الأرض
الثلاثاء 2 يونيو 2026 مـ 03:22 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متحدث البحوث الزراعية: زراعة 103 آلاف فدان قطن في 14 محافظة شعبة الدواجن بالجيزة: فائض الإنتاج يدعم التصدير.. ومصر تفاوض كوت ديفوار على استيراد المجمدة متابعة مكثفة لمنظومة الأسمدة بسوهاج لضمان وصول الدعم إلى المزارعين صادرات الخيار المغربي لألمانيا تقفز بنسبة 10% وتتجاوز 8 ملايين يورو ميناء دمياط يسجل قفزة في معدلات الملاحة وتداول السلع الزراعية وكيل لجنة الزراعة بالشيوخ: استمرار التقلبات المناخية يهدد إنتاجية الأراضي الزراعية كيف تتجنب خسائر محصول الأرز؟ خبير زراعي يحدد الأخطاء الشائعة والحلول صادرات الليمون المغربي تتضاعف بداخل الأسواق الدولية الزراعة تكشف خطة التوسع إلى 12 مليون فدان واستصلاح الصحراء بـ500 معدة دراسة علمية تكشف كفاءة «غاز الأوزون» في الإبادة الكاملة لـ «خنفساء الدقيق الصدئية » الزراعة بأسيوط تكثف المرور على الحقول لرصد الآفات ومتابعة المحاصيل الجبنة الإسطنبولي في المنزل.. خطوات سهلة لإنتاج جبن طازج بمذاق مميز وتكلفة أقل

أسامه زردق يكتب: رش الملح في طريق الاستدامة خير

أسامه زردق
أسامه زردق

اعتاد التراث المصري على التفاؤل والاطمئنان لرش الملح في الطرقات حتى صارت -ظاهرة رش الملح- تعبيرا عن الفرح لدى البعض والتحصين لدى آخرين وسواء كان المقصد فرح أو تحصين فكلاهما مشاعر تنبت في قلبوب مطمئنة مستقرة.

والحقيقة إن قلوب المصريين المتعلقة بسيناء ظلت مرتجفة مضطربة لمرور سنوات عجاف على القطعة الغالية من أرض الوطن التي هاجمها شبح الإرهاب الغادر فأضاع عنها خيرات كثيرة لكن بالأمس قررت الحكومة أن ترش الملح ايبانا باتخاذ خطوة جديدة وأكيدة في طريق الإستدامة تبرهن استقرار سيناء الحبيبة.

فقد استقبلت محافظة شمال سيناء أول دفعة من الأسمدة الكيماوية المدعمة بعد غياب دام لسنوات حيث تم توزيع المقررات السمادية المخصصة من وزارة الزراعة بواقع 50 طنا من سماد سلفات نشادر المعروفة باسم" الملح" الذي يعتبر عصب العملية التسميدية لمختلف المحاصيل الحقلية ليتم توزيعها على مزارعين الأرض الطيبة.

دخول الملح لسيناء بمثابة قبلة الحياة لتلك القطعة الغالية من أرض الوطن والتي نأمل في أن تستعيد أمجادها الحقيقية باعتبارها منطقة زراعية ذات طابع خاص حباها الله مكانة لم يمنحها لمنطقة غيرها فارتبط اسمها بزراعات التين والزيتون في القرآن الكريم وكذلك غزت الشرق بالخوخ العريشي والطماطم السيناوي المميزة.

ولا يخفى عن أحد ما بذلته الدولة المصرية من جهود ضخمة على كافة المستويات لاستعادة الحياة الطبيعية لسيناء وتحقيق التنمية المستدامة فيها والتي تبرهن على تمام الاستقرار واقتلاع جذور الإرهاب لغرس بذور الحياة وزرع الخير بدلا من المتفجرات.

أعجبني موقف اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء الذي يقدر كل ما ذكرته آنفا ويقدر قيمة عودة الزراعة لهذة البقعة المباركة والتي تمثل استقرارا أمنيا وبسط نفوذ اقتصادي للدولة المصرية فاستقبل بنفسه شحنة الأسمدة والتقط مجموعة من الصور التذكارية بجانب قيادات وزارة الزراعة بشمال سيناء احتفالا بوصول أجولة الاسمدة الواردة.

كان إمداد سيناء بالأسمدة الكيماوية وخاصة النتراتية قد توقف لدواعي أمنية في مقدمتها استخدام الجماعات الإرهابية تلك سماد نترات النشادر في صناعة المتفجرات وما إنفك شبح تلك الجماعات وعاد الاستقرار لسيناء الحبيبة حتى سمح بدخول الاسمدة لترش الدولة الملح في طريق الاستدامة بطريقتها الخاصة.

موضوعات متعلقة