الأرض
الخميس 9 أبريل 2026 مـ 11:42 صـ 21 شوال 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

تراجع أسعار النفط عالميا بعد اتفاق هدنة مشروطة لمدة أسبوعين بين أمريكا وإيران

شهدت أسعار النفط العالمية انخفاضا ملحوظا، فيما انتعشت أسواق الأسهم، عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق هدنة مشروطة لمدة أسبوعين، يرتبط بشكل أساسي بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

تفاعل الأسواق مع أخبار الهدنة

هبوط الأسعار: تراجع خام "برنت" بنسبة 13% ليصل إلى 94.80 دولارا للبرميل، بينما هبط النفط المتداول في الولايات المتحدة بأكثر من 15% ليستقر عند 95.75 دولارا. ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسعار أعلى من مستويات ما قبل النزاع (التي كانت تقترب من 70 دولارا قبل 28 فبراير).

انتعاش الأسواق الآسيوية: استجابت المؤشرات المالية في آسيا إيجابيا للأنباء، حيث ارتفعت مؤشرات الأسهم في المنطقة كاستجابة أولية لتخفيف حدة التوتر.

عودة جزئية للملاحة: بدأت بعض ناقلات النفط والغاز في التحرك مجددا، إلا أن حركة المرور لا تزال دون مستوياتها الطبيعية.

تصريحات القادة وشروط الاتفاق

جاءت الهدنة بعد ضغوط دولية مكثفة وأطر زمنية محددة:

الرئيس دونالد ترامب: صرح بموافقته على تعليق الهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين، مشددا على أن هذا التعليق مشروط بالفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: أكد قبول بلاده للهدنة في حال توقف الهجمات ضدها، مشيرا إلى أن الممر الآمن عبر المضيق سيكون ممكنا.

تحديات التعافي المستدام

رغم التفاؤل الحذر، يرى محللون أن التعافي الكامل لقطاع الطاقة قد يستغرق وقتا طويلا للأسباب التالية:

الأضرار الهيكلية: تشير التقديرات إلى أن إصلاح البنية التحتية للطاقة في المنطقة قد يستغرق سنوات ويتكلف أكثر من 25 مليار دولار.

تأثر القدرة التصديرية: أدى النزاع لتقليص قدرات التصدير في مراكز حيوية، مثل مركز رأس لفان الصناعي في قطر الذي شهد تراجعا بنسبة 17%، مع توقعات بأن تستغرق الإصلاحات هناك نحو خمس سنوات.

أزمة الوقود والنقل: لا تزال الدول المعتمدة على استيراد الطاقة من الشرق الأوسط تعاني من نقص في الوقود وارتفاع تكاليف النقل، مما يجعل الأسواق حساسة لأي تطورات سلبية جديدة.