الأرض
الأحد 25 أكتوبر 2026 مـ 09:15 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يوضح طرق زراعة الثوم ومواعيد الزراعة والتسميد والري وزير الري: مصر تواجه تحديات مائية كبيرة خبير زراعي يحذر من خلط أصناف القمح في الأرض الواحدة.. 7 أسباب تكشف مخاطر الظاهرة وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمعات تجميع القطن بالرياض والمنصور لمتابعة التوريد وزير الري: الإخطار المسبق وتبادل البيانات يدعمان التنمية ويعززان الثقة بين دول حوض النيل مربى الطماطم.. وصفة منزلية غير تقليدية توفر في الميزانية وتفتح الباب أمام مشروع صغير الفريق أسامة عسكر: حزمة حوافز غير مسبوقة لدعم المواطنين فى تقنين أوضاعهم الزراعة تكشف تفاصيل زيادة أسعار توريد القمح وبنجر السكر.. ومخزون الأسمدة الشتوية يتجاوز 6 ملايين شيكارة محافظ أسيوط يتابع مجزر قرية البربا بصدفا للتأكد من سلامة اللحوم والالتزام بالاشتراطات البيطرية وكيل زراعة كفر الشيخ يوجه بتطهير مصرف «الديبة» استجابة لشكاوى المزارعين «مصر 4» في حقول المنوفية.. خطة لدعم مزارعي القمح وزيادة الإنتاجية 6 مشروبات دافئة لتخفيف الكحة وتهيج الحلق.. وتحذير مهم بشأن العسل للأطفال

أسامه زردق يكتب: رش الملح في طريق الاستدامة خير

أسامه زردق
أسامه زردق

اعتاد التراث المصري على التفاؤل والاطمئنان لرش الملح في الطرقات حتى صارت -ظاهرة رش الملح- تعبيرا عن الفرح لدى البعض والتحصين لدى آخرين وسواء كان المقصد فرح أو تحصين فكلاهما مشاعر تنبت في قلبوب مطمئنة مستقرة.

والحقيقة إن قلوب المصريين المتعلقة بسيناء ظلت مرتجفة مضطربة لمرور سنوات عجاف على القطعة الغالية من أرض الوطن التي هاجمها شبح الإرهاب الغادر فأضاع عنها خيرات كثيرة لكن بالأمس قررت الحكومة أن ترش الملح ايبانا باتخاذ خطوة جديدة وأكيدة في طريق الإستدامة تبرهن استقرار سيناء الحبيبة.

فقد استقبلت محافظة شمال سيناء أول دفعة من الأسمدة الكيماوية المدعمة بعد غياب دام لسنوات حيث تم توزيع المقررات السمادية المخصصة من وزارة الزراعة بواقع 50 طنا من سماد سلفات نشادر المعروفة باسم" الملح" الذي يعتبر عصب العملية التسميدية لمختلف المحاصيل الحقلية ليتم توزيعها على مزارعين الأرض الطيبة.

دخول الملح لسيناء بمثابة قبلة الحياة لتلك القطعة الغالية من أرض الوطن والتي نأمل في أن تستعيد أمجادها الحقيقية باعتبارها منطقة زراعية ذات طابع خاص حباها الله مكانة لم يمنحها لمنطقة غيرها فارتبط اسمها بزراعات التين والزيتون في القرآن الكريم وكذلك غزت الشرق بالخوخ العريشي والطماطم السيناوي المميزة.

ولا يخفى عن أحد ما بذلته الدولة المصرية من جهود ضخمة على كافة المستويات لاستعادة الحياة الطبيعية لسيناء وتحقيق التنمية المستدامة فيها والتي تبرهن على تمام الاستقرار واقتلاع جذور الإرهاب لغرس بذور الحياة وزرع الخير بدلا من المتفجرات.

أعجبني موقف اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء الذي يقدر كل ما ذكرته آنفا ويقدر قيمة عودة الزراعة لهذة البقعة المباركة والتي تمثل استقرارا أمنيا وبسط نفوذ اقتصادي للدولة المصرية فاستقبل بنفسه شحنة الأسمدة والتقط مجموعة من الصور التذكارية بجانب قيادات وزارة الزراعة بشمال سيناء احتفالا بوصول أجولة الاسمدة الواردة.

كان إمداد سيناء بالأسمدة الكيماوية وخاصة النتراتية قد توقف لدواعي أمنية في مقدمتها استخدام الجماعات الإرهابية تلك سماد نترات النشادر في صناعة المتفجرات وما إنفك شبح تلك الجماعات وعاد الاستقرار لسيناء الحبيبة حتى سمح بدخول الاسمدة لترش الدولة الملح في طريق الاستدامة بطريقتها الخاصة.

موضوعات متعلقة