الأرض
السبت 13 يونيو 2026 مـ 06:30 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان الزراعة تكشف أسباب القفزة في إنتاج اللحوم الحمراء لعلاج نقص العناصر الصغرى.. دليل دماك لاستخدام السماد المخلبي المتكامل ”ادوب ميكسون”

توصيات عاجلة لحماية التمور من موجات الحر

 حماية التمور من موجات الحر
حماية التمور من موجات الحر

وجّه الدكتور عبدالرحمن متولي، رئيس قسم بحوث الوقاية والأمراض بالمعمل المركزي لبحوث النخيل التابع لمركز البحوث الزراعية، جملة من التوصيات العاجلة للمزارعين، تهدف إلى تقليل خسائر تساقط الثمار خلال هذه المرحلة الحرجة من نضج وتلوين التمور، خلال الارتفاع الشديد في درجات الحرارة الذي تشهده البلاد، خاصة في مناطق الصعيد والواحات.

وأوضح الدكتور متولي أن أشجار النخيل تمر حالياً بمرحلة دقيقة تتطلب معاملة خاصة، إذ تُعد من أكثر الفترات حساسية في حياة الثمرة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، مما يعرّض المحصول لأضرار فادحة إذا لم تُتبع التدابير الوقائية اللازمة.

وأكد أن تجاهل تلك الإجراءات الفنية قد يؤدي إلى فقدان نسبة كبيرة من الإنتاج نتيجة ما يُعرف بـ"الإجهاد الحراري"، الذي يُعد من أخطر التحديات التي تواجه النخيل خلال فترات النضج.

وفيما يلي أبرز التوصيات التي وجهها للمزارعين:

1. تحويل نظام الري إلى الليل:
الري الليلي يساعد على تقليل إجهاد الجذور ويحُد من فقدان المياه الناتج عن التنفس العالي للأشجار خلال ساعات النهار.

2. استخدام مُحسنات التربة:
ينصح بإضافة الطحالب البحرية وحمض الهيوميك لتحسين كفاءة امتصاص الماء وتعزيز الترطيب حول الشعيرات الجذرية.

3. الري المنتظم دون إسراف:
الري المتقارب بكميات مدروسة يمنع إرهاق الأشجار، إذ يؤدي الري الغزير إلى دفع النخيل للتخلص من جزء من الثمار تحت ضغط الحرارة.

4. التسميد الذكي:
يُوصى بالاعتماد فقط على التسميد البوتاسيومي في هذه المرحلة، والابتعاد تماماً عن التسميد الآزوتي الذي يُضعف مقاومة النبات للإجهاد الحراري.

5. الرش الوقائي للثمار:
ضرورة استخدام مبيد فطري ذو أثر متبقٍ منخفض للحد من التبقعات التي قد تظهر نتيجة الرطوبة الزائدة، خاصة في المناطق المغلقة أو قليلة التهوية.

وشدد الدكتور عبدالرحمن متولي على أهمية التزام المزارعين بهذه التوصيات، لافتًا إلى أن تغيرات المناخ القاسية باتت تهدد الإنتاج الزراعي بشكل متكرر، ما يتطلب تكيفًا سريعًا مع الظروف الجديدة لحماية المحاصيل والحفاظ على جودة الثمار، لا سيما في البيئات الأكثر تأثرًا كالصعيد والواحات.