الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 05:21 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

البوتاسيوم والسيتوكينين والسكريات الكحولية هي الحل

روشتة تحجيم الثمار في شهور الحرارة المرتفعة

تحجيم ثمار المانجو ضرورة اقتصادية
تحجيم ثمار المانجو ضرورة اقتصادية

مع قراءة بيانات محطات معامل المناخ، سواء بوزارة الزراعة، أو هيئة الأرصاد الجوية، أو المركز القومي للبحوث، تبدر إلى ذهن خبراء فيسيولوجيا النبات معضلة تحجيم ثمار الخضر والفاكهة، خاصة مع تجاوز درجة حرارة الليل 25 و30 درجة مئوية.

هدم واستنزاف كربوهيدرات

وقال استشاري موقع "الأرض"، إن ارتفاع درجة حرارة الليل تجبر النباتات على التنفس الظلامي، ما يعني حرق كميات كبيرة من الكربوهيدرات التي تكونت نهارا بفعل البناء الصوئي، في ظل توافر الضوء تحت درجة حرارة 30 درجة مئوية، وورقة خضراء تحتوي على صبغة الكلوروفيل.

وأضاف استشاري "الأرض" أن نسبة الهدم ليلا قد تتساوى مع نسبة البناء نهارا أو تزيد، كون الفترة التي يتوافر فيها الضوء مع درجات حرارة أقل من 30 درجة، لا تزيد على ساعتين حاليا، فيما قد يزيد عدد ساعات النهار وساعات التنفس الليلي أكثر من 16 ساعة.

وصفة التحجيم

وأشار استشاري "الأرض" إلى ضرورة تعويض النباتات (خضر وأشجار)، بالسكريات الكحولية التي تحمل في طياتها عنصر البوتاسيوم في عدة صور مختلفة (نترات، سترات، وأسيتات).

أنصار استخدام السيتوكينين

وتطرق خبراء فيسيولوجيا نباتات إلى ضرورة استخدام منظمات النمو، خاصة السيتوكينين اللازم لانقسام الخلايا، مع قليل جدا من الجبرلين لضمان تحقيق استطالة في الخلايا المنقسمة، (وبالتالي تتوافر كل الظروف التي توظف البوتاسيوم لنقل العناصر الغذائية إلى الخلايا الجديدة، بشرط توفير الكالسيوم والمغنيسيوم بالتناوب مع رشة (سترات البوتاسيوم مع السكريات الكحولية والبورون).

تنسيق برنامج التسميد لتحجيم الثمار

وينصح استشاريو وخبراء فيسيولوجيا النبات، بضرورة معاملة النباتات أولا برشة كالسيوم بورون، مع تسميد نترات الكالسيوم أيضا، وذلك لتوفير مخزون الكالسيوم أول في العصارة الخلوية، لتقوية جُدُر الخلايا وتمتين الصفائح الخلوية بين الخلايا المنقسمة الجديدة، وبالتالي عدم تشوه الثمار بفعل الامتلاء بالكربوهيدرات التي سيتم اختزالها بواسطة البورون، ونقلها بواسطة البوتاسيوم.

كما أوصى الخبراء بضرورة رش سماد عالي البوتاسيوم في أي صورة من صوره الثلاثة (نترات - سترات - أسيتات)، مضافا إليه سيتوكينين بنسبة لا تزيد على 2%، وجبريلين بنسبة لا تزيد على 0.25%، مع تكرار هذه المعاملات قبل موجات الحرارة العالية، وبعدها، وذلك لتعويض الفاقد بالهدم من النشويات المخزنة للثمار.