الأرض
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 مـ 04:29 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بحوث الصحراء يستقبل وفدًا من المركز الأسترالي للبحوث الزراعية «الحاصلات البستانية» يكثف استعداداته لموسم البطاطس 2026 من فرع الإسكندرية «التنمية المحلية» تعلن التشغيل التجريبي لمجزر قنا بعد تطويره بـ28 مليون جنيه قبل فوات الأوان.. تعرف على علامات إصابة القصب بدودة «الدوارة» وطرق المكافحة بدء استلام محصول التمور في الوادي الجديد وتحديد سعر استرشادي مبدئي السعودية توسع إعادة استخدام المياه المعالجة لدعم الزراعة والأمن المائي تحت شعار «التحديات والابتكار».. الجامعة المصرية الصينية تستضيف المؤتمر الرابع لطب الخيول دليل المزارع لزراعة الثوم.. معدلات التقاوي في الأراضي الطينية والصحراوية الزراعة تضبط 213 طنًا و281 كجم من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال أغسطس قبل حصاد الأرز.. 5 توصيات تحمي الحبوب من الكسر وتقلل الفاقد قبل زراعة بنجر السكر.. تعرف على المسافات المناسبة وعمق الزراعة لزيادة إنتاجية الفدان ضبط 2 طن دواجن فاسدة بأبو النمرس قبل توريدها لمصانع الشاورما والسجق

مصر تتصدر صادرات الليمون إلى أمريكا الجنوبية وتسجل أرقاما قياسية

صادرات الليمون
صادرات الليمون

حققت مصر طفرة غير مسبوقة في صادراتها من الليمون إلى أسواق أمريكا الجنوبية، بعد أن شحنت 3800 طن خلال الفترة من نوفمبر 2024 حتى يونيو 2025، بإيرادات بلغت 3.6 مليون دولار. ويمثل هذا النمو قفزة بأكثر من ستة أضعاف مقارنة بالعام التسويقي السابق، وبزيادة هائلة بلغت 160 مرة عن مستويات 2021/2022.

ويعد دخول مصر إلى هذه الأسواق تطورا حديثا، إذ بدأت شحنات الموالح إلى أوروجواي في 2019/2020، ثم إلى البرازيل في 2020/2021، بينما شهد الموسم الحالي أولى الصادرات إلى الأرجنتين. وتتركز نافذة التصدير بين نوفمبر وأبريل، مع ذروة المبيعات في ديسمبر ويناير، وهي فترة يتراجع فيها العرض المحلي وتعتمد الأسواق على الواردات.
في البرازيل، صعدت مصر لتصبح المورد الرئيسي للليمون خلال الأشهر التسعة الأولى من موسم 2024/2025، متجاوزة منافسين تقليديين مثل أوروجواي والأرجنتين، ومن المرجح أن تحافظ على هذه الصدارة حتى نهاية الموسم. وفي أوروجواي، نجحت مصر في تجاوز الأرجنتين لتصبح ثاني أكبر مورد بعد البرازيل.
أما الأرجنتين، ورغم كونها واحدة من أكبر منتجي الليمون عالميا، فقد اضطرت هذا الموسم لزيادة وارداتها بسبب ضعف المحصول المحلي، ما فتح الباب أمام دخول مصر التي تفوقت على إسبانيا لتصبح ثالث أكبر مورد بعد البرازيل وتشيلي.
ولم يقتصر النجاح على الليمون فحسب، إذ سجلت مصر أيضا أرقاما قياسية في صادرات البرتقال الموسمية إلى كل من البرازيل والأرجنتين، مما يعزز مكانتها كمورد رئيسي للموالح في نصف الكرة الجنوبي.