الأرض
الأحد 24 مايو 2026 مـ 10:59 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

شح أفوكادو ”فويرتي” يعزز أسعاره عالميا وصنف ”هاس” الكيني يواجه عقبات الشحن

أعلن أوجستين واكاباه، الرئيس التنفيذي لشركة "وندر فريش"، أن سوق أفوكادو "فويرتي" ذو القشرة الخضراء يعيش حالة عجز حاد نتيجة قرب نفاد المخزونات المحلية، وهو أمر طبيعي في هذه المرحلة نظرا لعدم زراعته على نطاق واسع بكينيا. وأوضح واكاباه أن هذا الصنف يشكل سوقا مستقلة بذاتها ولا يمكن استبداله بصنف "هاس"، حيث ينتظر المصدرون بدء حصاد الموسم الفرعي في يونيو أو أوائل يوليو القادم لتلبية الطلبات التصديرية المعلقة.
أزمات الموانئ والوقود تكبح تنافسية صنف "هاس" في أوروبا
رغم توافر أفوكادو "هاس" بكميات تجارية ضخمة، إلا أن المصدرين الكينيين يواجهون ظروفا لوجستية بالغة التعقيد نتيجة قفزات أسعار الوقود ونفقات النقل البري والبحري المستمرة منذ أشهر. وعلاوة على ذلك، تسببت مشكلات إعادة الشحن والمسافات بداخل ميناء "صلالة" العماني في تأخير وصول الإمدادات، مما أفقد المستوردين الأوروبيين الثقة في مواعيد التسليم، ودفع تكدس المعروض القادم من بيرو العملاء في أوروبا للمطالبة بتأجيل الشحنات الكينية، لتستقر الأسعار محليا عند مستويات متدنية تتراوح بين 80 و 100 شيلينج للكيلوجرام.
إلغاء التعرفة الجمركية ينعش الطلب الصيني على المنتجات الأفريقية
في مقابل التراجع الأوروبي، انتعشت حركة التصدير الكينية بداخل منافذ بديلة، حيث سجلت السوق الصينية نموا ملحوظا في استيراد الأفوكادو مدفوعة ببدء تطبيق سياسة الإعفاء الجمركي الكامل (صفر تعرفة) التي أقرتها بكين للسلع الأفريقية. وتزامن هذا الانتعاش الآسيوي مع استمرار التدفقات القوية نحو أسواق الشرق الأوسط، بجانب بزوغ طلبات شرائية ممتازة من أسواق هولندا، وإسبانيا، وفرنسا، فضلا عن التوقعات الإيجابية بشأن نمو شهية السوق التركية لاستيراد صنف "فويرتي" خلال الأسابيع المقبلة.
الرسوم الهندية تمنح تنزانيا تفوقا تجاريا على كينيا
واجه الأفوكادو الكيني قيودا حمائية بداخل بعض الأسواق الآسيوية الناشئة، حيث تعجز الشركات عن تلبية كامل طلبات السوق الإيطالية المفضلة للأحجام الكبيرة، في حين تسببت القيود الجمركية المفروضة من الهند - والبالغة 30% كتعرفة أساسية - في إضعاف تنافسية المنتج الكيني هناك. ومنح هذا الوضع الجمركي ميزة نسبية مطلقة لدولة تنزانيا المجاورة، المعفاة تماما من هذه الرسوم بداخل الهند بموجب الاتفاقيات التفضيلية، مما جعل الأفوكادو التنزاني الخيار الأكثر جاذبية للمستوردين الهنود على حساب الحصص الكينية.