الأرض
الأحد 21 يونيو 2026 مـ 02:33 مـ 5 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
برنامج تسميد الطماطم في الأراضي الطينية بنظام الري بالغمر ختام حصاد تجربة تقييم أصناف بنجر السكر بالجيزة لتجديد الاعتماد الدولي لـ ”تكنولوجيا الأغذية”.. وفد هيئة ”ASIIN” الألمانية في جامعة القاهرة زراعة بورسعيد تكثف المتابعة الميدانية للمحاصيل الصيفية.. والأرز يتصدر المساحات المنزرعة ”البحوث الزراعية” يطلق مرحلة جديدة لدعم الابتكار الزراعي لخدمة 200 ألف مزارع خبير زراعي يكشف سر السيطرة على الحشيشة الحمراء وحماية المحاصيل من الخسائر أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 21 - 6 - 2026 أسعار الفراخ في مصر اليوم الأحد 21 - 6 - 2026 ”الفاو” تختتم تدريب 20 طبيباً بيطرياً بالبحيرة لمواجهة التغيرات المناخية إنفلونزا الطيور تضرب أستراليا بسلالة H5.. ما موقف مصر والإجراءات الوقائية؟ وكيل زراعة سوهاج: زراعة 176 ألف فدان ذرة بالمحافظة واستمرار صرف الأسمدة دون أزمات حتى أكتوبر خبير زراعي يكشف خطوات حماية الذرة الشامية من الآفات خلال ارتفاع الحرارة

الأسماك بديل اللحوم ومفتاح الأمن الغذائي

أكد الدكتور صلاح مصيلحي، رئيس جهاز تنمية وتطوير البحيرات والثروة السمكية، أن الأسماك لم تعد مجرد عنصر غذائي، بل أصبحت سلعة استراتيجية تمثل مصدرًا غنيًا بالبروتين الحيواني والعناصر الضرورية، فضلًا عن كونها بديلًا صحيًا واقتصاديًا للحوم الحمراء والدواجن، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية وارتفاع الأسعار.

وأوضح أن استهلاك الفرد للأسماك يرتبط بشكل وثيق بمستوى الوعي الغذائي، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة تدريجية في متوسط نصيب الفرد المصري من الأسماك، وهو مؤشر إيجابي على ارتفاع الإدراك بقيمتها الغذائية، خاصة مع الجهود التوعوية التي تبذلها الدولة.


وعلى الرغم من الإمكانيات المتوفرة والاحتياج المتزايد، لا تزال هناك تحديات تعيق تطوير قطاع الثروة السمكية في مصر، بحسب مصيلحي، الذي أشار إلى أن ممارسة الأنشطة التجارية في هذا المجال تصطدم بعقبات متعددة، من بينها:

عدم الاستقرار السياسي والإداري.

صعوبة الحصول على التمويل.

أنظمة العملات الأجنبية غير المستقرة.

نقص البنية التحتية وضعف القدرة الابتكارية.

مشاكل في نظام الضرائب وارتفاع معدلاتها.

البيروقراطية الحكومية المرهقة.

ضعف تأهيل القوى العاملة وسوء الصحة العامة.


هذه التحديات، بحسب رئيس الجهاز، تتطلب إرادة قوية وخططًا واقعية لتذليلها، حتى يتمكن القطاع من أداء دوره كرافد غذائي واقتصادي فاعل.


وفي ظل تناقص المخزون السمكي الطبيعي وزيادة الكثافة السكانية عالميًا، أوضح د. مصيلحي أن الاستزراع السمكي البحري يمثل أملًا حقيقيًا لتلبية احتياجات الغذاء في العقود المقبلة، لا سيما مع تراجع القدرة على الاعتماد على المياه العذبة في الزراعة التقليدية أو استزراع الأسماك.

ويُعد الاستزراع البحري أحد أهم الحلول المستدامة، حيث يعتمد على استغلال المناطق الساحلية للبحار والمحيطات، واستخدام ظاهرة المد والجزر لملء الأحواض وصرفها، مما يقلل من الاعتماد على مصادر المياه الداخلية.

ولفت إلى أن هذا النوع من الاستزراع يحتاج إلى تكنولوجيا متقدمة وخبرات متخصصة، لكنه في الوقت نفسه يتماشى مع الواقع الجغرافي والبيئي لمصر، التي تمتلك شواطئ ممتدة على البحرين الأحمر والمتوسط، ما يجعلها مؤهلة لتكون من الدول الرائدة في هذا المجال.


في ظل حظر إقامة المزارع السمكية على مصادر المياه العذبة، باتت السواحل البحرية في مصر هي الحل الطبيعي والمنطقي للتوسع، بما يحقق توازنًا بيئيًا واقتصاديًا.

ويقول رئيس الجهاز إن الوقت قد حان لاستثمار الإمكانيات البحرية الهائلة التي تملكها مصر، وتحويلها إلى نقاط إنتاجية قوية تدعم السوق المحلي، وتقلل من فاتورة الاستيراد، بل وتفتح الباب أمام التصدير مستقبلاً.