الأرض
الخميس 5 نوفمبر 2026 مـ 04:25 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
حبة الغلة.. مبيد للصوامع يتحول إلى وسيلة للانتحار ومطالب برقابة مشددة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا علامات خطيرة تكشف إصابة المانجو بالموت الرجعي خسائر في اللحوم والألبان.. تحذير عاجل للمربين من «جرب الجاموس» الزراعة تطرح اللحوم والسلع بخصومات 20%.. اعرف أماكن المنافذ من هو الأمير مصطفى عبد المنان؟.. حكاية وقف تاريخي يمتد إلى 420 ألف فدان في 3 محافظات مصرية ”الرقابة الصحية” تحذر من لحوم الدواجن المستخلصة ميكانيكيًا بحوث الصحراء يتابع التجمعات الزراعية بشمال سيناء وتطوير المحطات البحثية ودعم المزارعين «الزراعة»: ضبط 165 طنًا من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال أكتوبر.. وتحرير 906 محاضر بالمحافظات برنامج تدريبي بالجيزة لمواجهة تغيرات المناخ وتطوير سلاسل القيمة الزراعية دماك تطرح مركب باليو لتعزيز كفاءة المجموع الجذري والخضري إلغاء قيود الشهر العقاري على أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان

البرتقال الإسباني يتعرض لعاصفة كارثية تضرب فالنسيا

تعاني منطقة فالنسيا الإسبانية، من تداعيات عاصفة عنيفة اجتاحت المنطقة يوم الثلاثاء، وامتدت إلى جزر البليار وأجزاء من قشتالة لا مانشا، ألميريا، ومورسيا.

وأسفرت العاصفة عن وفاة ما يقارب 100 شخص وفقدان العشرات، إلى جانب خسائر مادية واسعة النطاق، ومع استمرار الأمطار، تتوقع السلطات عواصف جديدة قد تضرب مناطق أخرى قريباً.

كانت فالنسيا من أكثر المناطق تضرراً، حيث تسببت الفيضانات في غمر الطرق وانهيار بعضها، وجرى جرف آلاف السيارات بفعل التيار العاتي. كما توقفت حركة المرور الأرضية والجوية، وغمرت المياه مئات الهكتارات من مزارع الموالح والكاكي والخضروات، مما عطل أعمال مصانع التعبئة وألحق أضراراً لا تُحصى بالقطاع الزراعي.

وأشار ميغيل أبريل، مدير المبيعات في تعاونية Anecoop، التي تمثل تعاونيات عديدة في فالنسيا، إلى أن الأضرار على المحاصيل والنشاط التجاري جسيمة جداً، حيث توقفت تماماً عمليات الحصاد للكاكي والموالح مع غمر الحقول وعرقلة الطرق.

وأوضح أبريل أن الوضع في فالنسيا أصعب منه في ألميريا، حيث تمكنت الأخيرة من استئناف النشاط بعد تضرر أكثر من 4500 هكتار من الصوب الزراعية بفعل العاصفة.

وأضاف أبريل: "تواجه مصانع التعبئة نقصاً في الكهرباء بعد أن غمرت المياه بعض محطات الطاقة، ويصعب حالياً إتمام الطلبات التجارية المرتبطة بالمحاصيل المتضررة. لا نعرف متى ستستقر الأوضاع في فالنسيا، ولكن من المتوقع أن تعود تدريجياً".

في الوقت نفسه، لا تزال الأمطار تهطل في كاستيلون وتستمر في مورسيا، حيث سُجلت بعض حالات تساقط البرد، لكنها لحسن الحظ لم تتسبب في أضرار جسيمة كالتي شهدتها فالنسيا.