تسارع صادرات الثوم المصري بعد عطلة عيد الفصح
يسجل موسم الثوم المصري تقدما ملحوظا، مستفيدا من اتجاه تصاعدي في الإنتاج خلال المواسم الأخيرة، ومع إظهار مرونة لافتة أمام التوترات الجيوسياسية في المنطقة التي أثرت على محاصيل تصديرية أخرى.
طلب قوي واستقرار تجاري
أكد أنطوني مينا، الرئيس التنفيذي لشركة "E2M"، أن الطلب على الثوم المصري هذا الموسم يتسم بالصلابة، مع اهتمام متزايد من وجهات تصديرية جديدة. وأوضح مينا أن الأسواق التي بدأت الموسم بحذر أصبحت الآن تتبع أنماط شراء أكثر وضوحا، مع تأكيد برامج توريد ثابتة، مشيرا إلى أن مصر لا تزال تحافظ على ميزة تنافسية عالية من حيث الجودة، الأحجام، والأسعار.
تأثير محدود للأزمات الإقليمية:
على عكس محاصيل أخرى، كان تأثير نزاعات الشرق الأوسط على الثوم محدودا، وانحصر في:
ارتفاع غير مباشر في أسعار الشحن.
تحديات طفيفة في جدولة الرحلات البحرية.
ومع ذلك، ظلت العمليات التشغيلية سلسة، واستمر التوريد للعملاء دون انقطاعات كبرى، مما يعكس قدرة السوق على التكيف السريع وضمان استمرارية الأعمال.
انطلاقة قوية بعد الفصح والآفاق المستقبلية
شهدت الفترة التي تلت عطلة عيد الفصح تسارعا واضحا في وتيرة الطلب، حيث تحولت الاستفسارات إلى طلبات مؤكدة. ورغم البداية التي كانت أبطأ قليلا من العام الماضي، إلا أن السوق بدأ في الاستلحاق سريعا، وسط توقعات بنهاية قوية للموسم مدعومة باستقرار الأسعار.
الجدول الزمني للموسم:
استمرارية التوفر: توقعات بتوفر المادة الخام لعدة أشهر قادمة.
نافذة التصدير الممتاز: أشار مينا إلى أن النافذة الزمنية للحصول على ثوم مخصص للتصدير (فئة الجودة الفائقة) ستظل مفتوحة واقعيا حتى نهاية يونيو.


.jpg)
























