الأرض
الثلاثاء 14 يوليو 2026 مـ 09:30 مـ 28 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير يكشف طريقة علمية لإنقاذ الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام مدير معمل متبقيات المبيدات: المبيد ”دواء النبات” وقانون الزراعة العضوية لا يعرف المجاملة ندوة ”كيف نحصل على غذاء صحي آمن” تفجر مفاجآت حول الأغذية المعدلة وراثياً ومتبقيات المبيدات رئيس قطاع الخدمات الزراعية يكشف خطة حماية 60 ألف فدان طماطم بالصعيد الطب البيطري بسوهاج يضبط 1100 كيلو لحوم فاسدة قبل طرحها في الأسواق أسباب شعوطة أوراق الأرز وأفضل طرق الوقاية والعلاج وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية الذرة في دائرة الخطر.. توصيات عاجلة من ”الزراعة” لمواجهة دودة الحشد الخريفية انخفاض أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 خبيرة بمركز البحوث تكشف فوائد الكاكاو الخام لصحة الدماغ والقلب لجان الزراعة تراجع تراخيص مصانع الأعلاف بسوهاج لدعم الإنتاج الحيواني

مصر تحتفل بذكرى وضع حجر أساس السد العالى.. والري: قاوم الجفاف والفيضانات

السد العالى
السد العالى

تحتفل مصر اليوم 9 يناير 2026، بمرور 66 عاماً على قيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بوضع حجر الأساس لمشروع السد العالى، وذلك يوم 9 يناير 1960.

وصرح الدكتور هانى سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مشروع إنشاء السد العالى يعد «أعظم مشروع هندسى فى القرن العشرين»، وقد حمى هذا المشروع مصر من الجفاف والفيضانات على مدى عشرات السنوات، مشيراً إلى ما يمثله هذا العمل الضخم من نموذج لقدرة الشعب المصرى على البناء والعمل، حينما استطاعت السواعد المصرية بناء السد العالى بكل إصرار وعزيمة.

وأوضح أن السد العالى يمثل بحق «حصن الأمان للمصريين»، وأعظم المنشآت المائية فى تاريخ مصر الحديث، ورمزاً خالداً لإرادة الشعب المصرى وقدرته على البناء والإنجاز، حيث نجح هذا الصرح العظيم، على مدار عقود، فى تنظيم مياه نهر النيل وحماية البلاد من أخطار الفيضانات والجفاف، إلى جانب دوره الحيوى فى توفير المياه للزراعة والصناعة وتوليد الطاقة الكهربائية.

وأشار الدكتور سويلم إلى حرصه الدائم على متابعة حالة الجاهزية الفنية لمنظومة السد العالى وخزان أسوان، والتى يُعد تأهيلها وصيانتها أحد المحاور الرئيسية لمنظومة المياه المصرية «الجيل الثانى – 2.0»، مؤكداً أن الوزارة تواصل تنفيذ أعمال تطوير منظومة الرصد والمتابعة باستخدام أحدث التقنيات العالمية، بالاعتماد على الحلول الرقمية الحديثة والخبرات الوطنية المتخصصة، بما يضمن تعزيز كفاءة تشغيل السد واستدامة أدائه فى مواجهة مختلف الظروف الهيدرولوجية.

وأكد الدكتور سويلم أن الوزارة تواصل تنفيذ أعمال التطوير والتحديث لمنظومة السد العالى، بما يسهم فى تعظيم كفاءته التشغيلية ورفع مستوى جاهزيته، وتعزيز قدرته على التعامل بكفاءة مع التحديات المختلفة وتباين الظروف الهيدرولوجية، بما يضمن استمرار قيامه بدوره الحيوى كحصن أمان للمصريين.

وأضاف الدكتور سويلم أن أعمال التطوير والتحديث الجارية لمنظومة السد العالى تأتى فى إطار توجيهات القيادة السياسية، وبمتابعة ودعم كامل من الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، بما يضمن استمرار تطوير منظومة السد العالى ورفع كفاءتها التشغيلية وتعزيز جاهزيتها، تأكيداً لحرص الدولة على الحفاظ على هذا الصرح الوطنى وتعظيم دوره الحيوى فى دعم الأمن المائى المصرى.

كما أكد حرصه على المتابعة الدائمة لمنظومة السد العالى وخزان أسوان، ومتابعة أعمال المراقبة والتشغيل، والوقوف على حسن سير العمل من أعمال رصد المناسيب والتصرفات المائية المارة من السد العالى على مدار ٢٤ ساعة، مشيداً بفريق العمل المتميز الذى يدير هذا المنشأ الهام، ومعرباً عن تقديره وشكره للعاملين بالسد العالى لعملهم الدائم بإخلاص وعدم إدخار أى جهد لخدمة بلادهم.

وأضاف أن الوزارة تقوم بتطوير وتحديث منظومة السد العالي وأجهزة الرصد والمتابعة تحت مظلة الجيل الثانى لمنظومة المياه المصرية 2.0.

كما أضاف أننا سنحتفل أيضاً خلال أيام بذكرى قيام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بافتتاح مشروع السد العالى فى يوم 15 يناير عام 1971، وهو اليوم الذى أصبح عيداً قومياً لمحافظة أسوان.

مواصلة تطوير منظومة الرصد والمتابعة باستخدام أحدث التقنيات العالمية والخبرات الوطنية المتخصصة

وتوجه الدكتور سويلم بالتحية والتقدير لكل من شارك فى تحقيق هذه الملحمة التاريخية، حينما كتب العاملون بهذا المشروع تاريخاً عظيماً يُروى لأجيال عديدة قادمة، عندما تمكنوا من ترويض الطبيعة الصخرية فى جنوب مصر ليبنوا السد العالى كعلامة بارزة وخالدة فى تاريخ مصر، مؤكداً أن الفخر لبُناة السد العالى والمصريين الذين شاركوا فى هذا العمل الضخم.

جدير بالذكر أن قرار بناء السد العالى اتُخذ فى عام 1953 بتشكيل لجنة لوضع تصميم المشروع، وتم وضع تصميم السد العالى فى عام 1954 تحت إشراف المهندس موسى عرفة والدكتور حسن زكى، وبمساعدة عدد من الشركات العالمية المتخصصة، وقد لجأت مصر آنذاك إلى تأميم قناة السويس فى عام 1956 لتوفير الموارد المالية اللازمة لبناء السد العالى، ليتم توقيع اتفاقية البناء فى عام 1958 ، ووضع حجر الأساس فى عام 1960.