة غذائية، مثل البروتين المتحلل، مع مبيد حشري مناسب على جزء محدد من الأشجار، بدلاً من إجراء رش شامل للمزرعة.

وقال إن هذه الطريقة تسهم في خفض كميات المبيدات المستخدمة وتكاليف المكافحة، إلى جانب الحد من التأثير على الحشرات النافعة والبيئة.

الرش الشامل في حالات الإصابة المرتفعة
وأشار إلى أنه في حالات الانتشار الكثيف وارتفاع نسبة الإصابة بالثمار إلى مستويات تستدعي التدخل، يمكن اللجوء إلى الرش الشامل باستخدام مبيد حشري مسجل ومرخص للاستخدام على الزيتون، وفقًا للتوصيات الزراعية والجرعات وفترة الأمان المدونة على بطاقة المبيد.

الكاولين والمصائد الجماعية
وذكر الخبير الزراعي أن هناك وسائل بديلة يمكن الاستعانة بها ضمن برنامج المكافحة المتكاملة، من بينها الكاولين أو الطين الأبيض، الذي يعمل على تكوين طبقة تغطي سطح الثمار وتحد من قدرة الذبابة على وضع البيض.

كما يمكن استخدام المصائد الجماعية بأعداد مناسبة للمساعدة في خفض كثافة الحشرات داخل المزرعة، خاصة عند دمجها مع وسائل المراقبة والمكافحة الأخرى.

3 قواعد مهمة لحماية محصول الزيتون
وشدد مصطفى عامر عبدالله على ضرورة الالتزام بعدد من الإجراءات عند مكافحة ذبابة الزيتون، في مقدمتها احترام فترة الأمان قبل الحصاد، وعدم استخدام أي مبيد إلا وفقًا للتوصيات المسجلة على العبوة، مع الالتزام بالمدة المحددة بين آخر معاملة وموعد الجني.

كما أكد أهمية جمع الثمار المصابة والمتساقطة على الأرض والتخلص منها، للحد من استمرار دورة حياة الحشرة وخفض فرص الإصابة في الموسم التالي.

واختتم بالتأكيد على أهمية التنسيق بين مزارعي الزيتون في المناطق المتجاورة، لأن تنفيذ برامج المكافحة بصورة جماعية يساعد على الحد من انتقال الحشرة بين المزارع ويزيد من فاعلية إجراءات الوقاية والمكافحة.

موضوعات متعلقة