الأرض
السبت 18 يوليو 2026 مـ 09:15 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

الزراعة: شتاء العام الحالي بارد جدا وسيكون مفيدا للقمح

أكد الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، أن الموسم الزراعي الحالي يُعد من أهم المواسم في السنوات الأخيرة، نظرًا للتغيرات المناخية الحادة التي ستصاحبه نتيجة نشاط ظاهرة النينو، مشيرًا إلى أن البلاد مقبلة على شتاء بارد جدًا سيكون مفيدًا لمحصول القمح من ناحية، لكنه في الوقت نفسه يرفع خطر الإصابة بمرض الصدأ الأصفر إذا لم يلتزم المزارعون بالتوصيات الفنية بدقة.

وقال فهيم أن الزراعة العلمية الواعية أصبحت ضرورة وليست اختيارًا، خاصة في ظل ما شهده المزارعون من تقلبات خلال الأعوام الماضية، بداية من سخونة صيف 2018، مرورًا بسيول الربيع 2020، والشتاءات الدافئة والجافة في 2020 و2024، وانتهاءً بالتذبذب المناخي الكبير في موسم 2025.

وشدد فهيم على أن الفترة من 11 إلى 30 نوفمبر تمثل "الميعاد الذهبي" لزراعة القمح، مشيرًا إلى إمكانية البدء من 5 نوفمبر في بعض المناطق التي انخفضت درجات حرارتها مبكرًا وكانت أراضيها جاهزة للزراعة.

وأوضح أن الزراعة المبكرة في أكتوبر تتسبب في الطرد المبكر وضعف السنابل ومشكلات في العقد والإخصاب، بينما تؤدي الزراعة المتأخرة في ديسمبر إلى ضعف النمو والصقيع وتأخر النضج حتى دخول الحرارة في منتصف أبريل، ما يؤثر سلبًا على الإنتاجية.

وطالب رئيس مركز معلومات تغير المناخ المزارعين بعدم استخدام ما يُعرف بـ"كسر البيت"، مؤكدًا أن التقاوي المعتمدة والمجربة هي الضمان الحقيقي لموسم ناجح في ظل المناخ المتقلب.

وأضاف أن "التقاوي القديمة قد تتأثر في حيويتها وقدرتها على الإنبات، لذا يجب الاعتماد فقط على التقاوي المنتجة والمعتمدة من وزارة الزراعة".

وأشار "فهيم" إلى ضرورة الالتزام الكامل بالخريطة الصنفية التي حددتها وزارة الزراعة لكل منطقة جغرافية، لما لذلك من أهمية في مقاومة الأمراض ورفع الإنتاجية، موضحًا أن أبرز الأصناف المناسبة هي: وجه بحري: مصر 3–7، جيزة 171، سخا 95–97، سدس 14–15، أما مصر الوسطى: مصر 3–7، جيزة 171، سخا 95–97، بني سويف 5–7، سوهاج 5–6، وفي مصر العليا: "مصر 1–7، جيزة 171، جميزة 11، بني سويف 5–7، سوهاج 5–6"، وفي الأراضي الجديدة: "مصر 1–7، جيزة 171، سخا 95–97، سدس 12–15، سوهاج 5–6"، لافتا إلى أن صنف سخا 96 يُعد من الأصناف المبكرة النضج، ويفضل في الزراعات المتأخرة.

وصف فهيم الزراعة على مصاطب بأنها أهم تقنية للموسم الحالي، موضحًا أنها أصبحت من ركائز الزراعة الحديثة في مصر، إذ توفر 30% من التقاوي، و25% من مياه الري، وتزيد الإنتاج من 10 إلى 25%.

وأوضح أن عرض المصطبة يجب أن يتراوح بين 90 سم إلى متر، بارتفاع من 20 إلى 25 سم، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب يساعد في مقاومة الملوحة وتحسين التهوية في التربة.

وأكد فهيم أن القمح يحتاج إلى 4–5 ريات بخلاف رية الزراعة، على أن تكون أول رية (المحاياة) بعد 21 يومًا من الزراعة، ثم الري كل 25 يومًا تقريبًا، محذرًا من تعطيش القمح أثناء مرحلة التفريع أو الطرد، أو الري أثناء هبوب الرياح لتجنب الرقاد.