الزراعة: خطة لزيادة توريد القمح إلى 5 ملايين طن
قال الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن توريدات القمح في مصر تستهدف الوصول إلى 5 ملايين طن خلال موسم الحصاد الحالي، بزيادة ملحوظة تُقدر بنحو 67% مقارنة بالموسم الماضي الذي سجل 3 ملايين طن، في خطوة تعكس جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وتعكس هذه الزيادة في توريدات القمح في مصر تحسنًا واضحًا في سياسات التوسع الزراعي والدعم المقدم للمزارعين، خاصة مع ارتفاع المساحات المزروعة وتحسين الإنتاجية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار السوق المحلي وتوافر السلع الاستراتيجية.
زيادة المساحات المزروعة تدعم الإنتاج المحلي
وأوضح المتحدث أن المساحات المزروعة بمحصول القمح شهدت هذا العام زيادة تُقدر بنحو نصف مليون فدان، وهو ما ساهم في رفع توقعات الإنتاج الإجمالي إلى نحو 9.8 مليون طن، بزيادة تصل إلى 6.5% مقارنة بالموسم السابق.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الدولة لزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تؤثر على سلاسل الإمداد.
مواعيد الزراعة والحصاد وفق الخريطة الزمنية
وأشار إلى أن دورة زراعة القمح في مصر تبدأ عادة من منتصف نوفمبر وحتى نهاية ديسمبر، بينما ينطلق موسم الحصاد من منتصف أبريل ويستمر حتى يونيو، مع مراعاة التغيرات المناخية ومواعيد الري المناسبة لضمان أعلى إنتاجية ممكنة.
أهمية استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
تمثل توريدات القمح في مصر أحد أهم الملفات الحيوية التي تحظى باهتمام حكومي واسع، نظرًا لارتباطها المباشر بالأمن الغذائي واستقرار أسعار الخبز.
وتُعد الزيادة الحالية في التوريدات مؤشرًا إيجابيًا على نجاح خطط التوسع الزراعي وتحفيز المزارعين على توريد المحصول للدولة.
مستقبل القمح في مصر
تشير المؤشرات الحالية إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، عبر التوسع في الرقعة الزراعية وتحسين جودة التقاوي وتطبيق نظم ري حديثة، ما يعزز من قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات المستقبلية.


.jpg)
























