الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 06:48 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

اضطراب المناخ يؤخر ذروة حصاد الأفوكادو في كينيا وسط تحديات التصدير

 حصاد الأفوكادو في كينيا
حصاد الأفوكادو في كينيا

يواجه موسم الأفوكادو في كينيا تأخيرا غير معتاد هذا العام بسبب التقلبات المناخية، مما أدى إلى إزاحة ذروة الإنتاج، خاصة لصنف هاس، من شهر مارس إلى أبريل.

ورغم هذه التحديات، يبدي المزارعون والمصدرون تفاؤلًا بموسم ناجح بفضل الجودة العالية والطلب القوي في الأسواق العالمية.

وأوضح حسن ناندوا، المدير العام لشركة فواكيه، أن تغير المناخ أصبح أكثر وضوحًا وتأثيرًا على قطاع الزراعة، قائلاً: "لقد أدى اضطراب المناخ إلى تغيير مواعيد ازدهار الأفوكادو، مما أدى إلى تأخير الموسم بالكامل. ومع ذلك، فإننا نواصل العمل على التكيف، وقد اكتسب المزارعون خبرة كبيرة في الحفاظ على الجودة رغم التحديات."

ورغم الاضطرابات، لا يزال الطلب العالمي على الأفوكادو الكيني قويًا، خاصة في أوروبا، الشرق الأوسط، والشرق الأقصى.

وأشار ناندوا إلى أن ثقة المزارعين في استقرار السوق دفعت إلى زيادة مساحة زراعة الأفوكادو من 30 ألفًا إلى 34 ألف هكتار هذا الموسم، مما يعكس تفاؤل القطاع بنمو مستدام.

وإلى جانب التحديات المناخية، تواجه الصادرات الكينية أزمة لوجستية بسبب الاضطرابات المستمرة في البحر الأحمر، مما أجبر المصدرين على تبني تقنيات جديدة للحفاظ على نضارة الفاكهة، مثل استخدام حاويات CA النشطة وتقنيات امتصاص الإيثيلين لإبطاء النضج وضمان وصول الأفوكادو إلى الأسواق بجودة ممتازة.

ورغم التأخير الناجم عن التغيرات المناخية والتحديات اللوجستية، تبقى كينيا لاعبًا رئيسيًا في سوق الأفوكادو العالمي، مع توقعات بموسم ناجح مدعوم بجودة عالية واستراتيجيات مبتكرة لمواجهة التحديات.

موضوعات متعلقة