الأرض
السبت 18 يوليو 2026 مـ 02:27 صـ 1 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

الجفاف والفيضانات يهددان الزراعة في كيب الشرقية

يتعرض صغار مزارعي الخضراوات والفواكه في كيب الشرقية بجنوب أفريقيا لضغوط شديدة نتيجة التقلبات المناخية، حيث تتسبب موجات الجفاف الممتدة والفيضانات المتقطعة في تقويض سبل عيشهم وتعطيل إنتاجهم الزراعي. وتبرز المفارقة المناخية بوضوح في هذه المقاطعة، إذ غرقت مناطق مثل مثاتا في مياه الفيضانات، بينما تكابد مدن مجاورة مثل بافالو فترات عطش طويل ونقصا حادا في البنية التحتية المائية.
في قرى مثل مدانتسان، برلين، ومسينتسيني، يعاني المزارعون من تراجع كبير في الإنتاج بسبب الأنماط غير المنتظمة لهطول الأمطار وغياب أنظمة ري فعالة. يقول سيهلي نتوزيني، أحد المزارعين في مدانتسان، إن الأمطار المتقطعة والفيضانات ألحقت أضرارا جسيمة بمحاصيله التي كان يُعتمد عليها في توفير السبانخ والبطاطس والبروكلي للمجتمع المحلي، رغم وجود جدول مائي يمر بأرضه. وأضاف أن المخاوف من تلوث هذا الجدول تمنعه من استخدامه كمصدر للري.
أما في قرية مسينتسيني، فقد اضطر مانجاليسو باليلو إلى وقف زراعة الخضراوات التي كانت تمكن السكان من الاعتماد على المنتجات المحلية بدلا من التوجه إلى الأسواق البعيدة. وأوضح أن خزانات المياه العامة، المخصصة للشرب، لا تلبي احتياجات الري ولا تمثل حلا عمليا لمشكلته المتفاقمة.
وفي برلين، أعربت المزارعة والناشطة فيوكوهلي ميويو عن قلقها المتزايد حيال غياب الدعم الحكومي، رغم مناشداتها المتكررة للسلطات المحلية بضرورة توفير آبار مياه أو بنية تحتية مستدامة. ورغم إدراك الجهات الرسمية لحجم الأزمة، تُعزي وزارة الزراعة في كيب الشرقية أسباب الأزمة إلى الجفاف طويل الأمد، وارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض معدلات تغذية طبقات المياه الجوفية.
ويُجمع مزارعو المنتجات الطازجة في جميع أنحاء منطقة بافالو على أن استمرارهم في الزراعة يعتمد بشكل رئيسي على توفير مياه نظيفة وموثوقة. وبدون ذلك، فإن الأمن الغذائي المحلي مهدد، فضلا عن تعرض المزارعين الصغار لخطر الخروج نهائيًا من السوق الزراعية.