الأرض
الثلاثاء 31 مارس 2026 مـ 03:01 مـ 12 شوال 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

سوهاج تطلق حملة تحصين ضخمة للماشية المهددة

قال اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، إن الحملة القومية للتحصين ضد مرض الجلد العقدي وجدري الأغنام حققت نتائج ملحوظة منذ انطلاقها في 28 مارس الجاري، حيث تم تحصين 20685 رأسًا من الماشية حتى الآن، في خطوة تعكس جدية الدولة في حماية الثروة الحيوانية ودعم المربين.

أكد المحافظ أن الحملات الدورية للتحصين تمثل خط الدفاع الأول لحماية الماشية من الأمراض الوبائية، مشددًا على أن الثروة الحيوانية تعد مصدر دخل أساسي لآلاف الأسر داخل المحافظة، إلى جانب دورها الحيوي في دعم الاقتصاد القومي.

وأوضح أن المحافظة تواصل تقديم الدعم الكامل للحملة بالتعاون مع وزارة الزراعة ومديرية الطب البيطري، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين وتحقيق المستهدف من التحصين.

التحصين ضد الجلد العقدي يصل إلى القرى والنجوع

من جانبه، أضاف الدكتور أحمد حمدي مدير عام مديرية الطب البيطري بسوهاج، أن العمل يسير وفق خطة شاملة تستهدف تغطية جميع مراكز وقرى ونجوع المحافظة، من خلال لجان بيطرية متخصصة.

ولفت إلى أن الفرق البيطرية تتحرك ميدانيًا من منزل إلى آخر، لضمان وصول خدمات التحصين إلى جميع المربين دون استثناء، وهو ما ساهم في تحقيق نسب إنجاز سريعة خلال الأيام الأولى من الحملة.

أرقام التحصين تعكس تقدمًا سريعًا

كشف مدير الطب البيطري أن إجمالي ما تم تحصينه حتى 30 مارس بلغ:

15605 رؤوس من الأبقار ضد الجلد العقدي

5080 رأسًا من الأغنام ضد الجدري

وقال إن المستهدف خلال الحملة يشمل تحصين 207111 رأسًا من الأبقار و199786 رأسًا من الأغنام، ما يعكس حجم الجهود المبذولة لتأمين الثروة الحيوانية بالمحافظة.

التحصين ضد الجلد العقدي والتوعية.. خطان متوازيان

لم تقتصر الحملة على التحصين فقط، بل شملت أيضًا تنظيم ندوات إرشادية قبل وأثناء التنفيذ، بهدف رفع وعي المربين بخطورة الأمراض الوبائية وطرق الوقاية منها.

كما دعت مديرية الطب البيطري المواطنين إلى التعاون مع لجان التحصين المنتشرة، لضمان تحقيق الحماية الكاملة للماشية وتقليل الخسائر الاقتصادية المحتملة.

أهمية التحصين للاقتصاد والمواطن

تعكس هذه الحملة أهمية التحصين ضد الجلد العقدي كإجراء وقائي يحافظ على الثروة الحيوانية، ويحد من انتشار الأمراض، ويضمن استقرار دخل المربين، ما ينعكس بشكل مباشر على الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي.