الأرض
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 03:55 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«تحت التكلفة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف أسباب تراجع أسعار البيض والفراخ مليون فدان قمح ومعامل جديدة بالمحافظات.. تحركات عاجلة من مركز البحوث الزراعية لدعم المزارعين ”الزراعة”: إزالة 19 حالة تعدي وتطهير 60 مسقى ومصرف وتكثيف جهود توعية المنتفعين بالمراقبات تعرف على أسعار الأسمدة الزراعية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 الزراعة بكفر الشيخ تفعل مبادرة دعم مزارعي القمح بنصف تكلفة الخدمات والآلات وزير الري: تحويل هيئة المساحة إلى المرجع الوطني الأول للبيانات المكانية الرقمية فهيم يحذر من التذبذب الحراري مطلع نوفمبر: صدمات مناخية تهدد المحاصيل الزراعية أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 أسعار الأرز الشعير والأبيض اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في مصر جامعة الإسكندرية تفتتح المصنع الإرشادي للألبان بكلية الزراعة بعد إعادة تأهيله معهد الكويت للأبحاث العلمية يطلق خريطة طريق متكاملة لمواجهة ملوحة الأراضي الزراعية غداً.. «الخدمات البيطرية» تطلق حملة كبرى بالمحافظات لتحصين كلاب الشارع ضد مرض السعار

الفيضانات تنذر بأزمة غذاء في شرق إفريقيا

الفيضانات في شرق إفريقيا
الفيضانات في شرق إفريقيا

تشهد منطقة شرق أفريقيا منذ شهر مارس الماضي هطول أمطار غزيرة وفيضانات أدت إلى غمر آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية، ما يشكل تهديدا بنقص الغذاء في المنطقة.

وتواجه دول بوروندي وكينيا ورواندا والصومال وإثيوبيا وتنزانيا انهيارات طينية وأضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية الحيوية مثل الطرق والجسور والسدود.


وكان التأثير على الزراعة كبيرًا، حيث أبلغت كينيا عن خسائر بما لا يقل عن 9,973 رأسًا من الماشية و41,562 فدانًا من الأراضي الزراعية، مما أثر على المحاصيل الأساسية مثل الذرة والأرز.

كما دمرت الفيضانات أكثر من 60 طريقًا، مما أدى إلى تعطيل الاتصال اليومي بين المزارعين وأسواق المنتجات الطازجة.
علاوة على ذلك، تم الإبلاغ عن تلوث 1465 مصدرًا للمياه النظيفة، مما يؤثر على مصادر الغذاء المائية الحيوية ويزيد من خطر تفشي الأمراض مثل الملاريا.


وأودت الفيضانات في كينيا بحياة 257 شخصا بعد أسابيع من الأمطار الموسمية التي فاقت غزارتها المعتاد وتفاقمت بسبب ظاهرة إل نينيو المناخية. وشردت المياه الجارفة نحو 55,000 أسرة بعد أن غمرت الأمطار قرى بأكملها، وأغلقت الطرق وأعاقت إيصال السلع الأساسية.


وقد دفعت أزمة الفيضانات إلى استجابات الوكالات الإنسانية العالمية، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي، خاصة وأن أكثر من 26 مليون شخص في شرق أفريقيا كانوا بالفعل عرضة للجوع قبل هذه الأزمة.