الأرض
الجمعة 15 مايو 2026 مـ 12:37 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

الحبوب الأوكرانية تشهد تراجع في إنتاج الشعير والشوفان

الحبوب الأوكرانية
الحبوب الأوكرانية

توقعت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) حدوث تراجع في إنتاج الحبوب الأوكرانية خلال موسم 2026/2027، حيث تشير التقديرات إلى انخفاض محصول القمح ليصل إلى 23 مليون طن، وتراجع الذرة إلى 30 مليون طن.

ويعكس هذا التوجه انكماش معتدل في القدرات الإنتاجية للمحاصيل الرئيسية بداخل البلاد نتيجة تحديات زراعية ولوجستية.

وبحسب التقرير الرسمي، فإن هذا التراجع يمتد ليشمل محاصيل أخرى مثل الشعير والشوفان، مما يضغط على ميزان الإمدادات الكلي بداخل السوق الأوكراني.

الشعير والشوفان يواجهان انكماش في المحصول والتصدير
سجلت توقعات إنتاج الشعير انخفاض ليصل إلى 5.3 مليون طن، بتراجع قدره 300 ألف طن عن الموسم السابق، وهو ما أدى بدوره إلى خفض توقعات التصدير لتصل إلى 2.1 مليون طن.

وفي سياق متصل، توقع الخبراء تراجع إنتاج الشوفان ليصل إلى 380 ألف طن، مع استقرار حجم الصادرات عند 35 ألف طن دون تغيير عن العام الماضي. تعزى هذه التراجعات إلى ضعف الطلب الخارجي النسبي وضيق التوازن بين العرض والطلب المحلي على هذه النوعية من الحبوب الأوكرانية عام 2026.

الشوفان يغرد وحيدا بمؤشرات نمو إيجابية

أظهر محصول الشوفان ديناميكيات إيجابية وحيدة وسط موجة التراجع، حيث تشير التوقعات إلى زيادة الإنتاج ليصل إلى 270 ألف طن بزيادة قدرها 60 ألف طن.

ومن المتوقع أن تنعكس هذه الزيادة على حركة التجارة الخارجية إذ يرجح ارتفاع الصادرات لتصل إلى 15 ألف طن، مما يشير إلى تعافي تدريجي في الاهتمام بزراعة هذا المحصول وتطوير قنواته التصديرية.

يمثل هذا النمو نقطة ضوء في ملف الحبوب الأوكرانية، مما يفتح المجال لتنويع المحفظة الزراعية الموجهة للأسواق الدولية.

التوازن المحلي يواجه تحديات الإمداد العالمي

تفرض هذه التوقعات ضرورة إعادة تقييم استراتيجيات التخزين والتوزيع بداخل قطاع الحبوب الأوكرانية لضمان استقرار الأسواق المحلية. فرغم تراجع الإنتاج في الأصناف الرئيسية، إلا أن التحسن في محاصيل ثانوية قد يساهم في سد بعض الفجوات الغذائية.

يراقب المستثمرون العالميون هذه الأرقام بحذر، نظرا للدور الحيوي الذي تلعبه أوكرانيا في تأمين احتياجات الحبوب لأسواق أوروبا والشرق الأوسط، مما يجعل أي تغيير في حجم المحصول مؤثرا مباشرا على استقرار أسعار الغذاء العالمية

موضوعات متعلقة