الأرض
السبت 13 يونيو 2026 مـ 09:20 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان الزراعة تكشف أسباب القفزة في إنتاج اللحوم الحمراء

البوتاسيوم والسيتوكينين والسكريات الكحولية هي الحل

روشتة تحجيم الثمار في شهور الحرارة المرتفعة

تحجيم ثمار المانجو ضرورة اقتصادية
تحجيم ثمار المانجو ضرورة اقتصادية

مع قراءة بيانات محطات معامل المناخ، سواء بوزارة الزراعة، أو هيئة الأرصاد الجوية، أو المركز القومي للبحوث، تبدر إلى ذهن خبراء فيسيولوجيا النبات معضلة تحجيم ثمار الخضر والفاكهة، خاصة مع تجاوز درجة حرارة الليل 25 و30 درجة مئوية.

هدم واستنزاف كربوهيدرات

وقال استشاري موقع "الأرض"، إن ارتفاع درجة حرارة الليل تجبر النباتات على التنفس الظلامي، ما يعني حرق كميات كبيرة من الكربوهيدرات التي تكونت نهارا بفعل البناء الصوئي، في ظل توافر الضوء تحت درجة حرارة 30 درجة مئوية، وورقة خضراء تحتوي على صبغة الكلوروفيل.

وأضاف استشاري "الأرض" أن نسبة الهدم ليلا قد تتساوى مع نسبة البناء نهارا أو تزيد، كون الفترة التي يتوافر فيها الضوء مع درجات حرارة أقل من 30 درجة، لا تزيد على ساعتين حاليا، فيما قد يزيد عدد ساعات النهار وساعات التنفس الليلي أكثر من 16 ساعة.

وصفة التحجيم

وأشار استشاري "الأرض" إلى ضرورة تعويض النباتات (خضر وأشجار)، بالسكريات الكحولية التي تحمل في طياتها عنصر البوتاسيوم في عدة صور مختلفة (نترات، سترات، وأسيتات).

أنصار استخدام السيتوكينين

وتطرق خبراء فيسيولوجيا نباتات إلى ضرورة استخدام منظمات النمو، خاصة السيتوكينين اللازم لانقسام الخلايا، مع قليل جدا من الجبرلين لضمان تحقيق استطالة في الخلايا المنقسمة، (وبالتالي تتوافر كل الظروف التي توظف البوتاسيوم لنقل العناصر الغذائية إلى الخلايا الجديدة، بشرط توفير الكالسيوم والمغنيسيوم بالتناوب مع رشة (سترات البوتاسيوم مع السكريات الكحولية والبورون).

تنسيق برنامج التسميد لتحجيم الثمار

وينصح استشاريو وخبراء فيسيولوجيا النبات، بضرورة معاملة النباتات أولا برشة كالسيوم بورون، مع تسميد نترات الكالسيوم أيضا، وذلك لتوفير مخزون الكالسيوم أول في العصارة الخلوية، لتقوية جُدُر الخلايا وتمتين الصفائح الخلوية بين الخلايا المنقسمة الجديدة، وبالتالي عدم تشوه الثمار بفعل الامتلاء بالكربوهيدرات التي سيتم اختزالها بواسطة البورون، ونقلها بواسطة البوتاسيوم.

كما أوصى الخبراء بضرورة رش سماد عالي البوتاسيوم في أي صورة من صوره الثلاثة (نترات - سترات - أسيتات)، مضافا إليه سيتوكينين بنسبة لا تزيد على 2%، وجبريلين بنسبة لا تزيد على 0.25%، مع تكرار هذه المعاملات قبل موجات الحرارة العالية، وبعدها، وذلك لتعويض الفاقد بالهدم من النشويات المخزنة للثمار.