الأرض
السبت 17 أكتوبر 2026 مـ 07:38 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم. خبير: زراعة قصب السكر بالشتلات ترفع إنتاجية الفدان 20% وتوفر 225 ألف طن قصب تحت شعار الصحة الواحدة.. انطلاق المؤتمر العلمي الدولي التاسع للطب البيطري بكفر الشيخ متبقيات المبيدات: تدريب وتأهيل الكوادر الشابة ودعم تنافسية الصادرات الغذائية المصرية محافظ أسيوط: توزيع 127 رأسًا من الأغنام والماعز على 60 أسرة بقرية بني مر مديرة «متبقيات المبيدات»: 9.2 مليون طن صادرات زراعية مصرية.. والتحاليل المعملية تدعم المنافسة العالمية استقرار الأسمدة وتفاوت أسعار الأعلاف بين الشركات الزراعة تصدر 359 ترخيصًا جديدًا وتوافق على 435 تسجيلة أعلاف

الريحان المصري يتصدر طلبات الأسواق الأوروبية

تُصدّر مصر كميات متزايدة من الريحان، أحد أهم النباتات الطبية والعطرية، إلى مختلف الأسواق العالمية، مستفيدة من جودة عالية وإنتاج متنوع وتكلفة منخفضة جعلت المنتج المصري منافسًا قويًا في هذا القطاع الزراعي الحيوي.

الريحان المصري.. نجم صادرات النباتات العطرية

تُعد النباتات الطبية والعطرية عنصرًا أساسيًا في منظومة الصادرات الزراعية المصرية، إذ تمثل حوالي 17% من إجمالي قيمة الصادرات الزراعية، ما يعكس أهميتها الاقتصادية والاستراتيجية.

ويبرز الريحان المصري ضمن هذه المنظومة كأحد أبرز الأصناف المطلوبة عالميًا، نظرًا لما يتمتع به من جودة استثنائية، وخصائص زراعية تنافسية تجعله محل طلب متزايد في الأسواق الخارجية، خاصة في الاتحاد الأوروبي، وأسواق أميركا الشمالية وآسيا.

أسباب تفوق الريحان المصري عالميًا

بحسب تقرير رسمي صادر عن قسم بحوث النباتات الطبية والعطرية بـمعهد بحوث البساتين التابع لمركز البحوث الزراعية، فإن الريحان المصري يحظى بمكانة متقدمة بسبب مجموعة من العوامل المتميزة:

جودة عالية في اللون والرائحة تجعله مفضلًا عالميًا.

مناخ ملائم وتربة خصبة تسهم في إنتاج زيوت عطرية مركزة.

تنوع في الأصناف المزروعة مثل الريحان الحلو، الريحان التايلاندي، والريحان المقدس.

تكلفة إنتاج منخفضة توفر تسعيرًا تنافسيًا مقارنة بالدول الأخرى.

اعتماد طرق زراعة عضوية تلبي اشتراطات الأسواق العالمية الصارمة.

مناطق زراعة الريحان في مصر

تُزرع النباتات الطبية والعطرية في مصر على نطاق واسع، ويبلغ عدد الأنواع المزروعة نحو 42 نوعًا، تتصدرها 14 نبتة رئيسية، من بينها: النعناع، الشمر، الياسمين، الكزبرة، الزعتر، والريحان.

ويأتي الريحان في المرتبة الثالثة من حيث الكميات المُصدّرة بين هذه النباتات، وتبلغ المساحة المزروعة به نحو 10,500 فدان، تتركز في محافظات الفيوم، بني سويف، وأسيوط، مع توسع متواصل في زراعته داخل الأراضي الجديدة والمستصلحة.

استخدامات طبية وصناعية متعددة

لا يقتصر استخدام الريحان على الطهي أو مستحضرات التجميل فحسب، بل يمتد إلى مجموعة من الفوائد الطبية والعلاجية:

يُستخدم مسحوق الريحان في علاج البرد وتقلصات المعدة وتهدئة الجهاز العصبي.

يدخل الزيت العطري للنبات كمادة فعالة في تحضير الأدوية.

يُستعمل في إضافة النكهة إلى الحلويات، والمعجنات، وبعض المنتجات الغذائية.

يُعد مكونًا رئيسيًا في صناعة العطور ومستحضرات التجميل.

فرص استثمارية وتوسع في الزراعة

يؤكد التقرير أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر في زراعة الريحان، مدعومًا بطلب عالمي متزايد، خاصة من القطاعات الدوائية والعطرية والغذائية. كما أن قدرة الريحان على التكيف مع الظروف المناخية المختلفة في مصر تعزز من جدواه الاقتصادية، لا سيما مع احتياجه المحدود للمياه، مقارنة بمحاصيل أخرى.

ومن الناحية الاستثمارية، تُعد زراعة الريحان منخفضة التكلفة نسبيًا، ما يجعلها خيارًا واعدًا للمزارعين والمستثمرين الباحثين عن عوائد مرتفعة ضمن قطاع الزراعة المستدامة.