الأرض
الأحد 20 سبتمبر 2026 مـ 03:12 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«اتحاد الدواجن» يوضح سبب ارتفاع سعر البيض الأحمر عن الأبيض «مشتل البصل».. خبير يكشف الموعد المناسب للزراعة ويحذر من التبكير أسعار الدواجن تحت ضغط تكلفة الإنتاج.. ومقترح جديد عبر بطاقات التموين مقترح حكومي لإنشاء مخابز استراتيجية لإنتاج الفينو والمخبوزات.. تفاصيل لماذا يتحول الصبار إلى شكل مروحي؟ خبير أمراض نبات يكشف أسرار الظاهرة وأسبابها ضبط وإعدام 4 أطنان سكر فاسد خلال حملات رقابية على أسواق سوهاج استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري

البرتقال الإسباني يتعرض لعاصفة كارثية تضرب فالنسيا

تعاني منطقة فالنسيا الإسبانية، من تداعيات عاصفة عنيفة اجتاحت المنطقة يوم الثلاثاء، وامتدت إلى جزر البليار وأجزاء من قشتالة لا مانشا، ألميريا، ومورسيا.

وأسفرت العاصفة عن وفاة ما يقارب 100 شخص وفقدان العشرات، إلى جانب خسائر مادية واسعة النطاق، ومع استمرار الأمطار، تتوقع السلطات عواصف جديدة قد تضرب مناطق أخرى قريباً.

كانت فالنسيا من أكثر المناطق تضرراً، حيث تسببت الفيضانات في غمر الطرق وانهيار بعضها، وجرى جرف آلاف السيارات بفعل التيار العاتي. كما توقفت حركة المرور الأرضية والجوية، وغمرت المياه مئات الهكتارات من مزارع الموالح والكاكي والخضروات، مما عطل أعمال مصانع التعبئة وألحق أضراراً لا تُحصى بالقطاع الزراعي.

وأشار ميغيل أبريل، مدير المبيعات في تعاونية Anecoop، التي تمثل تعاونيات عديدة في فالنسيا، إلى أن الأضرار على المحاصيل والنشاط التجاري جسيمة جداً، حيث توقفت تماماً عمليات الحصاد للكاكي والموالح مع غمر الحقول وعرقلة الطرق.

وأوضح أبريل أن الوضع في فالنسيا أصعب منه في ألميريا، حيث تمكنت الأخيرة من استئناف النشاط بعد تضرر أكثر من 4500 هكتار من الصوب الزراعية بفعل العاصفة.

وأضاف أبريل: "تواجه مصانع التعبئة نقصاً في الكهرباء بعد أن غمرت المياه بعض محطات الطاقة، ويصعب حالياً إتمام الطلبات التجارية المرتبطة بالمحاصيل المتضررة. لا نعرف متى ستستقر الأوضاع في فالنسيا، ولكن من المتوقع أن تعود تدريجياً".

في الوقت نفسه، لا تزال الأمطار تهطل في كاستيلون وتستمر في مورسيا، حيث سُجلت بعض حالات تساقط البرد، لكنها لحسن الحظ لم تتسبب في أضرار جسيمة كالتي شهدتها فالنسيا.