الأرض
الثلاثاء 14 يوليو 2026 مـ 10:44 مـ 28 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متحدث البحوث الزراعية: الصادرات الزراعية المصرية تقترب من 12 مليار دولار خبير يكشف طريقة علمية لإنقاذ الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام مدير معمل متبقيات المبيدات: المبيد ”دواء النبات” وقانون الزراعة العضوية لا يعرف المجاملة ندوة ”كيف نحصل على غذاء صحي آمن” تفجر مفاجآت حول الأغذية المعدلة وراثياً ومتبقيات المبيدات رئيس قطاع الخدمات الزراعية يكشف خطة حماية 60 ألف فدان طماطم بالصعيد الطب البيطري بسوهاج يضبط 1100 كيلو لحوم فاسدة قبل طرحها في الأسواق أسباب شعوطة أوراق الأرز وأفضل طرق الوقاية والعلاج وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية الذرة في دائرة الخطر.. توصيات عاجلة من ”الزراعة” لمواجهة دودة الحشد الخريفية انخفاض أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 خبيرة بمركز البحوث تكشف فوائد الكاكاو الخام لصحة الدماغ والقلب

«الزراعة»: التسوية بالليزر والمصاطب تكسر حدة التغيرات المناخية على القمح

تأثير تغيرات المناخ على المحاصيل
تأثير تغيرات المناخ على المحاصيل

قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي لوزارة الزراعة، إن برامج تسوية الأرض بالليزر، وزراعة القمح والفول البلدي على مصاطب، أثبتت قدرتها على كسر حدة التغيرات المناخية على المحصولين، مع توفير مياه الري بنسبة 20%، وزيادة كفاءة استخدام الأسمدة لعدم تعرض نسبة كبيرة منها للتسرب مع الصرف.

وأضاف جاد أن تطوير منظومة الري في مصر، أصبح أحد أهم الملفات الاستراتيجية التي تعمل عليها الدولة، في ظل محدودية الموارد المائية وثبات حصتها من مياه النيل منذ عدة سنوات مضت، مقابل التوسع المستمر في استصلاح الأراضي الزراعية وتنفيذ مشروعات قومية كبرى، ما يفرض ضرورة قصوى لترشيد كل قطرة مياه وتعظيم الاستفادة منها.

تطوير الري ضرورة لحماية الأمن الغذائي

وأوضح جاد أن وزارة الزراعة تبذل جهودًا متواصلة لتحديث نظم الري بالأراضي القديمة، عبر تبطين الترع وتطوير المراوي واستخدام تقنيات الري الحديثة، بما يسهم في تقليل الفاقد من المياه ورفع كفاءة استخدامها، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تمثل حجر الأساس في مواجهة التحديات المائية الحالية.

التحول للري الحديث بالمحاصيل الشرهة للمياه

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة كانت قد قطعت أشواطاً كبيرة وناجحة، من خلال مركز البحوث الزراعية، في تحويل نظم الري للمحاصيل عالية الاستهلاك للمياه، مثل قصب السكر والموز، إلى الري بالتنقيط، لمَ له من دور فعال في خفض الاستهلاك المائي وتحقيق إنتاجية أفضل،،كنماذج إرشادية، لتشجيع المزارعين على تعميم التجربة.

الزراعة على المصاطب… نموذج ناجح لترشيد المياه

ولفت جاد نظر المزارعين إلى أن مشروع تطوير الري يمتد ليشمل أراضي الدلتا، بهدف الحفاظ على الموارد المائية وتحقيق أعلى عائد إنتاجي، مشيرًا إلى أن الحملة القومية لزراعة القمح على المصاطب ساهمت في انتشار هذه المنظومة بين المزارعين وحققت نتائج ملموسة على أرض الواقع، منذ ثبوت توفير نحو 20% من مياه الري، وهو توفير اقتصادي في تكاليف الإنتاج.

منظومة متكاملة لزيادة الإنتاج ومواجهة المناخ

وأكد جاد أن الجمع بين تسوية الأراضي بالليزر والزراعة على المصاطب أسهم في تحسين جودة المحصول وزيادة الإنتاجية، فضلًا عن تعزيز قدرة النباتات على تحمل التغيرات المناخية ومقاومة الأمراض، وهو ما ينعكس إيجابيًا على دخل المزارع واستقرار السوق الزراعية.

أصناف جديدة وقوافل إرشادية لمواجهة التغير المناخي

وشدد خالد جاد على جاهزية وزارة الزراعة للتعامل مع التغيرات المناخية، من خلال إتاحة أصناف جديدة متحملة للظروف المناخية المختلفة من القمح ومحاصيل أخرى، تم استنباطها بمركز البحوث الزراعية، إلى جانب إطلاق قوافل إرشادية لتوعية المزارعين بأساليب التكيف مع المناخ، بما يضمن حماية المحصول وعدم تأثره.