الأرض
الأحد 9 أغسطس 2026 مـ 01:47 مـ 24 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”بحوث الصحة الحيوانية ببنها” يجدد اعتماده الدولي بـ 26 اختباراً شاملاً للأغذية والأعلاف وصحة الحيوان خبير زراعي يحذر المزارعين من الحرارة والرطوبة ويحدد خريطة التعامل مع المحاصيل «ملح الليمون».. خبير زراعي يكشف دوره الخفي في تحسين امتصاص العناصر ومكافحة الآفات الزراعة تفركش عشوائية الأسواق.. ترخيص إجباري وحظر للإعلانات المضللة في تجارة البذور أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات اليوم الأحد 9 - 8 - 2026 الزراعة تنهي سطوة تجار الجملة.. كل ما تريد معرفته عن خريطة المنافذ الجديدة كشف علمي جديد: نجوم البحر تغير تشريحها وسلوكها لمواجهة نقص الأكسجين هل وصلت حصتك؟ خريطة توزيع الأسمدة المدعمة في قنا ومواعيد الصرف بالتفاصيل سوهاج تكتسي بالذهب الأصفر.. توريد 190 ألف طن قمح والصرف فورياً بـ 2500 جنيه للإردب حرب على السوق السوداء: ضربة قاضية للمتعدين وحصر شامل لمنظومة الأسمدة المدعمة بالمنوفية من الماء والبروتين إلى منتج متماسك.. كيف تُصنع الجبنة البيضاء بالنشا؟ الزراعة تطرح 5 أصناف قمح جديدة عالية الإنتاجية استعدادًا للموسم الجديد

لماذا يختفي عقد الفول البلدي في الأجزاء السفلية؟ خبير زراعي يكشف الأسباب

الفول البلدى
الفول البلدى

​واجه الكثير من مزارعي الفول البلدي ظاهرة مقلقة تتمثل في خلو الأجزاء السفلية من النبات من الأزهار أو "العقد" (القرون)، مع تركز المحصول في الجزء العلوي فقط.

وفي هذا الصدد، قدم المهندس خالد جيد، استشاري المحاصيل الحقلية، تحليلاً تقنياً شاملاً لهذه الظاهرة، موضحاً أنها قد تؤدي لفقدان نسبة كبيرة من المحصول إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.

​ظاهرة طبيعية أم مشكلة إنتاجية؟

​أشار المهندس خالد جيد إلى أن نبات الفول بطبيعته قد يفقد ما بين 50% إلى 80% من إجمالي أزهاره، وهي عملية فسيولوجية يحاول النبات فيها تعويض الفقد في الأجزاء الوسطى والعلوية. ومع ذلك، فإن غياب العقد في الأسفل تماماً يعود لعدة أسباب علمية وتكتيكية.

​أبرز أسباب تساقط أزهار الفول السفلية

أكد استشاري المحاصيل الحقلية، أن السيادة القمية (Apical Dominance) حيث يركز النبات طاقته وهرمونات النمو (الأوكسينات) في القمة النامية، مما يحفز التزهير في الأجزاء الحديثة والعليا على حساب الأجزاء السفلية، بالإضافة إلى التنافس الغذائي والإجهاض الطبيعي: عند بدء تكوين القرون في المنتصف، يوجه النبات "السكريات" الناتجة عن البناء الضوئي نحو الثمار الجديدة، مما يؤدي لإجهاض الأزهار السفلية لضمان نضج العلوية.

أردف في حديثه مع جريدة الأرض، أن كثافة الأوراق في الجزء العلوي تحجب أشعة الشمس عن البراعم السفلية، وعملية العقد تتطلب طاقة ضوئية عالية لا تتوفر في الظل، لافتاً إلى أن التعرض لموجات حر شديدة أثناء تزهير الجزء السفلي، أو الإسراف في الري (التغريق) في بداية العمر، يشجع النمو الخضري "للسيقان والأوراق" على حساب الأزهار مع غياب عنصري البورون والزنك والذي يؤدي مباشرة إلى فشل عملية التلقيح وتساقط الأزهار السفلية.

​روشتة النجاح: كيف تضمن أعلى معدل "عقد" للمحصول؟

​ نصح الخبير الزراعي بالرش بمستخلصات الطحالب البحرية أو مركبات "نفتالين أسيتيك أسيد" بتركيزات منخفضة عند بداية التزهير مع تقليل التسميد النيتروجيني أثناء التزهير، مع تكثيف التسميد بـ الفوسفور والبوتاسيوم.

حذر، من تغريق التربة وقت ظهور أول زهرة لتجنب تساقطها، مشدداً على الاهتمام برش البورون والزنك لرفع كفاءة التلقيح وتثبيت العقد.