الأرض
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 04:38 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
كابوس يهدد حقول الطماطم.. دليل المزارع الذكي للقضاء على ”التوتا أبسليوتا” نهائياً الخريف يفرض كلمته.. فهيم يكشف أهم توصيات حماية المحاصيل من التقلبات المناخية خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين زراعة القمح في موعدها تحمي المحصول.. تعرف على المواعيد المثلى وأضرار التبكير الطب البيطري بسوهاج يحذر من السعار.. أعراض خطيرة وخطوات الوقاية بعد العقر

الإكوادور تؤكد وجود فطر الفيوزاريوم TR4

أعلنت الإكوادور رسميا وجود فطر ذبول الفيوزاريوم الاستوائي من السلالة الرابعة TR4 في إحدى مزارع الموز بمقاطعة إل أورو، في تطور يعد بالغ الحساسية لقطاع الموز العالمي، نظرا لمكانة البلاد كأكبر مصدر للموز في العالم.

حالة طوارئ صحية نباتية

عقب استكمال التحاليل المخبرية، أعلنت هيئة الصحة النباتية الإكوادورية أجروكاليداد حالة طوارئ صحية نباتية لمدة ستة أشهر، وذلك بعد رصد الفطر في مزرعة تقع في منطقة سانتا روزا قرب الحدود مع بيرو. وأكدت الهيئة أن جميع بروتوكولات الاحتواء المعتمدة تم تفعيلها فور الاشتباه بالحالة في سبتمبر الماضي.

خلفية انتشار المرض في المنطقة

يذكر أن أول حالة مؤكدة لفطر TR4 في أمريكا اللاتينية سجلت في كولومبيا عام 2019، قبل أن ينتشر لاحقا في فنزويلا وبيرو، متسببا في أضرار جسيمة لمحاصيل الموز. ويعد هذا الفطر من أخطر أمراض الموز عالميا، إذ يصيب التربة والجذور ويؤدي إلى ذبول النباتات وموتها، دون توفر علاج فعال له حتى الآن.

جاهزية الإكوادور واحتواء التفشي

استعدادا لاحتمال وصول المرض، أمضت الإكوادور أكثر من عقد في تطوير خطط وقائية وبروتوكولات صارمة للأمن الحيوي. ووفقا لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، استثمرت البلاد أكثر من 34 مليون دولار أمريكي خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لتعزيز قدراتها في الرصد والاستجابة السريعة.

دور القطاع الخاص والمجموعات الصناعية

أوضحت مجموعة الموز الإكوادورية، التي تضم عدة جمعيات صناعية، أنها نفذت برامج واسعة لتأهيل المنتجين، شملت التدريب المكثف، ورسم خرائط للمناطق عالية الخطورة، وتوزيع أدوات الأمن الحيوي، إضافة إلى تعزيز أنظمة المراقبة الصحية النباتية.

وأشارت المجموعة إلى أن هذه الجهود أسفرت عن إجراء دراسات فنية وعمليات تدقيق للأمن الحيوي في أكثر من 1500 مزرعة موز. كما تم اعتماد أنظمة مراقبة متقدمة باستخدام الطائرات المسيرة وصور الأقمار الصناعية، غطت أكثر من 40% من إجمالي المساحات المزروعة بالموز في مقاطعات إل أورو، وجواياس، ولوس ريوس.

تداعيات محتملة على الصادرات

رغم تأكيد الحالة، شددت السلطات الإكوادورية على أن اكتشاف الفطر في مرحلة مبكرة يهدف إلى احتوائه ومنع انتشاره، مع الحفاظ على استمرارية صادرات الموز إلى أكثر من 70 دولة حول العالم. ويترقب القطاع الزراعي العالمي تطورات الوضع عن كثب، نظرا لأي تأثير محتمل على الإمدادات والأسعار في حال توسع نطاق الإصابة.