الأرض
الخميس 4 يونيو 2026 مـ 09:30 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إغلاق منشأة عشوائية لتعبئة الزيوت بالشرقية وضبط كميات ضخمة مدير مكافحة الآفات بسوهاج: المتابعة المستمرة للحقول خط الدفاع الأول ضد دودة الحشد جهاز تحسين الأراضي يخطط لدراسة 300 ألف فدان سنويًا للحفاظ على خصوبة التربة وزيادة الإنتاج دراسة تكشف فاعلية ”الميكروويف والأوزون” في حماية التمور من دودة التمر رئيس جامعة كفر الشيخ: التوسع في التشجير يدعم مواجهة التغيرات المناخية خطة لتحويل منطقة ”البلوهول” إلى وجهة عالمية للسياحة البيئية تعرف على أسباب ارتفاع أسعار العنب في الأسواق خبير يكشف أخطر مسببات الأمراض المشتركة بين النبات والإنسان رئيس الصناعات الغذائية: خفض الفاقد الغذائي يفتح فرصًا استثمارية بـ500 مليون دولار كيف تؤثر ”عملية السرطنة” في إنتاجية محصول الباذنجان والمحاذير الحرجة لها رئيس الأراضي المستصلحة: 5 ملايين مزارع يستفيدون من الأسمدة المدعمة عبر كارت الفلاح تعرف على المكونات المثالية للمادة العلفية لحيوانات اللحم واللبن

مصر تتصدر صادرات الليمون إلى أمريكا الجنوبية وتسجل أرقاما قياسية

صادرات الليمون
صادرات الليمون

حققت مصر طفرة غير مسبوقة في صادراتها من الليمون إلى أسواق أمريكا الجنوبية، بعد أن شحنت 3800 طن خلال الفترة من نوفمبر 2024 حتى يونيو 2025، بإيرادات بلغت 3.6 مليون دولار. ويمثل هذا النمو قفزة بأكثر من ستة أضعاف مقارنة بالعام التسويقي السابق، وبزيادة هائلة بلغت 160 مرة عن مستويات 2021/2022.

ويعد دخول مصر إلى هذه الأسواق تطورا حديثا، إذ بدأت شحنات الموالح إلى أوروجواي في 2019/2020، ثم إلى البرازيل في 2020/2021، بينما شهد الموسم الحالي أولى الصادرات إلى الأرجنتين. وتتركز نافذة التصدير بين نوفمبر وأبريل، مع ذروة المبيعات في ديسمبر ويناير، وهي فترة يتراجع فيها العرض المحلي وتعتمد الأسواق على الواردات.
في البرازيل، صعدت مصر لتصبح المورد الرئيسي للليمون خلال الأشهر التسعة الأولى من موسم 2024/2025، متجاوزة منافسين تقليديين مثل أوروجواي والأرجنتين، ومن المرجح أن تحافظ على هذه الصدارة حتى نهاية الموسم. وفي أوروجواي، نجحت مصر في تجاوز الأرجنتين لتصبح ثاني أكبر مورد بعد البرازيل.
أما الأرجنتين، ورغم كونها واحدة من أكبر منتجي الليمون عالميا، فقد اضطرت هذا الموسم لزيادة وارداتها بسبب ضعف المحصول المحلي، ما فتح الباب أمام دخول مصر التي تفوقت على إسبانيا لتصبح ثالث أكبر مورد بعد البرازيل وتشيلي.
ولم يقتصر النجاح على الليمون فحسب، إذ سجلت مصر أيضا أرقاما قياسية في صادرات البرتقال الموسمية إلى كل من البرازيل والأرجنتين، مما يعزز مكانتها كمورد رئيسي للموالح في نصف الكرة الجنوبي.