الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 05:22 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أغذية تحمى الركبة.. كيف تهزم الخشونة والآلام بالوجبات اليومية؟ غرفة الجيزة: أغسطس ذروة انتعاش سوق الأجهزة الكهربائية شتلات المانجو المطعومة.. كيف تختار الأصل المناسب وتحافظ على نجاح الزراعة؟ ”الزراعة” تبحث مخرجات تقييم آثار تغير المناخ على القطاع الزراعي وتحدد أولويات التكيف معهد بحوث أمراض النباتات يكثف جهوده لحماية المحاصيل ودعم المزارعين زراعة الأقصر تشدد على استخدام المبيدات المعتمدة والالتزام بالجرعات الرسمية قفزة تاريخية.. صادرات الفراولة المجمدة المصرية ترتفع 80% وتكتسح الأسواق العالمية مشروعات قومية لتوسيع الرقعة الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية والسمكي ”الزراعة”: مصر تعزز مشاركتها في مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر COP17 بمنغوليا 8 تخصصات تكنولوجية تفتح الأبواب.. «مدارس مستقبل مصر» تربط التعليم باحتياجات سوق العمل تقنية البيوفلوك في الاستزراع السمكي المميزات والتحديات أرقام صادمة عن استهلاك المياه وهدر الطعام وتأيرها على الطاقة الخضراء

استقرار حذر في أسواق الفاكهة العالمية لهذا السبب

أسواق الفاكهة العالمية
أسواق الفاكهة العالمية

أكد خبراء في صناعة الفاكهة العالمية أن الوضع العام لشحنات الفاكهة لا يزال مستقرا حتى الأسبوع الأخير من مارس 2026، رغم حالة التأهب القصوى التي تسيطر على القطاع نتيجة الصراع المستمر في الشرق الأوسط.

وتقوم شركات الشحن حاليا بإعادة تقييم المسارات والجدول الزمني كإجراء احترازي، مما قد يؤدي إلى إطالة طفيفة في فترات العبور أو تبني خطط لوجستية أكثر تحفظا لضمان استمرارية التوريد.

استراتيجيات الطوارئ ومرونة سلاسل التوريد

أوضح "جونزاليس بيتا" أن الصناعة باتت أكثر مرونة بفضل الدروس المستفادة من أزمات سابقة مثل جائحة كورونا، حيث تعتمد الشركات الآن على:

تنويع المسارات: تقييم الموانئ البديلة وإعادة توجيه الشحنات عند الضرورة لتجنب مناطق التوتر.

تخصيص الأحجام: توزيع كميات الفاكهة على أسواق مختلفة بناء على الظروف اللوجستية المتغيرة.

التعاون الوثيق: التنسيق المسبق مع شركات الشحن والعملاء لاستباق أي اضطرابات وتعديل الخطط قبل وقوعها، مما يجنب دفع مبالغ مالية تعويضية نتيجة تلف المحاصيل.

حساسية المحاصيل وقدرة الامتصاص

تختلف درجة تأثر الفاكهة بالصراع بناء على عمرها التسويقي:
المنتجات سريعة التلف: مثل التوت والفواكه اللينة، تعد الأكثر حساسية نظرا لاعتمادها على كفاءة سلسلة التبريد ودقة مواعيد العبور.

المحاصيل طويلة الأجل: مثل التفاح والموالح، تمتلك مرونة أكبر لامتصاص التأخيرات المحتملة دون فقدان جودتها، وهو ما يمنح المصدرين مساحة أكبر للمناورة في ظل تقلبات الملاحة.

ضغوط التضخم وتكاليف الطاقة

رغم أن الطلب على الفاكهة الطازجة لا يزال ثابتا كسلعة أساسية، إلا أن المخاطر غير المباشرة تظل قائمة:

أسعار النفط: تراقب الصناعة عن كثب أسعار النفط، حيث أن أي زيادة مستدامة ستؤثر مباشرة على أسعار الشحن والنقل البري وتكاليف التأمين.

هوامش الربح: نظرا لضيق هوامش الربح في قطاع الفاكهة، فإن ارتفاع التكاليف اللوجستية قد يضغط على سلسلة القيمة بأكملها، مما قد يؤثر على سلوك الشراء لدى المستهلكين النهائيين في حال ارتفعت الأسعار بشكل كبير.

ويتلخص التركيز الحالي لقطاع الفاكهة في "الاستعداد والمراقبة اللصيقة" بدلا من مجرد رد الفعل على الاضطرابات. فالتحديات الجيوسياسية الراهنة، رغم غموضها، قد فعلت آليات الطوارئ الراسخة التي تضمن تدفق الإمدادات.

وبدلا من الاعتماد على مسار واحد، تتبنى الشركات نهجا مرنا يقلل من احتمالات نقص المعروض في الأسواق العالمية، ويحافظ على علاقات قوية مع العملاء في ظل هذه الظروف المعقدة.