الأرض
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 09:27 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي الشكاوى والتعامل الفوري معها زراعة كفر الشيخ تضبط مخزن أعلاف غير مرخص بقلين وتتحفظ على كميات مجهولة المصدر وزير الري يبحث مع وزير الطاقة والهيدروليكا بالكونغو تعزيز التعاون المائي وتبادل الخبرات وبناء القدرات زراعة المنوفية تكثف حملاتها الميدانية على مصانع الأعلاف ومشروعات الإنتاج الحيواني قبل زراعة القمح.. تعرف على برنامج الري والتسميد في الأراضي الجديدة خبير زراعي يحذر: تقاوي الفول المصابة بأكثر من 15% لا تصلح للزراعة خبير زراعي يوضح أسباب انتشار حامول البرسيم وطرق مكافحته ويحذر من استخدام الملح البحوث الزراعية تختتم قافلة مجانية بشمال سيناء.. علاج 400 رأس وفحص 56 بالسونار الطب البيطري بسوهاج يحصن 27 كلبًا ويتحفظ على كلب عقور في ساقلتة أسعار الذهب في بداية التعاملات اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 أسعار الأرز الشعير والأبيض اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 ارتفاع أسعار الفراخ في الأسواق والمزارع اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026

ميرسك تعيد توجيه الحاويات الفارغة بعيدا عن موانئ الخليج

أعلنت شركة "ميرسك" العالمية عن تغييرات مؤقتة واسعة النطاق في إجراءات إعادة الحاويات الفارغة لعدة أسواق رئيسية في منطقة الخليج العربي، وذلك نتيجة الاضطرابات الأمنية التي تعوق الملاحة والعمليات المينائية حول مضيق هرمز. ووفقا للقرار الصادر في 9 مارس، فإن الحاويات القادمة من شحنات الاستيراد إلى كل من الإمارات، وقطر، والبحرين، والكويت، والعراق، وعمان، بالإضافة إلى الموانئ السعودية في الدمام والجبيل، لن يتم قبول إعادتها في مواقعها المعتادة حتى إشعار آخر، كجزء من تداعيات أزمة الشحن في مضيق هرمز.

مواقع بديلة لإعادة الحاويات والتبعات اللوجستية

حددت الشركة موانئ "صلالة" و"صحار" في سلطنة عمان، وميناء "جدة" في المملكة العربية السعودية كمراكز بديلة وحيدة لاستلام الحاويات الفارغة. ويأتي هذا الإجراء الاستثنائي ليعكس حالة عدم اليقين التشغيلي في ممر مضيق هرمز، الذي يعد شريانا حيويا لتجارة الطاقة والحاويات العالمية. إن تصاعد أزمة الشحن في مضيق هرمز لم يؤثر فقط على جداول الإبحار، بل امتد ليعقد العمليات اللوجستية البرية، حيث سيضطر شاحنو البضائع ومنظمو الخدمات اللوجستية الآن للتعامل مع متطلبات تخطيط إضافية لنقل الحاويات لمسافات تصل إلى مئات الأميال البحرية بعيدا عن موانئ التفريغ الأصلية.

تعقيدات التكلفة واللوائح الجمركية

أوضحت "ميرسك" أن رسوم التأخير والدفع ستطبق وفقا للقواعد المحلية في مراكز الإعادة الجديدة، مما يضع أعباء مالية إضافية على أصحاب البضائع. وفي الحالات التي تمنع فيها السلطات المحلية عودة الحاويات عبر الحدود، طلب من العملاء التواصل مع ممثلي الشركة لتنسيق حلول مؤقتة. وترتبط هذه التعقيدات بشكل وثيق بتطورات أزمة الشحن في مضيق هرمز، حيث تتداخل إجراءات الجمارك وتوفر شاحنات النقل البري مع القدرة على إعادة تموضع المعدات في ظل الظروف الأمنية الراهنة بالبحر الأحمر وخليج عدن.

يمثل هذا القرار مؤشرا واضحا على مدى عمق الأزمة التي يواجهها قطاع النقل البحري في المنطقة، حيث تضطر الشركات العالمية للتضحية بسلاسة العمليات لضمان أمن معداتها وتدفقاتها اللوجستية. ومع استمرار التوترات، يبقى قطاع التجارة الدولية في حالة ترقب لأي تحديثات قد تطرأ على ممرات الشحن الحيوية، مما يستدعي من الشركات المحلية تبني استراتيجيات أكثر مرونة للتعامل مع الارتفاع المتوقع في تكاليف النقل وإعادة التموضع.