الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 07:39 صـ 14 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

التوقيت الأمثل لزراعة القطن واشتراطات زراعته بعد البنجر

قال الدكتور عماد عبد العظيم عامر رئيس بحوث بمعهد بحوث القطن، التابع لمركز البحوث الزراعية، أن زراعة محصول القطن لها ضوابط واشتراطات يجب اتباعها
للوصول للمعدلات الإنتاجية المستهدفة، والحفاظ على المكتسبات التي حققها الذهب الأبيض المصري على المستوى العالمي.

واوضح عامر خلال تصريحاته علي قناة مصر الزراعية ، أنه من واقع الخبرة البحثية، والتجارب الزراعية العديدة أثبتت أن التوقيت الأمثل لبدء زراعة محصول القطن، يبدأ خلال شهر مارس بالنسبة لمحافظات الوجه القبلي، ومن مطلع شهر إبريل لمناطق وقرى الوجه البحري، وأشار إلى أن ذلك جاء إجراء قياس لدرجة حرارة التربة على عمق 10 سم، على أن يتم اتخاذ قرار بدء زراعة محصول القطن، بناءًا على نتيجة هذا الاختبار، والتي رهنتها بثبات درجة الحرارة عند 15 مئوية.

نصح عامر بعدم تأخير زراعة القطن بمحافظات الوجه القبلي عن الأسبوع الثاني من شهر إبريل، لافتًا إلى أن تجاوز هذه المهلة غير مقبول بالمرة، وله تبعات سلبية خطيرة على معدلات الإنتاجية المتوقعة بحلول نهاية الموسم ومرحلة الحصاد.

حذر عامر من تبعات زراعة القطن بعد “البنجر”، نظرًا لكون الأخير من المحاصيل الجذرية العميقة، وهي المسألة التي تهدد ببقاء الأمراض والآفات الخاصة به داخل التربة لفترات طويلة، ما يستدعي تطبيق العديد من الإجراءات، والأخذ بعدة اشتراطات قبل خوض هذه التجربة.

وأوصى بضرورة تطبيق معاملات الحرث وتشميس التربة بعد حصاد البنجر، مع استخدام المطهرات الفطرية والحشرية المعتمدة والموصى بها على البذور بشكل أكبر، لتقليل حدود الضرر المتوقعة، والتي قد تؤثر بالسلب على إنتاجية محصول القطن، حال زراعته بعد “البنجر”.