أزمة مسقة المعامل.. تحرك عاجل من الزراعة لحماية 350 فدانًا بالغربية
أعلن المهندس عبد السلام البغدادي، وكيل وزارة الزراعة بالغربية، التحرك الفوري لاحتواء أزمة مسقة المعامل بناحية «ميت حبيش البحرية» التابعة لمركز طنطا، وذلك عقب تلقي شكوى من المزارعين بشأن انسداد المجرى المائي وارتفاع منسوب المياه بما يهدد الأراضي الزراعية بالغرق.
أزمة مسقة المعامل تهدد الرقعة الزراعية بميت حبيش
وجّه وكيل الوزارة بسرعة فحص المسقة والمعاينة على الطبيعة، حيث تبين أن المجرى، الممتد بطول نحو 700 متر ويخدم زمامًا يصل إلى 350 فدانًا، تعرض لانسداد نتيجة وجود «سدة» بإحدى الغرف في الجزء الذي يستمد مياهه من «ترعة الرياح المغطاة».
وأسفر ذلك عن إعاقة سريان المياه وارتفاع منسوبها، ما تسبب في غرق مساحات مجاورة وتهديد المحاصيل بالتلف.
وتبرز خطورة الأزمة في كون المسقة شريانًا رئيسيًا لري مئات الأفدنة، الأمر الذي استدعى تدخلًا عاجلًا لمنع تفاقم الخسائر وحماية الإنتاج الزراعي.
تنسيق فوري لرفع السدة وإعادة انسياب المياه
بالتنسيق مع جهاز تحسين الأراضي، برئاسة الدكتور هاني عبد العاطي درويش، رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، تم الدفع بفرق العمل لرفع السدة وتسليك الغرف المغطاة، بما يضمن عودة المياه إلى مسارها الطبيعي واستقرار عملية الري.
وأسهمت الاستجابة السريعة في إنقاذ الأراضي المتضررة واحتواء الأزمة قبل امتداد آثارها إلى مساحات أكبر.
رسالة توعية للمزارعين لحماية المجاري المائية
وأكد المهندس عبد السلام البغدادي أن المواطن شريك أساسي في الحفاظ على الموارد المائية، مشددًا على أن جهود الدولة في تأمين مياه الري لن تكتمل دون التزام المزارعين بالحفاظ على المساقي وعدم إلقاء المخلفات بها.
كما دعا أهالي القرى المطلة على المسقة إلى الامتناع التام عن أي ممارسات تؤدي إلى انسداد المجاري المائية، مؤكدًا أن هذه السلوكيات تضر بالمزارعين أنفسهم قبل غيرهم، وتؤثر سلبًا على استقرار الإنتاج الزراعي.
تحرك سريع يعزز استدامة القطاع الزراعي
تعكس أزمة مسقة المعامل أهمية المتابعة الدورية لشبكات الري والتعامل الفوري مع شكاوى المزارعين، حفاظًا على الرقعة الزراعية ودعمًا للأمن الغذائي بالمحافظة، في إطار خطة متكاملة لضمان وصول المياه لكل فدان بكفاءة وانتظام.


.jpg)
























