الأرض
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 مـ 07:27 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قافلة بيطرية مجانية بكفر الشيخ تقدم 3065 خدمة لصغار المربين وأهالي قرية مسير الرطوبة عدو الأشجار.. مصطفى عامر يكشف أسباب التصمغ وطرق الوقاية خبير زراعي يرصد مخاطر الملوحة على محاصيل شرق المنيا ويقدم توصيات عاجلة ”بحوث الصحراء” ينظم ندوة تعريفية بالتعاون مع هيئة فولبرايت حول فرص البحث والدراسة مع العودة للمدارس.. خطوات بسيطة تحمي طفلك وتمنحه عاما دراسيا أكثر نشاطا سوريا تبحث مشروع إحلال النباتات الطبية والعطرية بديل التبغ في بانياس التغير المناخي يغرق سويسرا بالعسل.. أزمة بسبب فائض الإنتاج وتحديات الآفات الحشرية وكيل زراعة أسيوط: 200 فدان ضمن نماذج توحيد الحيازات بقرى المشروع الأوروبي ​افتتاح مدرسة الدكتور سمير النجار الزراعية للتكنولوجيا التطبيقية في البحيرة بالشراكة مع كندا ”كاري أون”تتوسع بـ20 فرعًا جديدًا.. اعرف الأماكن أول موسم حصاد للشاي الأزرق.. الشرقية تضع محصولًا جديدًا على خريطة الزراعة المصرية في عيده الـ74.. زراعة الدقهلية تحتفي بالفلاح المصري وتكرّم نماذج متميزة من المزارعين

الفيضانات تنذر بأزمة غذاء في شرق إفريقيا

الفيضانات في شرق إفريقيا
الفيضانات في شرق إفريقيا

تشهد منطقة شرق أفريقيا منذ شهر مارس الماضي هطول أمطار غزيرة وفيضانات أدت إلى غمر آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية، ما يشكل تهديدا بنقص الغذاء في المنطقة.

وتواجه دول بوروندي وكينيا ورواندا والصومال وإثيوبيا وتنزانيا انهيارات طينية وأضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية الحيوية مثل الطرق والجسور والسدود.


وكان التأثير على الزراعة كبيرًا، حيث أبلغت كينيا عن خسائر بما لا يقل عن 9,973 رأسًا من الماشية و41,562 فدانًا من الأراضي الزراعية، مما أثر على المحاصيل الأساسية مثل الذرة والأرز.

كما دمرت الفيضانات أكثر من 60 طريقًا، مما أدى إلى تعطيل الاتصال اليومي بين المزارعين وأسواق المنتجات الطازجة.
علاوة على ذلك، تم الإبلاغ عن تلوث 1465 مصدرًا للمياه النظيفة، مما يؤثر على مصادر الغذاء المائية الحيوية ويزيد من خطر تفشي الأمراض مثل الملاريا.


وأودت الفيضانات في كينيا بحياة 257 شخصا بعد أسابيع من الأمطار الموسمية التي فاقت غزارتها المعتاد وتفاقمت بسبب ظاهرة إل نينيو المناخية. وشردت المياه الجارفة نحو 55,000 أسرة بعد أن غمرت الأمطار قرى بأكملها، وأغلقت الطرق وأعاقت إيصال السلع الأساسية.


وقد دفعت أزمة الفيضانات إلى استجابات الوكالات الإنسانية العالمية، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي، خاصة وأن أكثر من 26 مليون شخص في شرق أفريقيا كانوا بالفعل عرضة للجوع قبل هذه الأزمة.