الأرض
الخميس 25 يونيو 2026 مـ 10:24 صـ 9 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أسعار الفراخ في الأسواق اليوم الخميس 25 - 6 - 2026 رئيس جهاز تحسين الأراضي: إصلاح 138 معدة وإعادة هيكلة المنظومة لدعم المزارعين وزيادة الإنتاج سلامة الغذاء تطلق من القاهرة مبادرة أفريقية لدعم الابتكار الغذائي متحدث مركز البحوث الزراعية يكشف خريطة المساحات المزروعة بالقطن والأصناف السائدة تجار الجيزة يعلنون تأييد التحول للدعم النقدي ويطرحون 4 مطالب مصر تقود أجندة الاقتصاد الأزرق في أفريقيا.. تفاصيل قرارات استراتيجية لدعم الصيادين وتعزيز الاستثمار.. تعرف على التفاصيل الجدوى الاقتصادية لمشروع زراعة الجوجوبا بالبحر الأحمر: عائد 31% وآلاف الوظائف الجمعية التعاونية الزراعية تعلن أسعار أسمدة ”يوريا ونترات أبو قير” حرة التداول ملتقى دولي يؤكد ضرورة التوسع في تطبيقات الـAI في إدارة الموارد والإنتاج الزراعي ضربة جديدة للغش الغذائي.. ضبط كميات من اللحوم الفاسدة داخل مطعم شهير بمنفلوط خبير زراعي يكشف أخطر 7 أمراض وآفات تهدد محصول الفلفل وطرق مكافحتها

لماذا يختفي عقد الفول البلدي في الأجزاء السفلية؟ خبير زراعي يكشف الأسباب

الفول البلدى
الفول البلدى

​واجه الكثير من مزارعي الفول البلدي ظاهرة مقلقة تتمثل في خلو الأجزاء السفلية من النبات من الأزهار أو "العقد" (القرون)، مع تركز المحصول في الجزء العلوي فقط.

وفي هذا الصدد، قدم المهندس خالد جيد، استشاري المحاصيل الحقلية، تحليلاً تقنياً شاملاً لهذه الظاهرة، موضحاً أنها قد تؤدي لفقدان نسبة كبيرة من المحصول إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.

​ظاهرة طبيعية أم مشكلة إنتاجية؟

​أشار المهندس خالد جيد إلى أن نبات الفول بطبيعته قد يفقد ما بين 50% إلى 80% من إجمالي أزهاره، وهي عملية فسيولوجية يحاول النبات فيها تعويض الفقد في الأجزاء الوسطى والعلوية. ومع ذلك، فإن غياب العقد في الأسفل تماماً يعود لعدة أسباب علمية وتكتيكية.

​أبرز أسباب تساقط أزهار الفول السفلية

أكد استشاري المحاصيل الحقلية، أن السيادة القمية (Apical Dominance) حيث يركز النبات طاقته وهرمونات النمو (الأوكسينات) في القمة النامية، مما يحفز التزهير في الأجزاء الحديثة والعليا على حساب الأجزاء السفلية، بالإضافة إلى التنافس الغذائي والإجهاض الطبيعي: عند بدء تكوين القرون في المنتصف، يوجه النبات "السكريات" الناتجة عن البناء الضوئي نحو الثمار الجديدة، مما يؤدي لإجهاض الأزهار السفلية لضمان نضج العلوية.

أردف في حديثه مع جريدة الأرض، أن كثافة الأوراق في الجزء العلوي تحجب أشعة الشمس عن البراعم السفلية، وعملية العقد تتطلب طاقة ضوئية عالية لا تتوفر في الظل، لافتاً إلى أن التعرض لموجات حر شديدة أثناء تزهير الجزء السفلي، أو الإسراف في الري (التغريق) في بداية العمر، يشجع النمو الخضري "للسيقان والأوراق" على حساب الأزهار مع غياب عنصري البورون والزنك والذي يؤدي مباشرة إلى فشل عملية التلقيح وتساقط الأزهار السفلية.

​روشتة النجاح: كيف تضمن أعلى معدل "عقد" للمحصول؟

​ نصح الخبير الزراعي بالرش بمستخلصات الطحالب البحرية أو مركبات "نفتالين أسيتيك أسيد" بتركيزات منخفضة عند بداية التزهير مع تقليل التسميد النيتروجيني أثناء التزهير، مع تكثيف التسميد بـ الفوسفور والبوتاسيوم.

حذر، من تغريق التربة وقت ظهور أول زهرة لتجنب تساقطها، مشدداً على الاهتمام برش البورون والزنك لرفع كفاءة التلقيح وتثبيت العقد.