الأرض
الخميس 14 مايو 2026 مـ 08:07 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دراسة جديدة.. سلاح فعال لمواجهة دودة الحشد الخريفية بدون مبيدات حشرية الاتفاق الزراعي المرتقب يحفز مشتريات الصين من الحبوب واللحوم الأمريكية الزيني يكشف المستور: الدواجن النافقة “تفضح نفسها” قبل وصولها للأسواق انطلاق مبادرة جديدة لتحسين حصاد وتخزين البصل في البحيرة محافظ الإسكندرية يشارك المزارعين موسم حصاد ”الذهب الأصفر” لعام 2026 الزيوت النباتية تستغيث بالحكومة الهندية لمواجهة قفزات الأسعار وتكاليف الشحن خبراء التغذية يكشفون الطريقة الصحية لتناول لحوم الأضاحي في العيد استقرار البلطي وارتفاع المكرونة السويسي.. تباين أسعار الأسماك بسوق العبور في الحر الموجة الحارة تهدد محصول المانجو.. و«البساتين» يوجه تحذيرات عاجلة للمزارعين الموزاريلا النباتية.. صناعة غذائية حديثة تنافس الجبن التقليدي بمكونات خالية من الألبان الزيتون المخلل.. صناعة غذائية تجمع بين التراث والتكنولوجيا الحديثة إلغاء تسجيل 4 مواد فعالة من المبيدات الشهيرة بالأسواق

صادرات الليمون المغربي تقفز 80% في موسم 2025

صادرات الليمون المغربي
صادرات الليمون المغربي

نجح المغرب في إنهاء سلسلة تراجعات استمرت أربع سنوات في قطاع الموالح، حيث حققت صادرات الليمون المغربي أعلى حجم لها خلال المواسم الخمسة الماضية.

ووفقاً للبيانات الرسمية، بلغت الكميات المصدرة بين نوفمبر 2024 وأكتوبر 2025 نحو 9700 طن، بقيمة استثمارية تجاوزت 5 ملايين دولار، مما يمثل طفرة نوعية تعكس قدرة المزارع المغربي على استعادة حصته السوقية رغم التحديات المناخية.

تحول استراتيجي في مواعيد الشحن والوجهات

شهد موسم 2024/2025 تحولا جذريا في استراتيجية التصدير، فبدلا من تركز الشحنات في شهر فبراير، سجل شهر أبريل ذروة التصدير لأول مرة، مما أتاح للمنتج المغربي التواجد لفترة أطول في الأسواق الدولية.

وتصدرت موريتانيا قائمة المستوردين بنسبة 45%، تلتها المملكة المتحدة التي استقبلت أكثر من 1000 طن لأول مرة منذ 17 عاما، بينما استعادت الأسواق الكندية والهولندية ثقتها في الليمون المغربي، مما عزز من تنوع المحفظة التصديرية للمملكة.


تنويع السلة الزراعية: الليمون والبطيخ

إلى جانب التألق في قطاع صادرات الليمون المغربي، نجحت البلاد في إنعاش صادرات البطيخ خلال عام 2025، مما يشير إلى تعاف شامل في قطاع الحاصلات الزراعية الموجهة للتصدير.

ويرى الخبراء أن هذا النمو يمهد الطريق للعودة إلى المستويات القياسية المحققة سابقا، خاصة مع التوسع في الأسواق الناشئة والاعتماد على أصناف ذات جودة عالية قادرة على تحمل عمليات النقل الطويلة.