الأرض
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 12:48 صـ 29 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
​ختام تدريب طلبة كلية الزراعة الصحراوية بمركز البحوث التطبيقية بمطروح تعزيز القدرات الوطنية لتقييم أثر آلية تعديل حدود الكربون على الصادرات ضبط 77.7 طن قمح محلي قبل تهريبها خارج المنظومة الرسمية في سوهاج «القاتل الصامت في المزارع».. كيف يحمي مربو الأغنام قطيعهم من الموت المفاجئ؟ منتجي ومصدري الحاصلات البستانية يقدم الدعم الفني والإرشادي لصغار مزارعي البطاطس بالمنيا دماك تطرح مركب نيو جي ايه ثري 40% لدعم جودة المحاصيل التصديرية تعديلات جديدة في حدود متبقيات المبيدات الفطرية جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة: 500 ترخيص تشغيل و 514 تسجيلة أعلاف حليف القولون والقلب.. دليل الفوائد الصحية المذهلة للتين الشوكي وكيفية الاستفادة منه الزراعة تنشر تقريرًا بأنشطة معامل ومعاهد البحوث الزراعية خلال الأسبوع الثاني من أغسطس البحوث الزراعية يبحث الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات الانتاج الحيواني بعد موجة الحر.. 8 توصيات عاجلة لحماية المحاصيل من الأمراض والآفات

«حيمري»: مراكز الإرشاد أصبحت منصات تنموية متكاملة

أوضح الدكتور ياسر حيمري، مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية والمنسق العام للبرامج الإرشادية والتدريبية بمركز البحوث الزراعية، أن مبادرة "حياة كريمة" مثلت نقطة انطلاق لعهد جديد من التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة لسكان القرى والنجوع، لم تكن مجرد مشروع لتحسين البنية التحتية، بل جاءت برؤية شاملة تهدف إلى إعادة صياغة الحياة الاقتصادية والاجتماعية داخل الريف، وتحديداً عبر تمكين الفئات الأكثر احتياجاً، وعلى رأسها المرأة الريفية.

من المبادرة إلى التنفيذ.. الريف يتحرك

وأكد حيمري أن السنوات الماضية شهدت تفعيل دور المراكز الإرشادية الزراعية في مختلف المحافظات، والتي تحولت إلى منصات لتقديم خدمات توعوية وزراعية متكاملة، تخاطب الواقع الفعلي للمزارعين وأسرهم، وتسهم في رفع كفاءتهم الحياتية والعملية.

وأشار إلى أن المبادرات لم تقتصر على النشاط الزراعي فقط، بل امتدت لتشمل برامج تنموية متعددة الأبعاد، كان للمرأة الريفية فيها نصيب الأسد. حيث جرى تشكيل فرق عمل ميدانية تضم باحثات متخصصات، بالتعاون مع خبراء في مجالات متنوعة مثل الإنتاج الحيواني، وتكنولوجيا الأغذية، والاقتصاد الزراعي، بهدف تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً.

أرقام تتحدث.. تمكين حقيقي ونتائج ملموسة

وكشف حيمري أن أبرز ما تحقق حتى الآن، هو وصول عدد المستفيدات من برامج التمكين الاقتصادي إلى نحو 4 آلاف سيدة في 18 محافظة، عبر مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر شملت التصنيع الغذائي وتربية الدواجن، إلى جانب تدريبهن على التسويق التقليدي والإلكتروني، مما فتح أمامهن آفاقاً جديدة للاستقلال المالي والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد المحلي.

وأضاف أن المبادرات شملت محاور متكاملة مثل التوعية السكانية، والرعاية الصحية، والتنشئة الاجتماعية، وريادة الأعمال، لتكريس مفهوم التنمية المستدامة داخل الأسرة الريفية، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان الريف.

نحو أفق جديد.. المرأة والشباب في قلب المشهد

وقال إنه تم إدراج التمكين السياسي ضمن خطط التوعية، بهدف تعزيز مشاركة المرأة الريفية في الحياة العامة والاستحقاقات الانتخابية، بما يضمن حفاظها على مكتسباتها ودورها الحيوي في المجتمع. وفي موازاة ذلك، يجري العمل على برامج تستهدف الشباب في القرى، لتوفير فرص بديلة عن الهجرة الداخلية، من خلال تشجيعهم على إنشاء مشروعات صغيرة داخل مجتمعاتهم، بدعم فني وتسويقي يضمن الاستمرارية والنجاح.

بناء على الواقع.. مستقبل تنموي مستدام

وأكد الدكتور حيمري أن جميع هذه البرامج تنبع من احتياجات حقيقية داخل المجتمعات الريفية، حيث يتم تصميم المبادرات بعد دراسات ميدانية دقيقة، مع توفير كل أوجه الدعم لضمان استدامة النتائج وتحقيق الهدف الأسمى: حياة كريمة لكل أسرة ريفية.