الأرض
السبت 17 أكتوبر 2026 مـ 12:27 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم. خبير: زراعة قصب السكر بالشتلات ترفع إنتاجية الفدان 20% وتوفر 225 ألف طن قصب تحت شعار الصحة الواحدة.. انطلاق المؤتمر العلمي الدولي التاسع للطب البيطري بكفر الشيخ متبقيات المبيدات: تدريب وتأهيل الكوادر الشابة ودعم تنافسية الصادرات الغذائية المصرية محافظ أسيوط: توزيع 127 رأسًا من الأغنام والماعز على 60 أسرة بقرية بني مر مديرة «متبقيات المبيدات»: 9.2 مليون طن صادرات زراعية مصرية.. والتحاليل المعملية تدعم المنافسة العالمية استقرار الأسمدة وتفاوت أسعار الأعلاف بين الشركات الزراعة تصدر 359 ترخيصًا جديدًا وتوافق على 435 تسجيلة أعلاف

مناخ الزراعة: 3 مناسبات زراعية خلال سبتمبر

أكد الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة أن بداية سبتمبر تعني نهاية للأجواء الحارة التي مرت بالبلاد خلال أغسطس، وأن سبتمبر يعتبر جسرا مناخيا بين الصيف والخريف.

أضاف أن شهر سبتمبر يتمير بانخفاض مستويات الإشعاع الشمسي نهارًا، وانكسار حرارة الليل، وزيادة الفرق بين درجات الحرارة بين النهار والليل، إلى جانب ظهور السحب على شمال البلاد، وبدء الشبورة المائية في الوجه البحري، فضلًا عن زيادة سرعات الرياح واحتمالية تساقط أمطار مبكرة مع منتصف الشهر.

تابع أن أهم المناسبات التي تحدث فيه هي عيد الفلاح المصري في التاسع من الشهر والتي تأتي تزامنًا مع صدور قانون الإصلاح الزراعي عام 1952، وفي الحادي عشر من الشهر ستبدأ السنة الزراعية المصرية الجديدة، وفي الثاني والعشرين سينتهي الصيف رسميا ليبدأ الخريف، كما يحدث التحوّل المناخي الثالث الكبير خلال العام.

أكد أن سبتمبر شهر مزدوج يحدث فيه حصاد للمحاصيل وزراعة أخرى، وأهم المحاصيل التي تزرع هي الأرز، الذرة، القطن، فول الصويا، الفول السوداني، عباد الشمس، إضافة إلى بعض الفاكهة مثل التمور، الزيتون، الرمان، الكمثرى، المانجو المتأخرة، والعنب المتأخر، ويزرع فيه البطاطس النيلية، بنجر السكر (العروة الأولى)، الفاصوليا الخضراء والبيضاء، البسلة المبكرة، البصل (السبعيني والمقور)، الثوم، الخرشوف، الفراولة، فضلًا عن العروة الخريفية من الطماطم والخيار والكوسة والفلفل والكرنب والقرنبيط.

شدد فهيم على ضرورة التركيز على مشاتل الفراولة في أيامها الأخيرة، ورعاية الثمار المزروعة مبكرًا، إلى جانب تحجيم ثمار الموالح وتخزين الكربوهيدرات في الأشجار المثمرة المنتهية الموسم، مؤكدا على أهمية المراجعة والتحضير، حيث يشهد حصاد وفير من المحاصيل، وفي الوقت ذاته يمثل الانطلاقة الأولى لبذور الموسم الجديد.