الأرض
الإثنين 10 أغسطس 2026 مـ 05:17 مـ 25 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«الماء مفتاح الإنتاج».. المناخ الزراعي يكشف سر الاتزان المائي للنبات ”الزراعة” تتفقد محطات الإنتاج الحيواني والمزارع البحثية في دمياط جامعة بنها تفتتح موسم حصاد الأسماك بمشتهر وتتوسع في مشروعات الاستزراع السمكي مصر وتركيا تعززان الشراكة الزراعية.. تحرك لزيادة الاستثمارات ومضاعفة التبادل التجاري إلى مستويات جديدة دراسة بجامعة القاهرة تكشف دور حبوب اللقاح في مكافحة الآفات الزراعية لإنتاج المفترسات الحيوية ”ملك الفيتامينات والأملاح”.. كواليس جني التين الشوكي وأسباب توقف العمل عند الشروق الصادرات الزراعية المصرية تتجاوز 6.2 مليون طن.. وتوقعات بتخطي حاجز الـ10 ملايين بنهاية 2026 خريطة تقاوي القمح الجديدة.. «الزراعة» تكشف خصائص 5 أصناف فائقة الإنتاجية الزراعة تستقبل وفدا دوليا لتطوير منظومة تنظيم وإدارة المبيدات عقوبات رادعة تنتظر المتهمين.. تفاصيل التحفظ على صقور وزواحف مهددة بالانقراض بالإسكندرية سوهاج تبدأ تدريب 32 شابًا وفتاة لتحويل المخلفات الزراعية إلى مشروعات اقتصادية علاء فاروق: ضبطية قضائية وأفراد مدربين للرقابة على المبيدات

إيران تفتح مضيق هرمز أمام الدول غير المعادية

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أبلغت إيران منظمة الأمم المتحدة رسميا بالسماح بمرور السفن التابعة للدول "غير المعادية" عبر مضيق هرمز، شريطة التنسيق المسبق مع السلطات المختصة والالتزام التام بقواعد السلامة والأمن المعلنة. وجاء في الوثيقة التي وزعت أيضا على أعضاء المنظمة البحرية الدولية، أن هذا الحق مكفول للسفن التي لا تشارك أو تدعم أي أعمال عدائية ضد إيران، مما يمثل محاولة لتهدئة أسواق الطاقة العالمية.

استثناءات صارمة وحظر على الأصول الأمريكية والإسرائيلية

أكدت طهران في مذكرتها أن حق المرور "الآمن" لا ينطبق نهائيا على السفن أو المعدات أو أي أصول تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل، بالإضافة إلى أي أطراف أخرى تشارك في العمليات العسكرية ضد الأراضي الإيرانية.

وشددت الخارجية الإيرانية على أنها اتخذت تدابير "ضرورية ومتناسبة" لمنع استخدام المضيق من قبل من وصفتهم بـ "المعتدين" وحلفائهم للقيام بعمليات عدائية، مؤكدة سيادتها الكاملة على تنظيم حركة الملاحة في الممر الاستراتيجي.

التنسيق المسبق وتأثيره على سلاسل التوريد

يفرض هذا القرار واقعا جديدا يتطلب من شركات الملاحة الدولية الدخول في مشاورات مباشرة مع السلطات الإيرانية قبل عبور المضيق، وهو ما قد يتسبب في تأخيرات إضافية وزيادة في تكاليف التأمين والخدمات اللوجستية.

ويرى الخبراء أن هذه الخطوة تهدف لتمييز الحلفاء والشركاء التجاريين عن الخصوم، مما يضع ضغوطا كبيرا على شركات الشحن العالمية التي ترفع أعلام دول "محايدة" ولكنها تتعامل مع موانئ في المنطقة، مما قد يكبدها مبالغ مالية كبيرا لتغيير مساراتها أو دفع رسوم حماية بدلا من المخاطرة بالاحتجاز.

وتراقب القوى الدولية مدى التزام إيران بهذه الوعود، خاصة مع استمرار الضربات المتبادلة في المنطقة.

ويظل مضيق هرمز شريانا حيويا لنقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، وأي تلاعب في تعريف "الدول غير المعادية" قد يؤدي لقفزات سعرية جديدة في أسواق الطاقة العالمية، مما يرفع كلفة المعيشة في الدول المعتمدة على استيراد الوقود والأسمدة من منطقة الخليج العربي.