الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 02:43 صـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

أول تحرك برلماني بشأن أسعار القطن في المزاد الآخير

محصول القطن
محصول القطن

تقدم النائب محمد عبدالعليم داود، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة للمستشار حنفي الجبالي عضو مجلس النواب بشأن تدني أسعار القطن في المزاد الآخير والذي تراجع بنسبة 40% عن السعر السابق.

وأشار النائب، في طلبه، إلى وجود تلاعب من الشركات بجهد وتعب الفلاحين ما تسبب في حالو غضب لديهم بسبب رؤيتهم لضياه حصاد محصولهم الذي يمثل مصدر رزق رئيس يعينهم على متطلبات الحياة وسط غلاء الأسعار.

ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن غياب الرقابة هو ما دفع الشركات للتلاعب بأسعار القطن المصري وهو من أجود أنواع القطن العالمية، ووجود هذا العبث يمثل خطورة كبيرة على زراعة وصناعة هذا المحصول الاستراتيجي الهام في مصر.

وطالب رئيس الوزراء ووزراء الزراعة والتجارة والصناعة وقطاع الاعمال، بضرورة التدخل الفوري والعاجل لضبط الأسعار بما يشجع الفلاحين على الاستمرار في زراعته .

جدير بالذكر أن آخر حلقة مزاد لمحصول القطن الزهر عقدت بالأمس الإثنين في مركز تحكيم واختبارات القطن بمنطقة سموحة بالإسكندرية شارك فيها موردين القطن من ثمان محافظات في الوجه البحري والتي شهدت انخفاضا ملحوظًا في أسعار المحصول وغياب لكبرى الشركات عن حضور المزاد ، ما دفع المزارعين للمطالبة بسحب أقطانهم وعدم البيع بالأسعار المعلنة.