الأرض
الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 01:31 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”قمر الدين”.. خطوات صناعية دقيقة تضمن الجودة والصلاحية طوال العام وزير الزراعة يلتقي قيادات التعاونيات الزراعية وممثلي الفلاحين لبحث آليات منظومة الأسمدة ودعم مبادرة ”القرية المنتجة” وكيل زراعة جنوب سيناء: 761 فدانًا من العنب تدعم التنمية الزراعية بأرض الفيروز ”الأرض” تعزي أسرة عدلي سليمان بالإسكندرية ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 16 - 6 - 2026 أسعار الفراخ في الأسواق اليوم الثلاثاء 16 - 6 - 2026 نسرين سليم: أعمار التسويق بالخليج تكشف زيف شائعات ”الهرمونات”.. ومصر تمتلك كفاءات تقود الصناعة إقليمياً منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: مبيعاتنا من الدواجن طبيعية ولا يوجد في العالم شيء اسمه الهرمونات متى بشاي: البورصة السلعية سلاح لضبط الأسواق وخفض الأسعار وتعزيز الأمن الغذائي فوائد بروتين الشرش في ضبط المزاج وتحسين جودة النوم ”الخدمات البيطرية” تنفذ التلقيح الاصطناعي لـ38 ألف رأس وتحقق نسب نجاح متميزة

ميرسك تعيد توجيه الحاويات الفارغة بعيدا عن موانئ الخليج

أعلنت شركة "ميرسك" العالمية عن تغييرات مؤقتة واسعة النطاق في إجراءات إعادة الحاويات الفارغة لعدة أسواق رئيسية في منطقة الخليج العربي، وذلك نتيجة الاضطرابات الأمنية التي تعوق الملاحة والعمليات المينائية حول مضيق هرمز. ووفقا للقرار الصادر في 9 مارس، فإن الحاويات القادمة من شحنات الاستيراد إلى كل من الإمارات، وقطر، والبحرين، والكويت، والعراق، وعمان، بالإضافة إلى الموانئ السعودية في الدمام والجبيل، لن يتم قبول إعادتها في مواقعها المعتادة حتى إشعار آخر، كجزء من تداعيات أزمة الشحن في مضيق هرمز.

مواقع بديلة لإعادة الحاويات والتبعات اللوجستية

حددت الشركة موانئ "صلالة" و"صحار" في سلطنة عمان، وميناء "جدة" في المملكة العربية السعودية كمراكز بديلة وحيدة لاستلام الحاويات الفارغة. ويأتي هذا الإجراء الاستثنائي ليعكس حالة عدم اليقين التشغيلي في ممر مضيق هرمز، الذي يعد شريانا حيويا لتجارة الطاقة والحاويات العالمية. إن تصاعد أزمة الشحن في مضيق هرمز لم يؤثر فقط على جداول الإبحار، بل امتد ليعقد العمليات اللوجستية البرية، حيث سيضطر شاحنو البضائع ومنظمو الخدمات اللوجستية الآن للتعامل مع متطلبات تخطيط إضافية لنقل الحاويات لمسافات تصل إلى مئات الأميال البحرية بعيدا عن موانئ التفريغ الأصلية.

تعقيدات التكلفة واللوائح الجمركية

أوضحت "ميرسك" أن رسوم التأخير والدفع ستطبق وفقا للقواعد المحلية في مراكز الإعادة الجديدة، مما يضع أعباء مالية إضافية على أصحاب البضائع. وفي الحالات التي تمنع فيها السلطات المحلية عودة الحاويات عبر الحدود، طلب من العملاء التواصل مع ممثلي الشركة لتنسيق حلول مؤقتة. وترتبط هذه التعقيدات بشكل وثيق بتطورات أزمة الشحن في مضيق هرمز، حيث تتداخل إجراءات الجمارك وتوفر شاحنات النقل البري مع القدرة على إعادة تموضع المعدات في ظل الظروف الأمنية الراهنة بالبحر الأحمر وخليج عدن.

يمثل هذا القرار مؤشرا واضحا على مدى عمق الأزمة التي يواجهها قطاع النقل البحري في المنطقة، حيث تضطر الشركات العالمية للتضحية بسلاسة العمليات لضمان أمن معداتها وتدفقاتها اللوجستية. ومع استمرار التوترات، يبقى قطاع التجارة الدولية في حالة ترقب لأي تحديثات قد تطرأ على ممرات الشحن الحيوية، مما يستدعي من الشركات المحلية تبني استراتيجيات أكثر مرونة للتعامل مع الارتفاع المتوقع في تكاليف النقل وإعادة التموضع.