الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 10:02 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

قفزة في صادرات البطيخ المغربي إلى فرنسا رغم الجفاف

شهدت صادرات البطيخ المغربي إلى فرنسا نموا لافتا خلال السنوات العشر الماضية، حيث ارتفعت بنسبة 155% بين عامي 2015 و2024. فقد قفزت الشحنات المصدرة من 23.96 مليون كيلوجرام في 2015 إلى 61.13 مليون كيلوجرام في 2024، بينما استوردت المملكة المتحدة نحو 9.94 مليون كيلوجرام، وإسبانيا 28.7 مليون كيلوجرام خلال العام نفسه.

ويأتي هذا التوسع في الصادرات في وقت يواجه فيه المغرب موسما سادسا من الجفاف المتواصل، ما يفرض ضغوطا على إنتاج محاصيل تستهلك كميات كبيرة من المياه مثل البطيخ، الذي يحتاج إلى ري منتظم بمعدل يراوح بين بوصة وبوصتين من الماء أسبوعيا.

وللتعامل مع ندرة المياه، اتخذت السلطات المغربية إجراءات للحد من الهدر، شملت حملات توعية وفرض قيود غير تقليدية مثل إلغاء ذبح الأضاحي في عيد الأضحى وحظر ذبح إناث الأغنام والماعز للحفاظ على الثروة الحيوانية.

وتشير دراسات دولية إلى أن المغرب من بين أكثر الدول عرضة للجفاف في حوض المتوسط، وأن هذه الظاهرة ليست جديدة على مناخ البلاد، لكنها ازدادت حدة منذ مطلع القرن العشرين، مع توقعات بأن يصبح المناخ أكثر جفافا خلال القرن الحادي والعشرين.