الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 01:08 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

أسباب ارتفاع أسعار الغذاء في غانا

في غانا، تسلط "معضلة أسعار الغذاء المتصاعدة" الضوء على التحديات التي تواجه تحقيق رؤية حكومة الحزب الوطني التقدمي المتمثلة في التحول من فرض الضرائب إلى الإنتاج، الأمر الذي ترك قسماً كبيراً من السكان يواجهون ندرة الغذاء.

وقد تفاقم الوضع بسبب قضايا مثل سوء الإدارة والفساد والاستخدام غير الفعال للموارد العامة، مما أدى إلى زيادة مستمرة في تكلفة المواد الغذائية الأساسية.

وتواجه البلاد الآن أزمة غذائية حرجة، مما يعرض الأمن الغذائي الوطني للخطر ويدفع الفئات الضعيفة نحو الجوع، على الرغم من التقدم الزراعي الذي تطالب به مبادرة الزراعة من أجل الغذاء وفرص العمل (PFJ).

وقد وصل تضخم الغذاء إلى مستويات مثيرة للقلق، حيث بلغت معدلاته 61% في عام 2023 و29.6% في عام 2024، مما يجعل الوصول إلى المواد الغذائية الأساسية مثل الخضروات والأرز والموز والكسافا غير متاح على نحو متزايد بالنسبة للكثيرين.

ومن العوامل المهمة في هذه الزيادة الاعتماد الكبير على السلع الغذائية المستوردة، بما في ذلك الطماطم التي تبلغ قيمتها أكثر من 400 مليون دولار سنويا من بوركينا فاسو.

ويتفاقم هذا الاعتماد بسبب انخفاض الإنتاج المحلي، الذي يعزى إلى ارتفاع التكاليف وندرة المدخلات الأساسية، إلى جانب تحديات مثل عدم كفاية الميكنة ونقص الائتمان الزراعي.

وقد أدى انخفاض قيمة السيدي الغاني إلى تفاقم المشكلة، حيث أصبحت الواردات أكثر تكلفة، مما ساهم في ارتفاع أسعار المواد الغذائية المحلية.

وترجع جذور الأزمة إلى عجز الحكومة عن فرض سياسات زراعية فعالة وقيادة زراعية فعالة.