الأرض
الخميس 13 أغسطس 2026 مـ 03:26 صـ 28 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
سوريا تتوسع في زراعة وإنتاج شتلات الزيتون والحمضيات لتلحق بمصر قبل فوات الأوان.. خبير يوجه نصائح مهمة لري أشجار الزيتون والحفاظ على المحصول التموين والزراعة وجهاز مستقبل مصر يناقشون الخطوات التنفيذية للمشروع القومي «كاري أون» الزراعة تعلن زيادة التصدير لـ 6.2 مليون طن وتكشف أسرار التفوق في الأسواق العالمية بشرى سارة للمزارعين: صرف 13 مليون شيكارة أسمدة واستمرار الضخ حتى نهاية سبتمبر تأجيل مهرجان المانجو بالإسماعيلية حدادًا على ضحايا حادث الدواويس الزراعة تعلن تجديد الاعتماد الدولي لمعمل «الصحة الحيوانية» ببورسعيد تكامل حكومي لتوطين الصناعة وتعزيز الأمن الغذائي ضبط طن لحوم وأحشاء غير صالحة للاستهلاك في حملة مكبرة بسوهاج تحذير من تداعيات التغيرات المناخية على الزراعة والأمن الغذائي دليل المزارعين لري أشجار الفاكهة.. كيف تحسب كمية المياه بدقة وتتجنب الفاقد؟ «باب أمل» يفتح أبواب الرزق لـ3336 أسرة في سوهاج.. أغنام ومشروعات لدعم الريف

تحدي بقيمة 5.1 مليار دولار يواجه الصادرات المصرية.. والأسمدة في المقدمة

كشف المهندس علي عبده، الرئيس التنفيذي لـ "استوديو استدامة أفريقيا والشرق الأوسط"، عن نتائج دراسة حديثة تناولت الأثر المالي والاقتصادي المتوقع لتطبيق آلية تعديل حدود الكربون (CBAM) الأوروبية على قطاعات التصدير المصرية خلال الفترة من 2026 إلى 2034.

وأكد عبده أن الدراسة تسلط الضوء على "خارطة التعرض المالي"، مشيراً إلى أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لم يعد خياراً رفاهياً، بل ضرورة اقتصادية للحفاظ على تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية، وخاصة السوق الأوروبية.

5.1 مليار دولار تكلفة تراكمية.. والذروة في 2034

أوضحت الإحصائيات الواردة في الدراسة أن إجمالي التكلفة التراكمية التي قد يتحملها الاقتصاد المصري نتيجة هذه الآلية تقدر بنحو 5.1 مليار دولار. ومن المتوقع أن تبدأ التكاليف تدريجياً بنحو 25 مليون دولار في عام 2026، لتتصاعد وتيرتها بشكل حاد وتصل إلى ذروتها السنوية في عام 2034 بتكلفة تقدّر بـ 1.38 مليار دولار سنوياً.

قطاع الأسمدة: الأكثر تعرضاً للمخاطر

وبحسب توزيع التكلفة على القطاعات الصناعية، جاء قطاع الأسمدة كأكثر القطاعات تضرراً، حيث يستحوذ وحده على 65% من إجمالي التكاليف المتوقعة، وهو ما يعادل دفع حوالي 900 مليون دولار في عام 2034 وحده

وجاء توزيع القطاعات المتضررة كالتالي:

قطاع الأسمدة: 65% من إجمالي التكلفة.

قطاع الألومنيوم: 18% (حوالي 250 مليون دولار في 2034).

قطاع الحديد والصلب: 9% (حوالي 125 مليون دولار في 2034).

قطاع الأسمنت: 8%.

حلول استراتيجية: كيف يمكن لمصر توفير 1.54 مليار دولار؟

وفي إطار البحث عن حلول، طرحت الدراسة سيناريو "التخفيف والاستجابة"، مؤكدة أن التحرك الاستباقي يمكن أن يحول هذه التحديات إلى فرص.

وأشار علي عبده إلى أن التزام الشركات والمصانع بخفض انبعاثاتها الكربونية بنسبة لا تقل عن 5% سنوياً، سيؤدي إلى توفير ما يقرب من 30% من إجمالي التكلفة التراكمية، أي إنقاذ حوالي 1.54 مليار دولار.

ركائز مواجهة الأزمة: التحرك قبل 2030

شددت الدراسة على أربع ركائز أساسية لمواجهة أزمة الكربون:

منظومة MRV: تفعيل أنظمة القياس والإبلاغ والتحقق من الانبعاثات.

إزالة الكربون الصناعي: تبني تقنيات الإنتاج النظيف.

تفعيل السياسات المحلية: صياغة تشريعات تدعم التحول الأخضر.

استراتيجية تصدير تنافسية: إعادة تموضع المنتجات المصرية بناءً على بصمتها الكربونية المنخفضة.

واختتم المهندس علي عبده تصريحاته بالتأكيد على أن "التبكير في اتخاذ الإجراءات" قبل عام 2030 يضاعف الفوائد المالية بشكل كبير، حيث تظهر قيمة إزالة الكربون بشكل أوضح مع تسارع نسب التطبيق عالمياً، مما يمنح الشركات المصرية ميزة تنافسية كبرى وسرعة في استرداد العائد على الاستثمار في التكنولوجيا الخضراء.