الأرض
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 03:23 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«ستاندرد آند بورز» تمنح الهيئة العربية للاستثمار والأمن الغذائي تصنيفاً ائتمانياً بدرجة «A» مع نظرة مستقبلية مستقرة مواعيد المترو والقطار الكهربائي والمونوريل بعد تطبيق التوقيت الشتوي تحريز مبيدات مخالفة وإحالة المتورطين للجهات القضائية في كفر الشيخ من حشائش الحقول إلى موائد الطعام.. أسرار القيمة الغذائية لنبات الرجلة رئيس ”الخدمات البيطرية” يبحث مع المستشار الإقليمي للشئون الزراعية الفرنسي تعزيز التعاون المشترك القاهرة تقترب من افتتاح أول ملجأ نموذجي للكلاب الضالة بالتبين إقبال جماهيري على قافلة مستقبل وطن الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد: الكشف مستمر أطلس: كيف تقضي على الأكاروسات؟ تعرف على مراحل النوم المنظمة للعناكب.. تفاصيل رفضه الكلب والخبراء يحذرون منه.. ماذا نعرف عن اللانشون؟ قبل انتشار الإصابة.. 6 توصيات لحماية الكوسة من فيروس موزايك الزوكيني الأصفر وزير التموين: مصر تدرس إنشاء مركز لوجستي للحبوب والزيوت بالتعاون مع روسيا وأفريقيا

أسباب ارتفاع أسعار الغذاء في غانا

في غانا، تسلط "معضلة أسعار الغذاء المتصاعدة" الضوء على التحديات التي تواجه تحقيق رؤية حكومة الحزب الوطني التقدمي المتمثلة في التحول من فرض الضرائب إلى الإنتاج، الأمر الذي ترك قسماً كبيراً من السكان يواجهون ندرة الغذاء.

وقد تفاقم الوضع بسبب قضايا مثل سوء الإدارة والفساد والاستخدام غير الفعال للموارد العامة، مما أدى إلى زيادة مستمرة في تكلفة المواد الغذائية الأساسية.

وتواجه البلاد الآن أزمة غذائية حرجة، مما يعرض الأمن الغذائي الوطني للخطر ويدفع الفئات الضعيفة نحو الجوع، على الرغم من التقدم الزراعي الذي تطالب به مبادرة الزراعة من أجل الغذاء وفرص العمل (PFJ).

وقد وصل تضخم الغذاء إلى مستويات مثيرة للقلق، حيث بلغت معدلاته 61% في عام 2023 و29.6% في عام 2024، مما يجعل الوصول إلى المواد الغذائية الأساسية مثل الخضروات والأرز والموز والكسافا غير متاح على نحو متزايد بالنسبة للكثيرين.

ومن العوامل المهمة في هذه الزيادة الاعتماد الكبير على السلع الغذائية المستوردة، بما في ذلك الطماطم التي تبلغ قيمتها أكثر من 400 مليون دولار سنويا من بوركينا فاسو.

ويتفاقم هذا الاعتماد بسبب انخفاض الإنتاج المحلي، الذي يعزى إلى ارتفاع التكاليف وندرة المدخلات الأساسية، إلى جانب تحديات مثل عدم كفاية الميكنة ونقص الائتمان الزراعي.

وقد أدى انخفاض قيمة السيدي الغاني إلى تفاقم المشكلة، حيث أصبحت الواردات أكثر تكلفة، مما ساهم في ارتفاع أسعار المواد الغذائية المحلية.

وترجع جذور الأزمة إلى عجز الحكومة عن فرض سياسات زراعية فعالة وقيادة زراعية فعالة.