الأرض
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 مـ 01:59 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
البحوث الزراعية وأكساد يطلقان مسارًا بحثيًا لتطوير قمح أكثر تحملًا للحرارة في مصر العليا دماك تطرح أقراص جي ايه ثري اكسترا لزيادة الاستطالة وتحجيم الثمار خبير يحذر من 4 آفات حشرية تهدد بنجر السكر تراجع مساحات القطن الباكستاني لصالح المحاصيل المنافسة وفرص قوية للذهب الأبيض المصري وكيل زراعة سوهاج يتابع صرف الأسمدة بطهطا ويوجه بسرعة حصول المزارعين على مستحقاتهم ”التناسليات الحيوانية” تدرب 14 طالبا رومانيا على تقنيات الفحص ونقل الأجنة ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل خبير يوضح مخاطر الإفراط ونقص الري على محصول بنجر السكر وزير الري يتابع مستجدات المشروع القومي لضبط نهر النيل أسعار كرتونة البيض في الأسواق اليوم الاثنين 28 - 9 - 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين 28 - 9 - 2026 في مصر.. عيار 21 وسعر الجنيه الغربية.. مركز الزراعات التعاقدية ينظم ورشة للتوسع في زراعة السمسم

«حيمري»: مراكز الإرشاد أصبحت منصات تنموية متكاملة

أوضح الدكتور ياسر حيمري، مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية والمنسق العام للبرامج الإرشادية والتدريبية بمركز البحوث الزراعية، أن مبادرة "حياة كريمة" مثلت نقطة انطلاق لعهد جديد من التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة لسكان القرى والنجوع، لم تكن مجرد مشروع لتحسين البنية التحتية، بل جاءت برؤية شاملة تهدف إلى إعادة صياغة الحياة الاقتصادية والاجتماعية داخل الريف، وتحديداً عبر تمكين الفئات الأكثر احتياجاً، وعلى رأسها المرأة الريفية.

من المبادرة إلى التنفيذ.. الريف يتحرك

وأكد حيمري أن السنوات الماضية شهدت تفعيل دور المراكز الإرشادية الزراعية في مختلف المحافظات، والتي تحولت إلى منصات لتقديم خدمات توعوية وزراعية متكاملة، تخاطب الواقع الفعلي للمزارعين وأسرهم، وتسهم في رفع كفاءتهم الحياتية والعملية.

وأشار إلى أن المبادرات لم تقتصر على النشاط الزراعي فقط، بل امتدت لتشمل برامج تنموية متعددة الأبعاد، كان للمرأة الريفية فيها نصيب الأسد. حيث جرى تشكيل فرق عمل ميدانية تضم باحثات متخصصات، بالتعاون مع خبراء في مجالات متنوعة مثل الإنتاج الحيواني، وتكنولوجيا الأغذية، والاقتصاد الزراعي، بهدف تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً.

أرقام تتحدث.. تمكين حقيقي ونتائج ملموسة

وكشف حيمري أن أبرز ما تحقق حتى الآن، هو وصول عدد المستفيدات من برامج التمكين الاقتصادي إلى نحو 4 آلاف سيدة في 18 محافظة، عبر مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر شملت التصنيع الغذائي وتربية الدواجن، إلى جانب تدريبهن على التسويق التقليدي والإلكتروني، مما فتح أمامهن آفاقاً جديدة للاستقلال المالي والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد المحلي.

وأضاف أن المبادرات شملت محاور متكاملة مثل التوعية السكانية، والرعاية الصحية، والتنشئة الاجتماعية، وريادة الأعمال، لتكريس مفهوم التنمية المستدامة داخل الأسرة الريفية، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها سكان الريف.

نحو أفق جديد.. المرأة والشباب في قلب المشهد

وقال إنه تم إدراج التمكين السياسي ضمن خطط التوعية، بهدف تعزيز مشاركة المرأة الريفية في الحياة العامة والاستحقاقات الانتخابية، بما يضمن حفاظها على مكتسباتها ودورها الحيوي في المجتمع. وفي موازاة ذلك، يجري العمل على برامج تستهدف الشباب في القرى، لتوفير فرص بديلة عن الهجرة الداخلية، من خلال تشجيعهم على إنشاء مشروعات صغيرة داخل مجتمعاتهم، بدعم فني وتسويقي يضمن الاستمرارية والنجاح.

بناء على الواقع.. مستقبل تنموي مستدام

وأكد الدكتور حيمري أن جميع هذه البرامج تنبع من احتياجات حقيقية داخل المجتمعات الريفية، حيث يتم تصميم المبادرات بعد دراسات ميدانية دقيقة، مع توفير كل أوجه الدعم لضمان استدامة النتائج وتحقيق الهدف الأسمى: حياة كريمة لكل أسرة ريفية.