الأرض
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 07:07 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قافلة بيطرية مجانية بكفر الشيخ تقدم 3065 خدمة لصغار المربين وأهالي قرية مسير الرطوبة عدو الأشجار.. مصطفى عامر يكشف أسباب التصمغ وطرق الوقاية خبير زراعي يرصد مخاطر الملوحة على محاصيل شرق المنيا ويقدم توصيات عاجلة ”بحوث الصحراء” ينظم ندوة تعريفية بالتعاون مع هيئة فولبرايت حول فرص البحث والدراسة مع العودة للمدارس.. خطوات بسيطة تحمي طفلك وتمنحه عاما دراسيا أكثر نشاطا سوريا تبحث مشروع إحلال النباتات الطبية والعطرية بديل التبغ في بانياس التغير المناخي يغرق سويسرا بالعسل.. أزمة بسبب فائض الإنتاج وتحديات الآفات الحشرية وكيل زراعة أسيوط: 200 فدان ضمن نماذج توحيد الحيازات بقرى المشروع الأوروبي ​افتتاح مدرسة الدكتور سمير النجار الزراعية للتكنولوجيا التطبيقية في البحيرة بالشراكة مع كندا ”كاري أون”تتوسع بـ20 فرعًا جديدًا.. اعرف الأماكن أول موسم حصاد للشاي الأزرق.. الشرقية تضع محصولًا جديدًا على خريطة الزراعة المصرية في عيده الـ74.. زراعة الدقهلية تحتفي بالفلاح المصري وتكرّم نماذج متميزة من المزارعين

تقارير: مصر تضيف الذرة إلى الخبز المدعم اعتبارا من أبريل

نقلت تقارير صحفية عن خمسة مصادر قولهم إن مصر وضعت خططا لخفض واردات القمح وتقليل الإنفاق على الخبز المدعم بإضافة الذرة أو الذرة الرفيعة كمكونات.

ومن الممكن أن توفر هذه المقترحات للحكومة ملايين الدولارات، لكنها تواجه معارضة من الخبازين وأصحاب المطاحن الذين قد يخسرون ماليا ويقولون إن جودة الخبز ستتأثر.
وتعاني مصر من ارتفاع الديون ونقص العملة الأجنبية والتضخم المستمر. وتقول الحكومة إن برنامجها لدعم الخبز، والذي تهدف إلى إلغاءه تدريجيا في نهاية المطاف، يشكل ضغطا كبيرا على الميزانية.
وبموجب الخطة الأخيرة لوزارة التموين، والتي تم تقديمها إلى الخبازين والمطاحن في نهاية سبتمبر، سيتم خلط دقيق الذرة مع دقيق القمح بنسبة 1: 4، اعتبارًا من أبريل 2025، مما يوفر حوالي مليون طن من القمح، حسبما أفاد مصدران.
وقالت ثلاثة من مصادر الصناعة إن الحكومة ألغت خطة سابقة لزيادة معدل استخراج الدقيق المستخدم في الخبز المدعوم من القمح، بعد مقاومة من جماعات الضغط الصناعية.
وطرحت مصر خططا لاستبدال القمح في الماضي في إطار سعيها لتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي. تم استخدام الذرة لعدة سنوات قبل عقدين من الزمن قبل أن تدفع الحملات التي قامت بها مجموعات الصناعة الحكومة إلى التخلي عنها.
إن إدخال دقيق الذرة كعنصر يمكن أن يسمح بتوفير كبير في العملة الصعبة إذا تم استخدام الذرة المزروعة محليا، ولكن ليس إذا تم استيراد الذرة، وفقا لاثنين من المصادر.
ويبلغ سعر القمح الروسي، الذي تعتمد عليه مصر بشكل كبير، حوالي 220 دولارًا للطن بأسعار السوق الحالية، بينما يبلغ سعر الذرة حوالي 200 دولار للطن، وفقًا لبيانات LSEG.
وقال هشام سليمان، وهو تاجر مقيم في القاهرة: "في أفضل الأحوال، يمكن للحكومة توفير ما بين 35 و41 دولارًا للطن"، في إشارة إلى أوسع فرق محتمل بين السعرين.
وقال سليمان والمصادر الخمسة في الصناعة إن التغيير قد لا يحظى بشعبية أيضا، حيث يتم إنتاج خبز بملمس ورائحة مختلفين.
وتحتاج وزارة التموين المصرية إلى نحو 8.25 مليون طن من القمح سنويا لتوفير الخبز المدعوم لأكثر من 70 مليون مصري، وفقا لموازنة 2024-2025. يتم الحصول على حوالي 3.5 مليون طن محليًا ويتم استيراد الباقي.