الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 05:10 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خطة متكاملة لمواجهة حرق قش الأرز وحماية محاصيل القطن والنخيل بالشرقية الجمعية العامة للأراضي المستصلحة تعلن توفير تقاوي القمح للموسم الجديد أسرار إعداد الأرض لزراعة بنجر السكر لتحقيق إنتاجية تصل إلى 40 طناً للفدان «مجنونة يا قوطة».. هبوط مفاجئ بأسعار الطماطم وحقيقة الـ50 جنيهًا أسعار الذهب اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 دراسة بريطانية تحذر من ارتفاع انبعاثات إنتاج البيض العضوي في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي

ميرسك تعيد توجيه الحاويات الفارغة بعيدا عن موانئ الخليج

أعلنت شركة "ميرسك" العالمية عن تغييرات مؤقتة واسعة النطاق في إجراءات إعادة الحاويات الفارغة لعدة أسواق رئيسية في منطقة الخليج العربي، وذلك نتيجة الاضطرابات الأمنية التي تعوق الملاحة والعمليات المينائية حول مضيق هرمز. ووفقا للقرار الصادر في 9 مارس، فإن الحاويات القادمة من شحنات الاستيراد إلى كل من الإمارات، وقطر، والبحرين، والكويت، والعراق، وعمان، بالإضافة إلى الموانئ السعودية في الدمام والجبيل، لن يتم قبول إعادتها في مواقعها المعتادة حتى إشعار آخر، كجزء من تداعيات أزمة الشحن في مضيق هرمز.

مواقع بديلة لإعادة الحاويات والتبعات اللوجستية

حددت الشركة موانئ "صلالة" و"صحار" في سلطنة عمان، وميناء "جدة" في المملكة العربية السعودية كمراكز بديلة وحيدة لاستلام الحاويات الفارغة. ويأتي هذا الإجراء الاستثنائي ليعكس حالة عدم اليقين التشغيلي في ممر مضيق هرمز، الذي يعد شريانا حيويا لتجارة الطاقة والحاويات العالمية. إن تصاعد أزمة الشحن في مضيق هرمز لم يؤثر فقط على جداول الإبحار، بل امتد ليعقد العمليات اللوجستية البرية، حيث سيضطر شاحنو البضائع ومنظمو الخدمات اللوجستية الآن للتعامل مع متطلبات تخطيط إضافية لنقل الحاويات لمسافات تصل إلى مئات الأميال البحرية بعيدا عن موانئ التفريغ الأصلية.

تعقيدات التكلفة واللوائح الجمركية

أوضحت "ميرسك" أن رسوم التأخير والدفع ستطبق وفقا للقواعد المحلية في مراكز الإعادة الجديدة، مما يضع أعباء مالية إضافية على أصحاب البضائع. وفي الحالات التي تمنع فيها السلطات المحلية عودة الحاويات عبر الحدود، طلب من العملاء التواصل مع ممثلي الشركة لتنسيق حلول مؤقتة. وترتبط هذه التعقيدات بشكل وثيق بتطورات أزمة الشحن في مضيق هرمز، حيث تتداخل إجراءات الجمارك وتوفر شاحنات النقل البري مع القدرة على إعادة تموضع المعدات في ظل الظروف الأمنية الراهنة بالبحر الأحمر وخليج عدن.

يمثل هذا القرار مؤشرا واضحا على مدى عمق الأزمة التي يواجهها قطاع النقل البحري في المنطقة، حيث تضطر الشركات العالمية للتضحية بسلاسة العمليات لضمان أمن معداتها وتدفقاتها اللوجستية. ومع استمرار التوترات، يبقى قطاع التجارة الدولية في حالة ترقب لأي تحديثات قد تطرأ على ممرات الشحن الحيوية، مما يستدعي من الشركات المحلية تبني استراتيجيات أكثر مرونة للتعامل مع الارتفاع المتوقع في تكاليف النقل وإعادة التموضع.